إيقاف بريستياني لاعب بنفيكا 6 مباريات بسبب «العنصرية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266067-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%A7-6-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9
إيقاف بريستياني لاعب بنفيكا 6 مباريات بسبب «العنصرية»
الجناح الدولي الأرجنتيني لنادي بنفيكا البرتغالي جانلوكا بريستياني (أ.ف.ب)
أوقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الجناح الدولي الأرجنتيني لنادي بنفيكا البرتغالي، جانلوكا بريستياني، 6 مباريات، الجمعة، بينها 3 مع وقف التنفيذ، عقب حادثة مثيرة للجدل خلال مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني في فبراير (شباط) الماضي.
وقال البيان الصادر، الجمعة: «قررت لجنة الانضباط في (يويفا) إيقاف لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني 6 مباريات رسمية في مسابقات (يويفا) للأندية و/أو مباريات المنتخب الوطني الذي يمثله... بسبب سلوك تمييزي».
وتابع أنه علق تنفيذ عقوبة الإيقاف في ثلاث من تلك المباريات الست لفترة اختبار مدتها عامان.
وأُوقف بريستياني في لقاء إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم على خلفية اتهامه بالإساءة العنصرية ضد النجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور.
وتابع بيان الاتحاد القاري: «يشمل هذا القرار (أي الإيقاف 6 مباريات) مباراة الإيقاف التي غاب عنها اللاعب بالفعل (احترازياً) في إياب الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 والتي أُقيمت في 25 فبراير 2026 بين ريال مدريد وبنفيكا».
وطلب «من (فيفا) تمديد تطبيق العقوبة المذكورة أعلاه على الصعيد العالمي».
واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته بـ«القرد» خلال فوز فريقه على بنفيكا (1-0) في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.
وفتح «يويفا» تحقيقاً في الحادثة وقرر إيقاف اللاعب، البالغ 20 عاماً، بشكل مؤقت، عن خوض مباراة الإياب إلى حين صدور القرار النهائي.
ووضع اللاعب الأرجنتيني قميصه على فمه في أثناء نقاشه مع فينيسيوس، ليبلغ بعدها نجم ريال مدريد الحكم بأنه تعرض لإهانة عنصرية، مما أدى إلى إيقاف المباراة لنحو عشر دقائق.
ورأى بريستياني، في حينها، أنه عُوقب «من دون أدلة» على أمر لم يقم به، قائلاً في مقابلة مع قناة «تيليفي» الأرجنتينية إن غيابه عن تلك المباراة التي خسرها فريقه (1-2) «آلمه كثيراً».
وأضاف: «كنت أفكر في والدي ووالدتي وأجدادي، وفي كل ما قيل عني مما لا يمتّ لي بصلة ولم يحدث. الأمر قبيح ومؤلم جداً».
ووُجهت الدعوة إلى بريستياني للانضمام إلى المنتخب الأرجنتيني من أجل المباراتين الوديتين ضد موريتانيا (2-1) وزامبيا (5-0) في بوينس آيرس استعداداً لكأس العالم 2026، لكنه لم يلعب.
وقال الجناح الأرجنتيني: «أعمل يوماً بعد يوم لكي تأتي هذه الفرصة»، مؤكداً أن حلمه الأكبر هو خوض نهائيات كأس العالم مع حاملي اللقب.
تغيرت حياة نجمة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا في الصيف الجاري بطريقة لم تكن تتخيلها أبداً بعد فوزها ببطولة ويمبلدون.
«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الدوري الفرنسي: الجزائري عمورة ينتقل إلى نيس بالإعارةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313354-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9
الدوري الفرنسي: الجزائري عمورة ينتقل إلى نيس بالإعارة
محمد أمين عمورة (رويترز)
انتقل المهاجم الجزائري الدولي محمد أمين عمورة إلى نيس بالإعارة من فولفسبورغ الألماني لموسم واحد مع خيار الشراء، وفق ما أعلن صاحب المركز الـ17 في الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وقال النادي في بيان: «يسرّ نيس الإعلان عن التعاقد مع محمد عمورة. ينضم المهاجم البالغ من العمر 26 عاماً إلى النادي قادماً من فولفسبورغ الألماني على سبيل الإعارة، مع خيار الشراء».
بدوره، قال اللاعب؛ الذي شارك بمباراة واحدة مع منتخب بلاده في «مونديال أميركا الشمالية» هذا الصيف قبل تعرّضه لإصابة: «أعرف الدوري الفرنسي جيداً، وأعرف نادي نيس جيداً. لديّ كثير من الأصدقاء الذين لعبوا هنا». وأضاف: «أعلم أن الموسم الماضي لم يكن سهلاً، لكنني أعلم أيضاً أن الطموحات هنا كبيرة دائماً. أعجبني ما طرحته الإدارة والمدرب. وأعرف أن الجماهير شغوفة، وهذا يعجبني أيضاً. آمل أن نقدم موسماً جيداً».
وبعدما بدأ مسيرته في وفاق سطيف، خاض عمورة أولى تجاربه الأوروبية في سويسرا مع لوغانو (66 مباراة و17 هدفاً بين عامي 2021 و2023)، لكنه تألق بشكل لافت في بلجيكا، حيث أصبح أحد أبرز عناصر صحوة أونيون سان جيلواز. وخلال موسمه الوحيد في الأراضي البلجيكية (2023 - 2024)، سجل 22 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، مسهماً في إحراز «كأس بلجيكا». انضم إلى فولفسبورغ وسجّل 18 هدفاً في 67 مباراة، من بينها 8 أهداف في الموسم الماضي، رغم هبوط فريقه إلى الدرجة الثانية.
وقال موريس كوهين، رئيس نادي نيس: «نحن سعداء للغاية بالترحيب بمحمد في النادي. لقد تلقى كثيراً من العروض، واختياره الانضمام إلينا يؤكد أننا ما زلنا وجهة جاذبة للاعبين».
ولم تكن انطلاقة نيس؛ الذي نجا من الهبوط في الموسم الماضي بعد تفوّقه على سانت اتيان في ملحق الصعود والهبوط، جيدة في بداية هذا الموسم، مع تحقيق نقطة واحدة في أول مباراتين.
اعتزال ميسي دولياً يذكّر الجميع: شاهدوه ما دمتم تستطيعون
ليونيل ميسي ودّع منتخب الأرجنتين بعد العديد من الإنجازات (أ.ف.ب)
كانت واحدة من الصور التي اختزلت كأس العالم 2026: ليونيل ميسي يقف واضعاً يديه على خاصرتيه، ويرفع عينيه نحو جماهير الأرجنتين بعد خسارة النهائي. كانت الدموع تنهمر على وجهه عقب السقوط المؤلم أمام إسبانيا، في مباراة نعرف الآن أنها كانت الأخيرة له مرتدياً قميص منتخب بلاده.
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية لم تكن تلك الدموع الأولى لميسي في البطولة. فقد بكى فرحاً في المباراة الافتتاحية للأرجنتين، عندما أعاد الزمن إلى سنوات تألقه وسجل ثلاثية رائعة أمام الجزائر.
وعادت دموعه بعد ثنائيته أمام النمسا التي قادت الأرجنتين إلى الأدوار الإقصائية متصدرة مجموعتها، ثم ظهرت مجدداً عندما سجل هدف التعادل أمام مصر، مانحاً منتخب بلاده فرصة كان في أمس الحاجة إليها.
واتضح لاحقاً أن ميسي كان يخوض البطولة بينما يعيش معاناة شخصية بسبب تدهور الحالة الصحية لوالده خورخي. وكان ذلك عبئاً عاطفياً واضحاً عليه في الوقت الذي شقت فيه الأرجنتين طريقها بصورة درامية إلى المباراة النهائية، محاولة الدفاع عن لقب كأس العالم الذي أحرزته في قطر عام 2022.
واستمرت الدموع بعد انتهاء المونديال. ففي الأسابيع التالية توفي خورخي، ودفع رحيله ميسي، الذي ظل طوال مسيرته واحداً من أكثر نجوم الرياضة العالمية تحفظاً وحرصاً على خصوصيته، إلى إظهار جانب شخصي نادر عندما رثى والده عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبين كلمات الرثاء ظهرت عبارة فاجأت كثيراً من عشاق كرة القدم. كتب ميسي أن كل ما فعله طوال حياته كان لعب كرة القدم، وأن لديه الآن شكوكاً جدية بشأن قدرته على الاستمرار في ممارستها لفترة أطول.
لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)
هذا الأسبوع، أعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي في سن 39 عاماً. القرار كان متوقعاً إلى حد ما، بالنظر إلى عمره والإرهاق العاطفي الهائل الذي رافق بطولته الأخيرة، لكنه مع ذلك وضع نقطة النهاية لمسيرة دولية لا تشبه الكثير من المسيرات.
أنهى ميسي مشواره مع الأرجنتين صاحباً للرقم القياسي في عدد المشاركات في مباريات كأس العالم للرجال، بعدما خاض 34 مباراة في ست نسخ مختلفة، ليعادل الرقم الخاص بعدد نسخ البطولة التي شارك فيها كريستيانو رونالدو وغييرمو أوتشوا.
وخلال 207 مباريات دولية، سجل ميسي أو صنع 185 هدفاً، بينها رقم قياسي بلغ 35 مساهمة تهديفية في البطولات الكبرى. وكان بطبيعة الحال الشخصية الأبرز في الحقبة التي أعادت الأرجنتين إلى القمة، بدءاً من التتويج بكوبا أميركا 2021، ثم كأس العالم 2022، وصولاً إلى الاحتفاظ بلقب كوبا أميركا في 2024.
على الصعيد الدولي، لم يعد هناك تقريباً شيء يحتاج ميسي إلى تحقيقه.
ومع ذلك، جاء إعلان اعتزاله، الاثنين، مفاجئاً بعض الشيء للكثيرين، والسبب بسيط: عبقرية ميسي ما زالت ظاهرة أمام الجميع. فقليلون، إن وجدوا، استطاعوا تقديم سلسلة من العروض في البطولات الكبرى تضاهي ما قدمه الأرجنتيني خلال الفترة الأخيرة، بصرف النظر عن عمره.
والأمر نفسه ينطبق على مسيرته في الدوري الأميركي؛ إذ لا يزال ميسي أفضل لاعبي المسابقة. وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية وحدها، سجل أربعة أهداف وصنع هدفاً أمام مونتريال، لينتزع صدارة سباق الحذاء الذهبي.
ويرتبط ميسي بعقد مضمون مع ميامي يمتد حتى 2028، إلا أن اعتزاله الدولي فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان سيكمل العقد حتى نهايته.
ويمتلك ميسي نفوذاً استثنائياً داخل ميامي، حيث تدور الكثير من القرارات الرياضية للنادي حول وجوده، سواء في استقدام اللاعبين والمدربين أو الاستغناء عنهم. كما أن العقود المضمونة لا تمثل بالضرورة ضماناً لاستمرار النجوم الكبار حتى نهايتها.
ويقدم جوردي ألبا مثالاً واضحاً. ففي العام الماضي، قرر الابتعاد عن عقد يمتد ثلاثة أعوام بعد أشهر قليلة فقط، واختار الاعتزال، لتصبح المباراة النهائية للدوري الأميركي آخر مباراة احترافية في مسيرته. أما ميسي، الذي تحول إلى أيقونة للنادي، فمن المستبعد أن يواجه مقاومة كبيرة إذا قرر هو الآخر إنهاء مسيرته مع نهاية الموسم الحالي.
ومن هنا تأتي الرسالة الأساسية: إذا كنت تعيش في أميركا الشمالية، أو تستطيع السفر إليها، فاذهب لمشاهدة ليونيل ميسي الآن، ما دامت الفرصة لا تزال متاحة.
بعد ثلاثة أعوام من وصوله، أصبح وجود ميسي مألوفاً إلى درجة ما بالنسبة إلى من يعيشون كرة القدم يومياً في الولايات المتحدة وكندا. السحر الذي رافق ظهوره في البداية تحول بمرور الوقت إلى أمر معتاد، فقط لأنه أصبح يتكرر باستمرار.
في البداية، كان انتقال ميسي إلى ميامي، وما رافقه من استقطاب نجوم أوروبيين مخضرمين، حدثاً استثنائياً متنقلاً أينما ذهب الفريق. بمرور الوقت، تراجعت تلك الضجة أحياناً إلى الخلفية، شأنها شأن الكثير مما يحدث في الدوري الأميركي.
لو سجل ميسي أربعة أهداف في مباراة واحدة أمام مونتريال عام 2023، لكانت الواقعة قد تصدرت العناوين حول العالم. أما الآن، فإن تسجيله رباعية بالكاد يحدث التأثير نفسه. لقد أصبح الأمر، بصورة غريبة، أقرب إلى المتوقع منه.
وحتى في ميامي، المدينة التي احتضنت ميسي منذ وصوله، لم يعد مجرد وجوده كافياً لإشعال حالة الهوس التي رافقت بداياته.
المفارقة أن مستوى ميسي نفسه، على الأقل داخل الدوري الأميركي، لم يتراجع بالطريقة التي تراجعت بها الضجة المحيطة به. فهو لا يزال لاعباً يستحق أن تدفع ثمن التذكرة لمشاهدته، كما لا يزال ميامي فريقاً يستحق المتابعة بسبب وجوده.
جدارية ضخمة لميسي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس (رويترز)
لطالما حمل الدوري الأميركي سمعة، تكون مستحقة أحياناW، باعتباره «دورياً للاعتزال». إلا أن السمعة نفسها تمنح جماهير كرة القدم في أميركا الشمالية فرصة ربما لم تكن لتتاح للكثير منهم بطريقة أخرى: مشاهدة أحد أعظم لاعبي العالم مباشرة ومن مسافة قريبة، وبتكلفة أقل نسبياً مما كان يتطلبه الأمر خلال سنوات تألقه في أوروبا.
مر على الدوري الأميركي من قبل نجوم كبار، من أمثال تييري هنري وديفيد بيكهام، وقدم هؤلاء لحظات استثنائية خلال تجاربهم هناك. غير أن تلك اللحظات كانت تظهر بصورة متقطعة.
ميسي مختلف... فهو لا يزال قادراً على إنتاج تلك اللحظات بصورة شبه مستمرة، وكأن الجماهير اعتادت على الاستثنائي فقط لأن صاحبه يكرره أمامها.
لم يعد نجم ميسي يسطع بالقوة نفسها التي كان عليها خلال سنوات برشلونة، وربما حتى بالقوة التي كان عليها قبل أشهر قليلة فقط عندما كان يرتدي قميص الأرجنتين. إلا أن الضوء الذي لا يزال يصدر عنه في ميامي، حتى وإن أصبح أخفت وأكثر ندرة، ما زال يستحق المشاهدة.
واعتزاله اللعب الدولي، أول خروج له والذي يبدو نهائياً من أحد أكبر مسارح كرة القدم العالمية، يقدم تذكيراً في الوقت المناسب: الأشياء العظيمة لا تستمر إلى الأبد.
ومهما بدا وجود ميسي في الملاعب أمراً اعتيادياً بعد كل هذه السنوات، فإن اللحظة التي لن يكون فيها موجوداً تقترب.
«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313262-%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B2-%D8%A3%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84
«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
تغلبت أماندا أنيسيموفا بسهولة 6-1 و6-3 على أشلين كروجر في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، الاثنين، في انطلاقة قوية لوصيفة بطلة العام الماضي التي تتطلع إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى.
وقالت أنيسيموفا، التي بلغت 25 عاماً، للصحافيين بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، حيث غنى لها الجمهور أغنية (عيد ميلاد سعيد): «كان اليوم عيد ميلادي، لذا ربما خفف ذلك قليلاً من الضغط عليّ».
أماندا قالت إن الجميع في البطولة يشعر بالتوتر (رويترز)
ودافعت أنيسيموفا عن ثلاث نقاط لكسر الإرسال في بداية المباراة لتتقدم 2-1، قبل أن تحسم المجموعة الأولى في المواجهة الأميركية الخالصة في ملعب لويس أرمسترونغ.
وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، لكن أنيسيموفا، المصنفة العاشرة عالمياً، لم تدع المباراة تفلت من يديها، وكسرت إرسال كروجر في الشوط الأخير لتفوز بالمباراة في غضون ساعة واحدة و12 دقيقة.
وقالت أنيسيموفا: «قدمت أشلين أداء رائعاً، لذا أشعر أن جودة اللعب والمستوى كانا مرتفعين جدا اليوم... أعتقد أن الجميع يشعرون دائماً بالتوتر في الدور الأول من البطولات الكبرى، لأنك تحاول الوصول إلى أسلوبك في اللعب وربما إيجاد إيقاعك، لأن الدور الأول لا يتميز دائماً بأعلى مستوى من الجودة».
وأضافت: «إنه شعور رائع اليوم على الملعب. أعتقد أنني لعبت جيداً. لذا أنا سعيدة بذلك».
وستواجه أنيسيموفا في الدور الثاني النمساوية ليلي تاجر.