أفضل الصفقات الذكية في فترة الانتقالات الصيفية

من لويس سواريز... إلى جود بيلينغهام مروراً بخاميس رودريغيز

جود بيلينغهام  -  خاميس رودريغيز  -  لويس سواريز (غيتي)
جود بيلينغهام - خاميس رودريغيز - لويس سواريز (غيتي)
TT

أفضل الصفقات الذكية في فترة الانتقالات الصيفية

جود بيلينغهام  -  خاميس رودريغيز  -  لويس سواريز (غيتي)
جود بيلينغهام - خاميس رودريغيز - لويس سواريز (غيتي)

انتهت فترة الانتقالات الصيفية في أوروبا، وسط غياب واضح للصفقات الضخمة، خصوصاً بعدما ضربت الأزمة المالية أكبر الأندية، بعد انتشار فيروس كورونا المستجد. ولكن مع ذلك، فإن هناك كثيراً من الفرق استغلت «الميركاتو الصيفي» على الوجه الأمثل، وأنفقت مبالغ مالية زهيدة لتدعيم صفوفها، بدءاً من لاعبي خط وسط صغار في السن، وصولاً إلى لاعبين لديهم خبرات كبيرة وسبق لهم الفوز بلقب كأس العالم. وهيمنت الأندية الإنجليزية على قائمة الفرق الأكثر إنفاقاً على شراء اللاعبين في أوروبا والعالم، خلال فترة الانتقالات الصيفية التي أُغلقت الاثنين الماضي، والتي غاب عنها ريال مدريد بعدم إنفاقه أي يورو، في سابقة فريدة من نوعها. «الغارديان» ترصد هنا أفضل الصفقات من حيث القيمة المالية التي تم إبرامها في أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية:
- لويس سواريز
(من برشلونة إلى أتلتيكو مدريد)
5.5 مليون جنيه إسترليني
هيمن اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعدما أعلن عن رغبته في الرحيل عن الفريق الكاتالوني، لكنه في نهاية المطاف استمر مع برشلونة ولم ينتقل إلى أي مكان آخر. لكن في الوقت نفسه، رحل عدد من اللاعبين البارزين عن برشلونة، بما في ذلك إيفان راكيتيتش وأرتورو فيدال ورافينيا بمقابل مادي بسيط. لكن رحيل المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز تسبب في حالة من الغضب الشديد، خصوصاً من ميسي، الذي قال لسواريز في رسالة على «إنستغرام»: «لم تكن تستحق أن يطردوك بهذه الطريقة».
وقال سواريز نفسه إن رحيله بهذه الطريقة جعله يبكي، لكن ربما يكون برشلونة هو الطرف الذي يتعين عليه أن يشعر بالندم. وقد حاول برشلونة في البداية تحديد وجهة سواريز، لكنه اضطر في نهاية المطاف للسماح له بالرحيل إلى أتلتيكو مدريد في صفقة إجمالية بلغت قيمتها 5.5 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك كل الحوافز والمتغيرات المالية.
صحيح أن سواريز على وشك أن يكمل الرابعة والثلاثين من عمره، لكن التخلي عن عنصر أساسي في صفوف الفريق بهذه الطريقة قد تكون له مخاطر كبيرة. كما أن سماح برشلونة له بالانتقال إلى نادٍ ينافسه على لقب الدوري الإسباني الممتاز يعد ضرباً من ضروب الإهمال في أحسن الأحوال. وقد تألق سواريز بشكل لافت في أول مباراة له بقميص أتلتيكو مدريد، وأظهر أنه ما زال قادراً على العطاء، ومن الواضح أنه سيشكل ثنائياً هجومياً قوياً مع دييغو كوستا.
- بيير إميل هويبيرغ
(من ساوثهامبتون إلى توتنهام)
15 مليون جنيه إسترليني
قضى لاعب خط الوسط الدنماركي أربع سنوات مع نادي ساوثهامبتون، لكن رحيله لم يتسبب في حالة من الغضب الكبير بين جمهور الفريق. وقد تألق هويبيرغ بشكل لافت في الفترات التي لعبها مع أندية أخرى على سبيل الإعارة، لكن المشكلة التي كانت تواجهه تتمثل في أنه لم يكن يقدم مستويات ثابتة لفترات طويلة. وقد جرده نادي ساوثهامبتون من شارة القيادة في يونيو (حزيران) الماضي، عندما أعلن عن رغبته في الرحيل. وبعد أن حقق رغبته، قدم هويبيرغ أداء جيداً، وأثبت أن المدير الفني البرتغالي لنادي توتنهام، جوزيه مورينيو، كان محقاً تماماً عندما أصر على التعاقد معه.
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن اللاعب الدنماركي هو صاحب أكبر عدد من التمريرات الصحيحة بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم حتى الآن، وقد أثبت الناشئ السابق لنادي بايرن ميونيخ، أنه إضافة قوية للغاية في خط وسط السبيرز، وشكل ثنائياً قوياً مع تانغي ندومبيلي، الذي تطور أداؤه بشكل لافت هو الآخر. وإذا حافظ هويبيرغ على هذه المستويات القوية، فإن توتنهام سيكون قد أبرم صفقة قوية للغاية بتعاقده مع لاعب بهذه الإمكانات الهائلة ولا يزال في الخامسة والعشرين من عمره مقابل 15 مليون جنيه إسترليني فقط.
- لوكا فالدشميت
(من فرايبورغ إلى بنفيكا)
13.5 مليون جنيه إسترليني
لم تسِر الأمور على ما يرام بالنسبة لنادي بنفيكا بعد استئناف الموسم، حيث خسر لقب الدوري البرتغالي الممتاز وخسر نهائي الكأس أمام بورتو، كما خرج من ملحق التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وقد بذل المدير الفني البرتغالي خورخي جيسوس جهوداً كبيرة لإعادة بناء الفريق، حيث ضم إلى جانب الجناحين البرازيليين إيفرتون وبيدرينيو المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز. لكن يبدو أن أفضل صفقة أبرمها النادي في الجوانب الهجومية تتمثل في المهاجم الألماني الشاب لوكا فالدشميت، الذي يحمل لقب هداف بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 سنة العام الماضي.
ورغم أن اللاعب الألماني الشاب لم يُفجر كامل طاقاته على المستوى المحلي بعد، لكن من المتوقع أن يحصل على فرصة كبيرة في صفوف بنفيكا، لكي يثبت أنه مهاجم من الطراز الرفيع. وبالفعل، سرعان ما تألق فالدشميت بقميص بنفيكا وأحرز هدفين في مباراته الأولى مع النادي البرتغالي. ولن يكون من الغريب أن يصبح فالدشميت محط اهتمام وأنظار أكبر الأندية الأوروبية خلال الصيف المقبل.
- خاميس رودريغيز
(من ريال مدريد إلى إيفرتون)
20 مليون جنيه إسترليني
قام نادي إيفرتون بعمل جيد للغاية في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وأنفق النادي الإنجليزي، بقيادة مديره الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بسخاء على تدعيم صفوف الفريق، لكن الحقيقة أنه أنفق هذه المرة بحكمة كبيرة ونجح في إعادة بناء الفريق بمقابل مادي إجمالي بلغ نحو 60 مليون جنيه إسترليني. وسرعان ما تألق الوافدون الجدد، ونجح آلان وعبد الله دوكوري في تكوين هوية جديدة لإيفرتون، إن جاز التعبير.
وقد عبر الكثيرون عن دهشتهم عندما أبدى أنشيلوتي رغبة قوية في التعاقد مع اللاعب الكولومبي خاميس رودريغيز صاحب الـ29 عاماً لتدعيم خط وسط الفريق. وكان يبدو أن رودريغيز قد ضل طريقه عندما بدأ يتنقل بدون هدف واضح بين بايرن ميونيخ وريال مدريد في الآونة الأخيرة، لكنه يبدو أنه مناسب تماماً لنادي إيفرتون باسمه الكبير وموهبته الفذة، ويبدو أنه يقود الفريق نحو طموحات أكبر مع كل فوز يحققه.
- داني باريخو
(من فالنسيا إلى فياريال)
صفقة انتقال حر
لم يكن برشلونة هو العملاق الوحيد في الدوري الإسباني الممتاز الذي عانى بقوة خلال هذا الصيف، حيث بدأ مالك فالنسيا، بيتر ليم، في التخلص من عدد من أهم لاعبيه في خطوة غير متوقعة بالمرة، فرحل رودريغو إلى ليدز يونايتد مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وانتقل الجناح المميز فيران توريس إلى مانشستر سيتي مقابل 24 مليون جنيه إسترليني. لكن الأسوأ من ذلك أن أهم لاعبين في خط الوسط انتقلا إلى المنافس المحلي فياريال مقابل ما يزيد قليلاً على سبعة ملايين جنيه إسترليني. ورغم أن النادي سيفتقد خدمات فرانسيس كوكلين، لكن الضربة الأقوى كانت برحيل قائد الفريق باريخو في صفقة انتقال حر، وهو الأمر الذي أدى إلى قيام جمهور الفريق بتنظيم احتجاجات خارج ملعب «ميستايا». ومن المؤكد أن باريخو سوف يضيف قوة كبيرة لخط وسط فياريال، الذي قام بعمل جيد للغاية في فترة الانتقالات الأخيرة، تحت قيادة مديره الفني الإسباني أوناي إيمري.
- روبن كوخ
(من فرايبورغ إلى ليدز)
12.9 مليون جنيه إسترليني
دعم ليدز يونايتد العائد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه بعدد من الصفقات القوية، حيث تعاقد مع الجناح الرائع رافينيا، وقلب الدفاع دييغو يورينتي، لكن ضم المدافع الألماني الشاب روبن كوخ قد يكون أفضل صفقة عقدها النادي خلال الصيف الجاري. سيحتاج كوخ إلى بعض الوقت للتأقلم مع الطريقة التي يلعب بها ليدز يونايتد، لكن الشيء المؤكد هو أنه يمتلك قدرات وفنيات كبيرة، وقد أظهر بالفعل مؤشرات قوية على أنه سيكون إضافة قوية للغاية. وقد انضم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لصفوف المنتخب الألماني في الفترة الأخيرة، ومن الواضح أن أمامه فرصة كبيرة للتطور والتحسن مع ليدز يونايتد.
- جود بيلينغهام
(من برمنغهام إلى دورتموند)
22.8 مليون جنيه إسترليني
دائماً ما كان يبدو بوروسيا دورتموند هو الوجهة المناسبة لجود بيلينغهام، لكن قيمة الصفقة التي تزيد على 20 مليون جنيه إسترليني قد تبدو باهظة بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 17 عاماً، ولم يلعب سوى 41 مباراة في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. وكانت المؤشرات الأولية للاعب واعدة للغاية، حيث سجل اللاعب في أول ظهور له مع الفريق في كأس ألمانيا، ثم صنع هدفاً في أول ظهور له في الدوري الألماني الممتاز. وحتى خارج الملعب، يتأقلم اللاعب الشاب بشكل جيد - وفقاً للمدير الفني للمنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، أيدي بوثرويد - حيث بدأ في تعلم اللغة الألمانية ويتلقى دروساً في القيادة.
- سام لاميرز
(من أيندهوفن إلى أتالانتا)
9 ملايين جنيه إسترليني
أنهى أتالانتا الموسم الماضي في المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز بحصيلة تهديفية مميزة للغاية بلغت 98 هدفاً، وبالتالي قد يكون من الخطورة التدخل في خط هجوم يعمل بهذه الكفاءة والفاعلية، لكن تدعيم الخط الهجومي كان مطلوباً خلال الموسم الثاني للفريق الإيطالي في دوري أبطال أوروبا. وقرر أتالانتا التعاقد مع لامرز، وهو مهاجم تقليدي قدم مستويات مثيرة للإعجاب خلال الفترة التي لعبها مع نادي هيرنفين الهولندي على سبيل الإعارة في موسم 2018 - 2019، لكنه غاب عن معظم فترات الموسم الماضي بعد خضوعه لجراحة في الركبة. وكما هو متوقع، لم يشارك لاميرز في التشكيلة الأساسية لأتالانتا حتى الآن، لكنه ترك بصمة كبيرة عندما شارك كبديل أمام كالياري، حيث أحرز هدفاً من مجهود فردي رائع.
- أليكسيس سايليماكرز
(من أندرلخت إلى ميلان)
3.2 مليون جنيه إسترليني
أنفقت الأندية في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا نحو ثلاثة مليارات جنيه إسترليني هذا الموسم، لكن في بعض الأحيان يكون من المفيد إتمام الصفقات في وقت مبكر، وهو ما قام به نادي ميلان عندما تعاقد مع لاعب خط الوسط البلجيكي أليكسيس سايليماكرز من أندرلخت على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي، مع وضع بند في عقد اللاعب يسمح للنادي الإيطالي بالتعاقد معه بشكل دائم مقابل 3.5 مليون يورو (3.2 مليون جنيه إسترليني). وبالفعل، قام ميلان بتفعيل هذا البند في الأول من يوليو (تموز) الماضي. وقد لعب الجناح البلجيكي البالغ من العمر 21 عاماً، الذي يمكنه اللعب أيضاً كظهير أو كمحور ارتكاز، دوراً رئيسياً في عودة ميلان بقوة بعد استئناف الموسم.
- أنطوني روبنسون
(من ويغان إلى فولهام)
1.9 مليون جنيه إسترليني
لن ينسى أحد أن نادي فولهام أنفق 100 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات عام 2018، وهو الأمر الذي يجعل الجميع يحذرون أي نادٍ صاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز وينفق كثيراً من الأموال من «القيام بمثل ما قام به فولهام»! لكن يبدو أن فولهام قد استوعب الدرس جيداً مما حدث، حيث يدأ يركز على التعاقد مع اللاعبين على سبيل الإعارة وبأسعار زهيدة.
وتعاقد فولهام مع روبنسون قادماً من ويغان بسعر بسيط، ونجح في «خطف» اللاعب بعدما كان قريباً للغاية من الانضمام إلى ميلان الإيطالي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وشارك الظهير الأيسر الأميركي في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام وولفرهامبتون، وهي المباراة التي خسرها فولهام، لكنه قدم أداء جيداً أثبت من خلاله أنه لن يكون لقمة سائعة في فم الأندية الأخرى.
- أليكس بيرينغير
(من تورينو إلى أتلتيك بلباو)
10.5 مليون جنيه إسترليني
من المعروف أن نادي أتلتيك بلباو لا يتعاقد إلا مع اللاعبين الذين ولدوا أو نشأوا في إقليم الباسك، وهي السياسة التي تصعب الأمر كثيراً على النادي في سوق انتقالات اللاعبين. وربما وجد أتلتيك بلباو ضالته في بيرينغير، الذي بدأ مسيرته كظهير في أوساسونا. وفي تورينو، تطور أداء بيرينغير بشكل لافت للأنظار وأصبح يلعب كجناح أيسر يفضل قدرته الفائقة على القيام بالواجبات الهجومية بشكل رائع، لكن يمكنه اللعب أيضاً في كل مركز من مراكز الملعب تقريباً، وهو الأمر الذي سيعطي الفريق خيارات هائلة.
- ماريو غوتزه
(من دورتموند إلى أيندهوفن)
صفقة انتقال حر
جاء قرار اللاعب الفائز بلقب كأس العالم مع المنتخب الألماني، بالانضمام إلى صفوف بي إس في آيندهوفن بمثابة مفاجأة بالنسبة للمدير الفني للنادي، روجر شميدت، الذي قال: «لقد تحدثت إلى ماريو عبر الهاتف وسألته عن خططه، وعلمت أننا لسنا خياره الأول». وبعد شهرين، وبعد إجراء محادثات مع هيرتا برلين وباير ليفركوزن وحتى بايرن ميونيخ، قرر غوتزه الرحيل عن «البوندسليغا». ولا يزال غوتزه يمتلك موهبة كبيرة، لكن إصاباته العضلية قللت كثيراً من قدرته على اللعب بانتظام. قال شميدت: «كان شعوري أنه ربما يبحث عن بيئة أكثر هدوءاً، حيث يمكنه الاستمتاع باللعب مرة أخرى». ويبدو أن هذا هو بالضبط ما كان يبحث عنه غوتزه.


مقالات ذات صلة

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة سعودية حسن كادش «اتحادي» حتى عام 2028 (المنتخب السعودي)

حسن كادش يستمر مع الاتحاد حتى عام 2028

أعلن نادي اتحاد جدة، الأحد، تجديد عقد مدافعه حسن كادش حتى عام 2028 ليكمل اللاعب 5 سنوات مع حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية نيكلاس فولكروغ لاعب ميلان الإيطالي (رويترز)

سوء الحظ يلاحق فولكروغ... تعرض للسرقة في ميلانو

تعرض نيكلاس فولكروغ، المنتقل حديثاً لصفوف فريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، للسرقة في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة ميلانو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.