«البيئة الأوروبية»: على المدن تعزيز الاستعدادات للفيضانات والجفاف

TT

«البيئة الأوروبية»: على المدن تعزيز الاستعدادات للفيضانات والجفاف

قالت هيئة معنية بمراقبة البيئة في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إنه يتعين على المدن والحكومات في أوروبا بذل المزيد من الجهد استعداداً لتداعيات تغير المناخ الذي يؤثر على المناطق الحضرية، بما في ذلك زيادة مخاطر الفيضانات والجفاف.
وذكرت وكالة البيئة الأوروبية، التي تتخذ من كوبنهاغن مقراً لها، في تقرير، إن القضية مهمة لأن ما يقرب من 75 في المائة من الأوروبيين يعيشون في مناطق حضرية، ومن المتوقع أن تستمر أعدادهم في الزيادة خلال الأعوام المقبلة.
كما يمثل الدور الاقتصادي الرئيسي للبلدات والمدن كمراكز للصناعة والخدمات سبباً آخر يدعو إلى التكيف مع تغير المناخ.
وتقع الكثير من البلدات والمدن في أوروبا في السهول الفيضية، وتغطي أسطحها بالخرسانة أو الأسفلت؛ مما يجعلها عرضة للفيضانات العارمة، على سبيل المثال.
وذكر التقرير الذي جاء تحت عنوان «التكيف الحضري في أوروبا»، أن المناطق المبنية تقترب أيضاً من المناطق المعرضة لحرائق الغابات أو الانهيارات الأرضية.
ومن المتوقع أن تواجه المدن في جنوب شرقي أوروبا أعلى نسبة زيادة في وتيرة موجات الحر بسبب تغير المناخ. ومع ذلك، فهي لديها أيضاً أقل مساحات خضراء، وفقاً للتقرير.
كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد حث أول من أمس، بنوك التنمية على التوقف عن مساندة مشاريع الوقود الأحفوري، مصعّداً بذلك الضغط على البنوك التي تدعمها الدولة قبيل قمة حول تغير المناخ تستضيفها فرنسا الشهر المقبل.
ويطالب أنصار حماية البيئة منذ سنوات بأن تتوقف البنوك التجارية ذات الملكية العامة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا عن تمويل محطات الكهرباء الجديدة التي تعمل بالفحم أو استكشاف النفط أو البنية التحتية للغاز الطبيعي. لكن بنوك التنمية في العالم تواجه أيضاً دعوات لوقف التمويل لصناعة الوقود الأحفوري.
وحث غوتيريش في اجتماع افتراضي يوم الاثنين، ائتلافاً لوزراء المالية وصانعي السياسات الاقتصادية من عشرات الدول على ضمان أن تنهي بنوك التنمية تدريجياً الاستثمارات في الوقود الأحفوري، وأن تزيد بشكل سريع الدعم للطاقة المتجددة وتساند مشاريع لمساعدة أولئك الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ.
وقال في رسالة بالفيديو «نحتاج إلى قيادة تتحرك بخطى سريعة وكبيرة وحاسمة... أنا أعوّل على هذا الائتلاف للتصدي للتحدي».
وتستضيف فرنسا ما تقول إنه أول اجتماع عالمي لجميع بنوك التنمية العامة لمناقشة تغير المناخ في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.