عائلة عريقات: وضعه حرج لكنه مستقر

عائلة عريقات: وضعه حرج لكنه مستقر

الأربعاء - 5 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 21 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15303]

قالت عائلة الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن الوضع الصحي للمسؤول الفلسطيني الذي يخضع للتنفس الصناعي في مستشفى «هداسا عين كارم» في القدس، ما زال خطيراً لكنه مستقر.

وأضافت العائلة في بيان مقتضب: «ما زال في العناية المكثفة، ويخضع للتنفس الصناعي».

وأكدت دلال، ابنة عريقات، أن فريقاً طبياً دولياً كان يشرف على وضعه الصحي سابقاً بعد زراعة الرئة التي أجراها قبل 3 سنوات، يشرف الآن على وضعه الصحي ويتابع حالته.

وأكد مستشفى «هداسا» أنه بسبب عملية زرع الرئة التي كان قد خضع لها عريقات وتثبيط هذه العملية لجهازه المناعي ومع عدوى بكتيرية بالإضافة إلى فيروس «كورونا» فإن «هداسا»، مع كبار الأطباء المختصين لديها، على اتصال باختصاصيين طبيين دوليين فيما يتعلق بسياسة رعاية المرضى المعقدة مثل عريقات.

ودعت دلال عريقات إلى توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات عن حالة والدها، كما دعت إلى دعمه عبر تكثيف الدعوات له.

كانت عائلة عريقات تبدد إشاعات لا حصر لها حول وفاته، بثّتها وكالات فلسطينية ومواقع تواصل اجتماعي رافقها أخبار إسرائيلية تقول إن حالته ميؤوس منها، وإن إدارة المستشفى طلبت من عائلته إلقاء النظرة الأخيرة عليه، وهو ما لم يحصل.

ونُقل عريقات إلى مستشفى «هداسا» في القدس، الأحد، من منزله في أريحا في الضفة الغربية بعد نحو 10 أيام من إصابته بفيروس «كورونا» الذي تسبب له في التهاب رئوي حاد منعه من تلقي الأكسجين بشكل طبيعي أو عبر أجهزة التنفس العادية.

وبعد ليلة واحدة في المستشفى تدهورت حالة عريقات أكثر وأصبحت حرجة للغاية، وهو ما اضطر الأطباء إلى إخضاعه للإنعاش وإدخاله في غيبوبة مصطنعة.

وأثّر «كورونا» بشكل مضاعف على عريقات بسبب خضوعه في عام 2017 لعملية زراعة رئة أجراها في مستشفى «أنوفا» بولاية فرجينيا الأميركية.

وعريقات هو أرفع مسؤول فلسطيني يصاب بالفيروس ويشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو مركزية حركة «فتح»، وهو مقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ إضافة إلى كونه رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير.

ولم يعجب المتطرفين الإسرائيليين أن يتلقى عريقات العلاج في مشافيهم.

ورفض أعضاء الكنيست علاج عريقات وقال بعضهم إنه لا يوجد أي شيء قيمي في علاج «مخرّب»، وطالب بعضهم بإفراج «حماس» عن أسرى إسرائيليين قبل علاج عريقات، وذلك فيما نظمت منظمة «إم ترتسو» الإسرائيلية اليمينية مظاهرة أمام المستشفى رفضاً لتلقي عريقات العلاج فيه.

وفيما يراقب الفلسطينيون الوضع الصحي لأبرز مسؤوليهم منذ سنوات، يستعدون أيضاً لموجة صعبة من الفيروس مع بداية فصل الشتاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية كمال الشخرة: «إننا مقبلون على خطر في الخريف والشتاء وتم تجهيز الطواقم الطبية لذلك وجرى تخصيص أرقام هواتف جديدة سيتم الإعلان عنها لاحقاً لتمكين المواطنين من سرعة الاتصال».

والتحذير من فترة صعبة جاء في وقت استقرت فيه الأرقام في فلسطين.

وقال الشخرة إن الوضع الوبائي في فلسطين مستقر مقارنةً بنسبة الإصابات التي تُسجل يومياً، حيث لا يوجد انخفاض ولا ازدياد وذلك بسبب استمرار المخالطة.

وأعلنت وزيرة الصحة د. مي الكيلة، أمس (الثلاثاء)، تسجيل 8 وفيات و513 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» و549 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

كما أعلنت الكيلة أن نسبة التعافي من «كورونا» في فلسطين بلغت 87.9%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 11.3%، ونسبة الوفيات 0.8% من مجمل الإصابات. ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 35 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 6 مرضى على أجهزة التنفس الصناعي.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة