test

TT

test



احترسي... وصلات الشعر قد تصيبك بالسرطان واضطرابات الهرمونات

وصلات الشعر الشائعة الاستخدام قد تصيب النساء بأمراض خطيرة (أ.ب)
وصلات الشعر الشائعة الاستخدام قد تصيب النساء بأمراض خطيرة (أ.ب)
TT

احترسي... وصلات الشعر قد تصيبك بالسرطان واضطرابات الهرمونات

وصلات الشعر الشائعة الاستخدام قد تصيب النساء بأمراض خطيرة (أ.ب)
وصلات الشعر الشائعة الاستخدام قد تصيب النساء بأمراض خطيرة (أ.ب)

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود عشرات من المواد الكيميائية السامة في منتجات وصلات الشعر (الإكستنشن) شائعة الاستخدام، بعضها مرتبط بالسرطان واضطرابات الهرمونات ومشكلات في الجهاز المناعي والنمو.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست"؛ فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من معهد «سايلنت سبرينغ» المتخصص في أبحاث سرطان الثدي بولاية ماساتشوستس الأميركية، وشملت تحليل 43 منتجاً من وصلات الشعر، سواء المصنوعة من ألياف صناعية أو شعر طبيعي.

وكشفت النتائج عن وجود ما يقرب من 170 مادة كيميائية مختلفة، من بينها عشرات المواد المرتبطة بالسرطان، واضطرابات الهرمونات، ومشكلات النمو، وتأثيرات على جهاز المناعة.

من بين المواد الكيميائية العديدة التي تم العثور عليها، مواد مثبطة للهب، وفثالات، ومبيدات حشرية، وستايرين، ورباعي كلورو الإيثان، ومركَّبات القصدير العضوية، التي تُستخدم عادةً كمثبت حراري (ومُهيّج معروف للجلد). وينبغي ألا يلامس أي من هذه المواد فروة رأسنا.

وأشارت الدراسة، التي نُشِرت في مجلة «البيئة والصحة»، إلى أن معظم وصلات الشعر، سواء أكانت صناعية أو طبيعية، تُعالج بمواد كيميائية لمنحها خصائص مقاومة للحرارة أو الميكروبات أو الماء، في حين لا تفصح الشركات غالباً عن هذه المواد، ما يترك المستهلكين دون معرفة بالمخاطر المحتملة، خاصة مع التعرض الطويل أو عند استخدام أدوات التصفيف الحرارية التي قد تؤدي إلى استنشاق تلك المواد.

ودعا الباحثون إلى تشديد الرقابة التنظيمية على صناعة مستحضرات التجميل ومنتجات الشعر، وفرض شفافية أكبر بشأن المكونات المستخدمة.


«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


دورة روتردام: فافرينكا يتغلب على فارق السن ليهزم بوغارد

ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
TT

دورة روتردام: فافرينكا يتغلب على فارق السن ليهزم بوغارد

ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)
ستان فافرينكا يحيي جماهيره (أ.ف.ب)

أضاف السويسري المخضرم ستان فافرينكا إنجازاً جديداً إلى سجله في موسمه الختامي، بعدما تغلب على فارق العمر البالغ 23 عاماً، ليفوز 6-3 و6-4 على الهولندي الصاعد تايس بوغارد (17 عاماً) في الدور الأول من بطولة روتردام المفتوحة للتنس، أمس الأربعاء.

وشهدت مباراة فافرينكا (40 عاماً) أمام الهولندي الخاسر المحظوظ ثاني أكبر فارق في العمر بين لاعبين في تاريخ بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين والبطولات الأربع الكبرى. وكان دومينيك تيم بعمر 18 عاماً عندما تغلب على توماس موستر 44 عاماً في فيينا عام 2011.

وقال فافرينكا: «أنا سعيد بالطريقة التي لعبت بها».

وأضاف: «إنه لاعب صغير جداً، وسيقضي بالتأكيد الكثير من السنوات في منافسات التنس، لكنني كنت سعيداً جداً بمستواي اليوم، وكنت أركز على نفسي ومحاولة أن أهاجم بشراسة».

وتابع: «الطقس جعل المباراة بطيئة جداً، لذلك لم يكن من السهل أبداً فرض الإيقاع. لكنني سعيد بمستواي حتى الآن».

وسيواجه فافرينكا الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، الذي قال العام الماضي إن موسم 2026 سيكون الأخير له، الأسترالي أليكس دي مينو المصنف الثامن عالمياً في الدور المقبل.

وقال فافرينكا عن الأسترالي: «إنه لاعب قوي».

وأضاف: «خاصة في هذا الطقس سيكون من الصعب تحقيق أي شيء، لكنني أتطلع إلى التحدي، ولعبت بالفعل بعض المباريات الجيدة ضد لاعبين متميزين، لذلك أحاول دائماً دفع نفسي للأمام».

وحقق فافرينكا إنجازه الأول في البطولات الأربع الكبرى بفوزه في «أستراليا المفتوحة» في 2014، وفي الشهر الماضي أصبح أكبر لاعب سناً يصل إلى الدور الثالث في ملبورن منذ كين روزوال.

ومن المتوقع أن يشارك فافرينكا في باقي البطولات الأربع الكبرى هذا العام قبل إسدال الستار على مسيرته.