صراع الصدارة المثير يتواصل بين تشيلسي وسيتي في افتتاح دور الإياب

فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي تسعى لاستعادة طعم الفوز في أول أيام العام الجديد

هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)  -  مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز)  -  ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب) - مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز) - ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
TT

صراع الصدارة المثير يتواصل بين تشيلسي وسيتي في افتتاح دور الإياب

هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)  -  مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز)  -  ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب) - مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز) - ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)

تتطلع فرق المقدمة تشيلسي المتصدر ومانشستر سيتي الوصيف وحامل اللقب ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث إلى استعادة طعم الفوز في بداية العام الجديد بعد سقوطها في فخ التعادل في المرحلة السابقة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
السقوط في فخ التعادل الأحد الماضي جاء بعد 48 ساعة من تحقيق الفرق الثلاثة انتصارات في المرحلة الثامنة عشرة خلال اليوم التالي لعيد الميلاد «بوكسينغ داي». وكان آرسنال الناجي الوحيد من فرق الصدارة بفوزه على أرض جاره ويستهام يونايتد على اعتبار أن تشيلسي تعادل أمام ساوثهامبتون. وسيكون ختام المرحلة الأولى من دور الإياب – التي تلعب كل مبارياتها اليوم - مسكا بين توتنهام السابع وضيفه تشيلسي القوي على ملعب وايت هارت لاين في شمال عاصمة الضباب. وينوي فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الرد على تعادل ساوثهامبتون الأخير (1 - 1)، للمحافظة على صدارته في ظل المطاردة الشرسة من مانشستر سيتي الثاني بفارق ثلاث نقاط.
ويتألق في صفوف تشيلسي مؤخرا المهاجم البلجيكي أدين هازارد الذي وصفه زميله البرازيلي فيليبي لويس بأنه نجم عالمي قادم: «يمكن لأدين هازارد أن يمنحك الفوز بسهولة في المباراة وخرق الدفاعات الضيقة، وقد يكون بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم في غضون الأعوام القليلة المقبلة لأن لديه الكثير من الطموح والنوعية». وتابع الظهير الأيسر: «أنا سعيد جدا أن أكون زميله لأنه من أعظم اللاعبين الذين شاركت إلى جانبهم». ولم يخسر فريق غرب لندن في آخر 10 مباريات أمام توتنهام وتخطاه بسهولة ذهابا 3 - صفر بأهداف هازارد والعاجي ديدييه دروغبا والفرنسي لويك ريمي.
ويستعد تشيلسي لمباراة توتنهام بكثير من الثقة، ولكنه يدرك جيدا في الوقت نفسه أنه كمتصدر لترتيب الدوري الإنجليزي حاليا، فهو الفريق الذي يسعى الجميع للتغلب عليه دائما. وقال جون تيري قائد تشيلسي: «كنا أكثر حدة بكثير خلال شوط المباراة الثاني (أمام ساوثهامبتون)». وأضاف: «نعرف أن أداءنا جيد، ولكن الفرق الأخرى تعمل على تصعيب الأمور علينا.. نتصدر ترتيب الدوري مما يجعل جميع الفرق الأخرى تحاول الفوز علينا أو تفجير مفاجأة على حسابنا». وتابع تيري قائلا: «علينا الآن أن نحقق انطلاقة قوية. إننا نقدم أداء جيدا حقا ومن المهم أن نحافظ على هذا المستوى من الأداء الفني والذهني.. إنه نوع من الغرور الهادئ». ويصر البلجيكي ناصر الشاذلي لاعب توتنهام، الذي تعادل مع مانشستر يونايتد سلبا في المرحلة السابقة، أن نتيجة الإياب ستكون مختلفة: «أعتقد أن لدينا ثقة كبيرة في الوقت الراهن. لا يوجد مباريات سهلة، لكن نيوكاسل فاز على تشيلسي فلما لا يمكننا القيام بذلك؟».
وفي مانشستر ينوي حامل اللقب تعويض تعادله المخيب مع بيرنلي الضعيف 2 - 2 بعدما تقدمه بهدفين، حيث فشل لاعبو المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في تحقيق فوزهم العاشر على التوالي في مختلف المسابقات، عندما يستقبل سندرلاند الرابع عشر. رغم ذلك حذر لاعب وسطه الفرنسي سمير نصري تشيلسي من أن مانشستر سيتي قادر على مطاردتهم حتى الرمق الأخير في الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الـ«برمييرليغ»: «الجميع أصبح أقوى وأكثر خبرة وأفضل ذهنيا. تتعلم التعامل مع ظروف مختلفة. في هذا النادي مررنا بحالات متعددة ونعلم كيف نتصرف تحت الضغط».
وأبدى بيليغريني ثقته في أن فريقه لديه الوقت الكافي الذي سيمكنه من اللحاق بتشيلسي، ولكنه أعرب عن أمله في تعافي قائد الفريق فينسنت كومباني ولاعب الوسط يايا توريه قبل أن يستضيف سندرلاند. وقال بيليغريني: «كان لدينا الفرصة لإحراز نقطتين إضافيتين في مباراة بيرنلي، ولكنها لم تكن فرصة للفوز بأي شيء آخر.. علينا أن نلعب بقية الموسم». وأضاف المدرب التشيلي: «أنهينا النصف الأول من الموسم برصيد 43 نقطة، وهو رصيد جيد». وتابع بيليغريني: «عندما تكون متقدما بهدفين تشعر بإحباط أكبر لفقدان نقطتين، ولكننا أمامنا بقية الموسم لنعرف من سيكون الفريق الأفضل». وكان سيتي أحرز لقب الموسم الماضي بعد تخلفه لفترات طويلة وراء ليفربول وآرسنال. ويتوقع أن يكون لاعب وسط سيتي المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش جاهزا لمواجهة فريق المدرب الأوروغوياني غوستافو بوييت بعد نزوله بديلا ضد بيرنلي. ولعب جيمس ميلنر مهاجما في ظل غياب يوفيتيش والهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والبوسني أدين دجيكو المصابين. ويغيب عن سيتي لاعب وسطه البرازيلي فرناندو لإيقافه بعد نيله بطاقة صفراء خامسة ما يعني أن المخضرم فرانك لامبارد قد يظهر بدلا منه.
ويفتتح يونايتد الطرف الأحمر في مدينة مانشستر المرحلة على أرض ستوك سيتي الحادي عشر بعد تعادله سلبا مع توتنهام ليتجمد فارق النقاط العشر بينه وبين تشيلسي. وتحدى الهولندي لويس فان غال مدرب يونايتد لاعبيه بان يكرروا مستوياتهم المحلية في أولد ترافورد خارج ملعبهم. ومنذ خسارته أمام سوانزي على أرضه في المرحلة الافتتاحية من الموسم، حول يونايتد ملعبه إلى قلعة ففاز سبع مرات وتعادل مرة في مسرح أحلامه، لكنه فاز مرتين فقط في تنقلاته على ساوثهامبتون وآرسنال واعتبرهما فان غال محظوظين. وقال مدرب منتخب هولندا في المونديال الأخير: «عندما أقول إننا نتحسن كل أسبوع، هذا يعني أنه يجب إظهار ذلك ضد ستوك سيتي. يجب تحقيق ذلك خارج أرضنا. سمعت من (مساعد المدرب) راين (غيغز) أن أرضية ملعب ستوك صعبة جدا». واستعاد يونايتد مدافعيه كريس سمولينغ ولوك شاو والبرازيلي رافايل دا سيلفا، فيما اقترب لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا والجناح البلجيكي عدنان يانوزاي من التعافي. وأضاف فان غال: «تدرب هيريرا معنا لأول مرة، لكنه لا يملك بعد الإيقاع المناسب، كما تدريب يانوزاي مرتين وعليه التعافي من المرض».
وستكون مواجهة ساوثهامبتون الرابع وآرسنال الذي يتساوى معه بالنقاط بالغة الأهمية للانفراد بالمركز الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، لكن فريق المدرب الهولندي رونالد كومان يخوض مواجهة «المدفعجية» بعد تعادله مع تشيلسي المتصدر 1 - 1 في أجمل مواسمه منذ سنوات بعيدة. ورغم انتقال معظم نجوم الفريق الجنوبي الذين قادوه إلى المركز الثامن في الموسم الماضي، فإن كومان عرف كيف يتابع النسق التصاعدي مع النجوم الجدد الإيطالي غراتزيانو بيللي والسنغالي ساديو ماني والصربي دوسان تاديتش. وقال الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال عن كومان مدرب فينورد السابق الذي حل بدلا من الأرجنتيني ماورويسيو بوكيتينو مدرب توتنهام الحالي: «لقد قام بعمل لافت وفريقه قدم كرة جميلة. نتائجهم مفاجئة في ظل الانتقالات الكثيرة، لكنهم استفادوا من الاستقرار في خطي الدفاع والوسط».
وعلى الطرف الآخر من جدول المسابقة، يحل فريق القاع ليستر سيتي ضيفا على ليفربول، بينما يحل بيرنلي صاحب المركز الثاني من القاع ضيفا على نيوكاسل. ويسافر بيرنلي بقيادة مدربه شون دايتش إلى نيوكاسل مفعما بالثقة بعد تعادله الأخير مع مانشستر سيتي. وقال دايتش: «إنها علامة كبيرة أخرى في تطور هذه المجموعة من اللاعبين وهو ما تحدثت عنه خلال الأسابيع القليلة الماضية». وأكد دايتش أنه مل القراءة عن «المتعثر بيرنلي» طوال الوقت، وقال: «لا أعرف ماذا كانت التوقعات تحديدا، إننا ليست لدينا فرصة على الإطلاق، ولكنني ما زلت لا أفهم لماذا أقرأ دائما عن المتعثر بيرنلي». وأضاف: «لسنا متعثرين، هناك حقيقة قائمة في جدول ترتيب الدوري وأنا على دراية تامة بها. ولكن إذا نظرتم إلى عروض الفريق فستجدون أنه لا يعاني حقا». وتابع: «إننا نلعب جيدا حقا. إنني سعيد باللاعبين». وفي باقي مباريات اليوم يلتقي ويست بروميتش ألبيون مع ويستهام وكوينز بارك رينجرز مع سوانزي سيتي وهال سيتي مع إيفرتون وأستون فيلا مع كريستال بالاس.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.