وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نراقب تأثير أسعار النفط على خطط التنمية وسنعدلها إذا استدعى الأمر

الجاسر: خطة التنمية تمتد لـ5 أعوام.. وهناك مراجعة سنوية لها

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نراقب تأثير أسعار النفط على خطط التنمية وسنعدلها إذا استدعى الأمر
TT

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نراقب تأثير أسعار النفط على خطط التنمية وسنعدلها إذا استدعى الأمر

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي: نراقب تأثير أسعار النفط على خطط التنمية وسنعدلها إذا استدعى الأمر

كشف الدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، أن أنشطة الزراعة والغابات والأسماك أسهمت بنسبة 5.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للقطاع الخاص غير النفطي لعام 2014. مشيرا إلى أن تأثير هبوط أسعار النفط على خطط التنمية مهم.
وقال الجاسر «نحن نراقب الأسواق عن كثب ونتابع التطورات، وخطة التنمية هي 5 أعوام، وإذا احتاج الأمر إلى أي نوع من التعديل فسوف تعدل وهناك مراجعة سنوية للخطة».
ولفت وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي إلى أن خطة التنمية العاشرة تستهدف أن يحقق القطاع الخاص متوسط معدل نمو سنوي يقدر بنحو 1.4 في المائة، مقارنة بنحو 0.9 في المائة خلال خطة التنمية التاسعة.
وأكد أن ذلك يشير إلى زيادة الناتج المحلي للقطاع بالأسعار الثابتة لعام 2010. من نحو 49.7 مليار ريال (13.2 مليار دولار) في عام 2014 إلى نحو 53.4 مليار ريال (14.2 مليار دولار) في عام 2019.
وتوقع وزير التخطيط والاقتصاد السعودي، أن تبلغ نسبة إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي نحو 1.7 في المائة، بنهاية الخطة، مقارنة بنحو 2 في المائة بنهاية خطة التنمية التاسعة.
ووصف الجاسر هذه النسبة، بأنها تتواءم مع أهداف الخطة الرامية إلى ترشيد استخدام الموارد الطبيعية بصفة عامة والمائية بصفة خاصة، من خلال تبني أساليب الزراعة الحديثة، واستخدام مدخلات عالية الإنتاجية وموفرة للمياه، مشيرا إلى انتهاء التحضير للتعداد الرابع الذي ستنفذه «المصلحة» بالتعاون مع وزارة الزراعة خلال العام الحالي 2014.
جاء ذلك في كلمة للدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، لدى افتتاحه، أمس، البرنامج التدريبي للمشرفين والمساعدين المشاركين في أعمال التعداد الزراعي بمقر مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بالرياض.
وشدد على أهمية الشراكة الفاعلة مع وزارة الزراعة في التحضير للتعداد والتخطيط له، والمعلومات التي وفرتها وتجاوب منسوبيها في الأعمال الميدانية لهذا المشروع، متوقعا أن يحقق هذا البرنامج التدريبي الاستفادة المرجوة منه في تنفيذ أعمال التعداد ونقل معلوماته للعاملين في الميدان.
من ناحيته، أوضح عبد الله الباتل مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات المكلف أنه جرى تنفيذ جميع مراحل العمل التحضيرية وتصميم استمارة التعداد الزراعي، شملت العمالة حسب الجنس والجنسية، والمصدر الرئيسي للمياه، والري والطاقة المستخدمة، والمحاصيل والثروة الحيوانية والآلات والمعدات الزراعية.
وأبان الباتل أن تنفيذ التعداد الزراعي، سيجري ميدانيا خلال شهر مارس (آذار) 2015، مبينا أن مرحلة تدريب المشرفين والمساعدين التي دشنت أخيرا، هي المرحلة الأولى من مراحل تدريب أكثر من ألفي مشتغل سيعملون في التعداد الزراعي في جميع المناطق في السعودية.
وأوضح أن البرنامج التدريبي سيتضمن عقد ورش عمل خاصة باستيفاء الاستمارة الإلكترونية ومعالجة الأخطاء باستخدام الأجهزة الكفية واللوحية، وتوظيف تقنيات ذكاء الأعمال لمتابعة العمل الميداني، لعكس الصورة الكاملة وتقديم البيانات الدقيقة عن القطاع الزراعي في السعودية.
من جهته، شدد في حديث لـ«الشرق الأوسط»، محمد الحمادي رئيس لجنة الزراعة والأمن الغذائي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، على أهمية المضي قدما في مثل هذه البرامج التدريبية.
وأكد الحمادي استعداد اللجنة الوطنية للأمن الغذائي، لتعزيز التعاون مع وزارة الزراعة، عبر استراتيجية من شأنها المساهمة في توفير المعلومات المهمة، خاصة تلك التي تؤثر على الاستثمارات الزراعية والحيوانية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.