موجز كورونا

روسيا تخشى تفشي الفيروس في فصل الشتاء (أ.ف.ب)
روسيا تخشى تفشي الفيروس في فصل الشتاء (أ.ف.ب)
TT

موجز كورونا

روسيا تخشى تفشي الفيروس في فصل الشتاء (أ.ف.ب)
روسيا تخشى تفشي الفيروس في فصل الشتاء (أ.ف.ب)

- ألمانيا: ازدياد العنف في مقاومة إجراءات «كورونا»
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية أنها ترى أن النزاعات حول القواعد السارية لمواجهة فيروس «كورونا» أصبحت أكثر عدوانية بصورة مستمرة. وقال يورك رادك نائب رئيس نقابة الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية: «لا يزال هناك دائما قبول كبير لقواعد مكافحة (كورونا)، ولكننا نشعر أيضا أن الأجواء بدأت تصير أكثر عدوانية - على سبيل المثال عندما تريد الشرطة تنفيذ الإجراءات». وتابع قائلا: «يتطور الأمر إلى حد المقاومة. يبدأ ذلك بإهانات، ثم تنمر ثم بصق، وسعل. يعايش زميلاتنا وزملاؤنا كل ذلك في هذا الوباء». يشار إلى أن العمليات الشرطية لم تنطلق فقط بسبب من يسمون برافضي أقنعة الأنف والفم (الكمامات) ولكن أيضا بسبب مواطنين يرغبون في توفير الحماية والوقاية وطالبوا مؤخرا بحقوقهم في الحماية بشكل أقوى وعلى نحو أكثر عدوانية، بالإشارة مثلا إلى السلوك الخاطئ لرافضي ارتداء الكمامات. وأشار الرئيس الاتحادي لنقابة الشرطة الألمانية إلى أنه ليس هناك إحصاءات لمثل هذه الاعتداءات، قائلا: لكن هناك بصورة متزايدة تقارير من قوات الشرطة عن أن قبول قواعد مواجهة «كورونا» تراجع ويتم اتخاذ إجراءات ضد قوات الشرطة بشكل عدواني على نحو متزايد، تلك القوات التي من شأنها مراقبة الالتزام بالقواعد وتنفيذها».
- الفلبين تحقق في تفشي الفيروس على متن سفينتين
مانيلا - «الشرق الأوسط»: تحقق الفلبين الآن في تفشي فيروس «كورونا» على متن سفينتين، غيرت طاقميها في مانيلا، بعد أن وصل الكثير من أفراد طاقمي السفينتين المرضى إلى أستراليا مؤخرا. وقالت مساعدة وزير الاتصالات لشؤون النقل، جوديس ليبيران أمس (الأحد) إن إدارة الأمن التابعة للوزارة تنظم لجنة للتحقيق بين الهيئات. ويأتي التحقيق بعد أن تم تسجيل 9 حالات إصابة على الأقل بين طاقمي السفينتين «فيجا دريم» و«باتريشيا أولدندورف» اللتين وصلتا مؤخرا من الفلبين، إلى ولاية «أستراليا الغربية». وقال مساعد وزير النقل، نارسيسو فينجسون في بيان إنه ربما يتم تطبيق بروتوكولات أكثر صرامة في مراكز تغيير الأطقم، بناء على نتيجة التحقيق. وأضاف فينجسون «أن العدوى ربما حدثت قبل أن تجري الحكومة اختبارات موحدة في منشأة جديدة، افتتحتها في ميناء مانيلا، الشهر الماضي للبحارة الفلبينيين الوافدين والمغادرين. وقبل ذلك، كانت الهيئات المعنية بتزويد السفن بطواقمها تعمل من تلقاء نفسها وربما تفتقر إلى المراقبة». وتوفر الفلبين نحو ربع القوى العاملة البحرية التجارية في العالم.
- روسيا: أكثر من 15 ألف إصابة جديدة
موسكو - ««الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات الصحية الروسية أمس تسجيل 15099 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال الساعات الـ24 الماضية. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة تفشي فيروس «كورونا» أن إجمالي المصابين اقترب بذلك من مليون و400 ألف حالة. وسجلت روسيا 185 حالة وفاة جديدة، ليبلغ إجمالي الوفيات في روسيا منذ بدء تفشي الوباء 24187 حالة. وتماثل 5377 مريضا للشفاء من الفيروس التاجي في روسيا منذ أمس، ليتجاوز إجمالي عدد المتعافين المليون و70 ألفا. ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز، فإن روسيا تأتي في المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الإصابات بـ«كورونا»، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل.
- اليهود المتشددون يواصلون خرق القيود
تل أبيب - «الشرق الأوسط»: عاد عشرات الآلاف من أبناء اليهود المتشددين إلى المدارس الدينية أمس (الأحد)، بعد أن أمر حاخام بارز هذه المدارس بمعاودة الفتح، في انتهاك للقيود التي أمرت بها الحكومة الإسرائيلية. وكان الحاخام نفسه حاييم كانييفسكي انتهك أوامر الحكومة خلال أول إغلاق تفرضه إسرائيل في مارس (آذار)، من خلال إبقاء المدارس الدينية المتشددة مفتوحة. وقال إنه يمكن التغلب على فيروس «كورونا» من خلال تجنب النميمة والتشهير ووضع احتياجات الآخرين قبل احتياجات المرء. كما عاد مئات الآلاف من الأطفال دون سن السادسة إلى رياض الأطفال في إسرائيل أمس، مع بدء المرحلة الأولى من رفع الإغلاق المفروض في أنحاء البلاد منذ 18 سبتمبر (أيلول). ومن المعروف أن يوم الأحد هو بداية أسبوع العمل والدراسة في إسرائيل. أما بقية الأطفال والفتيان في المرحلة العمرية 6 أعوام فأعلى فيتعين عليهم مواصلة التعلم عن بعد من المنزل في هذه المرحلة من مراحل الإغلاق.
- الهند ربما تسجل 2.6 مليون إصابة خلال شهر
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: قالت لجنة علمية هندية أمس إن الهند تخطت ذروة تفشي فيروس «كورونا»، وتوقعت أن يتم السيطرة على الوباء بحلول مطلع العام المقبل في حال تم اتباع كافة إجراءات السلامة. وأوضحت اللجنة الوطنية المعنية من قبل الحكومة لمتابعة قضية فيروس «كورونا» في البلاد، أنه مع ذلك ربما ترتفع حالات الإصابة بالفيروس خلال ذروة فصل الشتاء والاحتفالات المقبلة. وأضافت اللجنة أن تخفيف الإجراءات الوقائية يمكن أن يؤدي لارتفاع حالات الاصالة لنحو 2.6 مليون حالة خلال شهر. وتعد الهند ثاني أكثر دولة تضررا من الفيروس في أنحاء العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية، حيث سجلت 61 ألفا و871 حالة إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي حالات الإصابة نحو 7.5 مليون حالة، بحسب وزارة الصحة. وشهدت الهند زيادة في حالات الإصابة منذ يونيو (حزيران) الماضي، ولكن يبدو أن وتيرة تفشي الفيروس تباطأت منذ أن سجلت في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، حصيلة إصابات يومية قياسية بلغت 97 ألفا و894 حالة.
- سويسرا: الوضع خطير
جنيف - ««الشرق الأوسط»: أعلنت حكومة سويسرا أمس فرض حظر على تجمع أكثر من 15 شخصا في الأماكن العامة، وطالبت المواطنين بتجنب التجمعات الخاصة وذلك عقب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا» منذ أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي. وقالت رئيسة سويسرا، سيمونيتا ساماروجا، في مؤتمر صحافي «هذا تفشي متسارع، والوضع خطير». كما قررت الحكومة توسيع نطاق سياسة الإلزام بارتداء الكمامات، التي كانت مقصورة على وسائل النقل العام، لتشمل جميع الأماكن العامة المفتوحة مثل المحال والأماكن الثقافية والمستشفيات والكنائس. وسوف يتعين على الأشخاص الذين يلتقون بصورة منفردة تغطية أنوفهم وأفواههم ما لم يكونوا جالسين يتناولون الطعام أو المشروبات. بالإضافة لذلك، طلب من الشركات السماح للموظفين بالعمل من المنزل لتقليل الاتصال الاجتماعي.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».