شركة «البحر الأحمر للتطوير» توقع عقداً مع «الطائرات المروحية»

شركة «البحر الأحمر للتطوير» توقع عقداً مع «الطائرات المروحية»

لتقديم خدمات الإخلاء الطبي للحالات الحرجة
الثلاثاء - 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 20 أكتوبر 2020 مـ
تضمنت بنود العقد تقديم خدمات الإخلاء الطبي للحالات الحرجة (الشرق الأوسط)

وقعت شركة «البحر الأحمر للتطوير»، الشركة المطورة لأحد أكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحاً في العالم، مع شركة «الطائرات المروحية»، عقداً لتزويدها بطائرة مروحية من نوع (AW139). بالإضافة إلى الخدمات التشغيلية للطائرة التي تضمنت توظيف طاقم الطائرة، وخدمات الرحلات داخل الطائرة خلال ساعات النهار.
وتضمنت بنود العقد تقديم خدمات الإخلاء الطبي للحالات الحرجة من خلال إمكانية تعديل مقاعد الركاب لاستخدامها في عملية الإخلاء بموقع المشروع على الساحل الغربي للمملكة. وستقوم شركة «الطائرات المروحية» بالعمل جنباً إلى جنب مع الشركة المقدمة للخدمات الطبية (إنترناشيونال إس أو إس الرشيد)، التي ستوفر الطاقم الطبي والمعدات الطبية، منها أسطوانات الأوكسجين المتنقلة، حيث سيتم استخدامها على متن الطائرة المروحية.
وقال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة «البحر الأحمر للتطوير»، «نحن سعداء بإرساء هذا العقد على شركة (الطائرات المروحية)، التي تعد أول شركة لتشغيل الطائرات المروحية التجارية في المملكة. وستقدم لنا الشركة خدمات الدعم الجوي التي نحتاجها لنقل الموظفين والعمال من المنطقة النائية لموقع المشروع. كما نحرص على سلامتهم من خلال توفير عمليات الإخلاء الطبي للتجاوب مع الحالات الطارئة، بالإضافة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية للمشروع».
وتُقدر شركة «البحر الأحمر للتطوير» أن يتجاوز عدد العمال 30 ألف عامل عند وصولها للطاقة التشغيلية القصوى خلال عمليات البناء في عدة مواقع بمنطقة تطوير المشروع التي تصل إلى 1000 كم مربع. وتولي شركة «البحر الأحمر للتطوير» أهمية بالغة للاستجابة السريعة للحالات الطبية الحرجة كجزء من منظومتها الصحية. وستقدم شركة «الطائرات المروحية» مجموعة من الأجهزة الطبية الخاصة بالنقل الجوي، منها نقالات تتسع لثلاث مرضى، كما ستقوم بتوفير الصيانة اللازمة لها، بالإضافة إلى وحدات تخزين تتسع لأربع أسطوانات أوكسجين.
وعلق أرنولد مارتينيز، الرئيس التنفيذي لشركة «الطائرات المروحية»، «نسعد اليوم بانطلاق شراكتنا مع شركة (البحر الأحمر للتطوير)، ونفخر بمشاركتنا في مشروع ضخم وعملاق كمشروع البحر الأحمر». وأضاف: «تعتبر طائرةAW139) ) من أكثر الطائرات التي يعتمد عليها عالمياً في مجال تعدد الاستخدامات. ونلتزم في شركة الطائرات المروحية بتوفير أرقى الخدمات في مجال حلول النقل الجوي باستخدام أحدث التقنيات وأعلى المعايير العالمية. ونتطلع لتعاوننا مع شركة (البحر الأحمر للتطوير)».
وقد وقعت شركة «الطائرات المروحية» مؤخراً اتفاقية لشراء 10 طائرات مروحية من نوع (إير باص (H125 لتوسيع أسطولها، وتمكين الوصول إلى المناطق السياحية المحلية، وتوفير خدمات متعددة مثل: التصوير، وسحب اللافتات، والمسح الجوي. وبدأت شركة «الطائرات المروحية» بتقديم خدماتها في عام 2019، حيث تم إطلاقها من قبل صندوق الاستثمارات العامة، وذلك في إطار استراتيجية الصندوق التي تهدف إلى تعظيم العائدات المستدامة وإطلاق قطاعات جديدة وتنميتها.
ويتميز مشروع البحر الأحمر بموقعه الفريد بين مدينتي أملج والوجه على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية. ويسير المشروع في الاتجاه الصحيح لإتمامه واستقبال أول دفعة من الزوار في نهاية عام 2022. وتشمل المرحلة الأولى للمشروع 16 فندقاً فخماً يوفر 3100 غرفة فندقية على خمس جزر ومنتجعين في البر الرئيس، بالإضافة إلى مرسى يخوت، ومراكز ترفيهية، ومطار دولي، والبنية التحتية للمرافق العامة واللوجستية.
ويستمر العمل في هذه الوجهة من خلال تطوير البنى التحتية التأسيسية، ومرافق إيواء العمال التي تبلغ طاقتها الاستيعابية الحالية 4000 عامل وموظف لإدارة أعمال البناء في موقع المشروع.
وستدشن شركة «البحر الأحمر للتطوير»، عند اكتمال المشروع في عام 2030، 8 آلاف غرفة فندقية في عدة مواقع على 22 جزيرة و6 مواقع في البر الرئيس. وسيتم ضبط عملية تدفق السياح لوجهة مشروع البحر الأحمر لتجنب ظاهرة «السياحة المفرطة»، والتأكد من خوض كل زائر لوجهة مشروع البحر الأحمر تجربة سياحية لا تنسى.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة