أميركا تطالب تركيا بوقف «استفزازاتها المتعمدة» في البحر المتوسط

أميركا تطالب تركيا بوقف «استفزازاتها المتعمدة» في البحر المتوسط

الثلاثاء - 25 صفر 1442 هـ - 13 أكتوبر 2020 مـ
السفينة التركية «أوروتش رئيس» (أ.ف.ب)

طالبت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء)، تركيا، بوقف «استفزازاتها المتعمدة» في المتوسط، حيث أرسلت أنقرة مجدداً سفينة لاستكشاف الغاز ما قد يؤجج الأزمة مع اليونان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس، في بيان، «نطالب تركيا بوقف هذا الاستفزاز المتعمد، والبدء فوراً بمباحثات تمهيدية مع اليونان».
وأكدت الولايات المتحدة، اليوم، أنها «تستنكر» قراراً اتخذته تركيا يوم 11 أكتوبر (تشرين الأول) بإرسال سفينة تنقيب لشرق المتوسط، واتهمت أنقرة بإثارة التوتر في المنطقة، «وتعمد» تعقيد استئناف المحادثات مع اليونان، حسب وكالة «رويترز».
وأوضحت أورتاغوس: «الإجبار والتهديدات والترويع والنشاط العسكري لن ينهي التوتر في شرق المتوسط».
من جهته، حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، تركيا، من مواصلة الاستفزازات تجاه اليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط.
وقال ماس، اليوم، في مستهل زيارته لكلتا البلدين الأوروبيتين، وبعد وصوله لنيقوسيا: «إذا وصل الأمر حقاً إلى القيام باستكشافات غاز تركية جديدة في المناطق البحرية المثار حولها جدل كبير في شرق البحر الأبيض المتوسط، فسيكون ذلك بمثابة انتكاسة شديدة لجهود تهدئة التصعيد - وبالتالي لمواصلة تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا».
وصرح ماس بأنه يزور كلتا الدولتين اليوم من أجل التعهد بـ«التضامن الكامل» لألمانيا، أيضاً في إطار دورها في رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.
كانت وزارة الخارجية اليونانية قد أدانت أمس (الاثنين)، قرار تركيا إعادة سفينة أبحاث إلى شرق المتوسط كانت محور النزاع بين البلدين بشأن حقوق التنقيب عن موارد الطاقة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الخطوة تشكل «تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
كانت تركيا قد أعلنت، ليل الأحد - الاثنين، أنها سترسل مجدداً إلى شرق المتوسط سفينة للتنقيب عن النفط. وقالت البحرية التركية في رسالة إلى نظام الإنذار البحري «نافتيكس»، إن السفينة «أوروتش رئيس» ستقوم بأنشطة في المنطقة، بما في ذلك جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، وذلك اعتباراً من الاثنين وحتى 22 أكتوبر.
وتنضم إلى السفينة، في المهمة المقبلة، سفينتان أخريان هما «أتامان» و«جنكيز خان»، وفقاً لـ«نافتيكس».
وتتنازع تركيا واليونان، العضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بشأن حقول غاز ونفط في شرق المتوسط، في منطقة تعتبر أثينا أنها تقع ضمن نطاق سيادتها.


أميركا أخبار أميركا سياسة أميركية تركيا أخبار علاقات تركيا و اليونان التوترات التركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة