أبرز رؤساء بلدية مدينة نيويورك في تاريخها الحديث

أبرز رؤساء بلدية مدينة نيويورك في تاريخها الحديث

السبت - 23 صفر 1442 هـ - 10 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15292]

تعاقب على منصب «عمدة» أو رئيس بلدية نيويورك، كبرى مدن الولايات المتحدة، خلال العقود الأخيرة، عدد من الشخصيات التي برزت على المستوى. وهذا أمر أكثر من طبيعي، أولاً لكون نيويورك العاصمة الاقتصادية للبلاد، والثاني أنها من حيث عدد السكان أكبر من كثير من الولايات الأميركية المتوسطة الحجم.
وفيما يلي قائمة بأبرز هؤلاء «العُمُد» خلال العقود الأخيرة...
> مايكل بلومبرغ؛ هو العمدة الـ108 لنيويورك وتولى المنصب من 2002 حتى 2013. عرف رجل الأعمال الملياردير بلومبرغ بأنه سياسي براغماتي، يعكس أسلوب إدارته للمدينة تجربته في القطاع الخاص. ثم إنه أحد كبار أثرياء العالم بثروة تقدر بنحو 55 مليار دولار، وصاحب إمبراطورية إعلامية شهيرة. بلومبرغ تنقل انتماؤه بين الحزبين الديمقراطي ثم الجمهوري، ثم أصبح مستقلاً، لكنه عاد ليستقر كمرشح ديمقراطي في انتخابات 2020.
> رودولف «رودي» جولياني، العمدة الـ107. تولى المنصب بين 1994 و2001. وهو محامٍ أميركي يميني من أصل إيطالي، كان في عقد السبعينات ديمقراطياً ثم مستقلاً ليصبح جمهورياً محافظاً في الثمانينات. شغل منصب المدعي العام المساعد للولايات المتحدة في بداية الثمانينات، وقاد المحاكمات الفيدرالية لرؤساء «المافيا» في مدينة نيويورك بصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية للمدينة. عام 1997 أعيد انتخابه على قاعدة تشبثه ببرنامج صارم لمكافحة الجريمة دعي ببرنامج «التنظيف المدني». وركّز جولياني على إزالة المتسولين ونوادي الجنس من تايمز سكوير، وتعزيز روح «القيم العائلية» والعودة إلى التركيز السابق للمنطقة على الأعمال والمسرح والفنون. وإبان ولايته انخفض معدل الجريمة بشكل حاد إلى ما دون المستوى الوطني، وأطلق عليه لقب «رئيس بلدية أميركا» بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ترشح مراراً لانتخابات الرئاسة، قبل أن ينضم أخيراً إلى الفريق القانوني للرئيس دونالد ترمب ويسلط الضوء عليه مجدداً في كثير من القضايا، بينها قضية الضغط على أوكرانيا لتشويه سمعة جو بايدن، والتي أدت إلى استصدار مجلس النواب مذكرة لعزل ترمب.
*ديفيد دينكينز؛ العمدة الـ106 لنيويورك، كان أول عمدة أسود للمدينة والوحيد حتى الآن، ولقد شغل هذا المنصب من عام 1990 إلى 1993، وهو محامٍ ومؤلف، عضو في الحزب الديمقراطي. قبل عمله السياسي كان دينكينز من بين أكثر من 20 ألفاً من مشاة البحرية من أصل أفريقي تدربوا في 1942. وتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة هوارد في العاصمة واشنطن، وحصل على إجازة في القانون من كلية الحقوق في بروكلين عام 1956. وبعد ترك منصبه، انضم دينكينز إلى هيئة التدريس في جامعة كولومبيا. كان عضواً في مجالس إدارة كثير من الاتحادات الرياضية والفنية والإعلامية والصحية والمنظمات المدنية التي تعنى بشؤون السود والأطفال، بينها «صندوق نيلسون مانديلا».
> إدوارد «إد» كوتش؛ العمدة الـ105، شغل المنصب بين 1978 و1989. وهو أول عمدة يفوز بتأييد الحزبين الديمقراطي والجمهوري. خسر كوتش الانتخابات التمهيدية في محاولته الرابعة أمام خليفته ديفيد دينكينز، بعد سلسلة من الفضائح غير الشخصية. كان سياسياً ومحامياً ومعلقاً سياسياً وناقداً سينمائياً وشخصية تلفزيونية، وعلى الصعيد السياسي كان ديمقراطياً طوال حياته ووصف نفسه بأنه «ليبرالي عقلاني». وضع برنامجاً طموحاً لتجديد المساكن العامة في سنواته الأخيرة كرئيس للبلدية، وبدأ بخفض الإنفاق والضرائب واستبعاد 7 آلاف موظف من لوائح المدينة. تجاوز حدود الحزب في تأييد كل من جولياني وبلومبرغ لمنصب عمدة مدينة نيويورك، وجورج بوش الابن لمنصب الرئيس عام 2004.
> جون ليندسي؛ هو العمدة الـ103 لنيويورك من عام 1966 إلى 1973. سياسي ومحامٍ ومذيع لامع وسيم، كان عضواً في مجلس النواب الأميركي وترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة، وكان ضيفاً منتظماً على البرنامج الشهير «صباح الخير أميركا». عام 1971 انتقل من الحزب الجمهوري إلى الحزب الديمقراطي على أمل الفوز بترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة عام 1972. وعام 1980 كرّر الترشح على لوائح الديمقراطيين لعضوية مجلس الشيوخ عن نيويورك.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة