سلطان بن سلمان: خادم الحرمين عاصر ورعى قطــاع الفضاء منذ عقود

رأس اجتماع رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين

سلطان بن سلمان في الاجتماع الأول لقادة اقتصاد الفضاء 20 («الشرق الأوسط»)
سلطان بن سلمان في الاجتماع الأول لقادة اقتصاد الفضاء 20 («الشرق الأوسط»)
TT

سلطان بن سلمان: خادم الحرمين عاصر ورعى قطــاع الفضاء منذ عقود

سلطان بن سلمان في الاجتماع الأول لقادة اقتصاد الفضاء 20 («الشرق الأوسط»)
سلطان بن سلمان في الاجتماع الأول لقادة اقتصاد الفضاء 20 («الشرق الأوسط»)

رأس الأمير سلطان بن سلمان، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، الاجتماع الأول لـ «قادة اقتصاد الفضاء 20» ، الذي انطلقت أعماله اليوم (الأربعاء)، بمشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة بالتزامن مع رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، بهدف تنسيق جهود الاستخدام السلمي للفضاء من قبل الوكالات في أكبر 20 دولة اقتصادياً على مستوى العالم، ودعم الجهود القائمة والمستقبلية للدول الأعضاء في ضوء رؤية مشتركة، للنهوض بمستوى الاستثمار العلمي والاقتصادي لقطاع الفضاء ورفع تنافسيته واستدامة أنشطته.
وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، أن «المملكة اليوم تنطلق برؤية طموحة ورسالة واضحة منبثقة من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لمشاركة وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، لتسخير إمكانات هذا القطاع لخدمة الإنسانية»،
وقال: «إن خادم الحرمين الشريفين ليس بعيداً عن قطاع الفضاء، فقد كان قريباً من المهمة الأولى التي شارك فيها فريق علمي سعودي فاق عددهم 30 عالماً ورائد فضاء، في رحلة الفضاء الأولى للعرب والمسلمين عام 1985، وتختزن ذاكرة العرب والمسلمين والسعوديين الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك فهد بن عبد العزيز --رحمه الله-- وشاركه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزي، بالمركبة، ولا يزال خادم الحرمين الشريفين مهتماً بمجال الفضاء ودافعاً لمواكبة المملكة للتطور في قطاع الفضاء، كما عاصر، مراحل التنمية الكبيرة في المملكة عبر العقود الماضية، ويقود اليوم التقدم الذي نعيشه في مجالات عدة»، مشيراً إلى أن المملكة، ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين، تركز على الهدف العام »اغتنام فُرَص القرن الحادي والعشرين للجميع»، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسة : تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة، مؤكداً أهمية قطاع الفضاء في خدمة هذه المحاور الثلاثة، ما جعل المملكة ضمن سنة رئاستها للمجموعة تبادر بتقديم فكرة هذا الاجتماع على هامش أعمال اجتماعات مجموعة العشرين للمرة الأولى، بما يسهم في تقييم هذا المجال المهم والسعي لاعتماده في مجموعة عمل رئيسة في الدورات التالية بالتنسيق مع دول الرئاسة في السنوات القادمة بما يمكن قطاع الفضاء واقتصادياته المتنامية من خدمة أهداف المجموعة ومساندة النماء في دول العالم .
وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، أن الاجتماع يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية لقطاع الفضاء، وإسهامه في دعم السياسات من أجل تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، وتشكيل آفاق جديدة في الاقتصاد العالمي من خلال تعزيز التعاون في مجال الفضاء، وتعزيز جهود الاستخدام السلمي لاستكشاف الفضاء في وتعظيم فوائده الاقتصادية عبر إيجاد رؤية مشتركة تنهض بمستوى التعاون في الدول الأعضاء لاسيما أن اقتصاد دول مجموعة العشرين يصل لـ 70 تريليون دولار ويمثل 85 في المائة من حجم اقتصاد العالم، وحجم اقتصاد الفضاء في العالم يصل لنحو 400 مليار دولار عام 2019 تستحوذ دول مجموعة العشرين على 92 في المائة منه، ويتوقع أن ينمو هذا الاقتصاد ليصل إلى 1.1 تريليون دولار في العام 2040 و 2.7 تريليون دولار بحلول العام 2050.
وقال :« إن المملكة ومنذ تأسيسها وهي منفتحة على الدول الأخرى بحكم مكانتها الاقتصادية، وموقعها الجغرافي المميز، وعمقها الحضاري، واحتضانها لمقدسات الأمة الإسلامية»، موضحاً أن المملكة ركزت ثرواتها في بناء الإنسان وتطويره والاستثمار فيه، وتملك اليوم ميزة تنافسية تتمثل في الطاقات البشرية المؤهلة التي استثمرت فيها الدولة منذ عدة عقود عبر برامج ابتعاث لأهم الجامعات حول العالم، وتأسيس جامعات سعودية ومعاهد متخصصة، أنتجت الآلاف من المميزين في مجالات العلوم المختلفة.
وأضاف:« إن المملكة تؤمن بأن الاستثمار في البشر والعلم والتقدم في العلوم هو الاستثمار الحقيقي، وكل ما حصل لبلادنا من تقدم تم على يد أبنائها وبناتها، ورهاننا المستقبلي عليهم مع الانفتاح للتعاون مع الجميع والاستفادة من كل تقدم، مشيراً إلى أنه و رغم أن الهيئة السعودية للفضاء تأسست عام 2018، إلا أن علاقة المملكة بالفضاء تعود لعقود أبعد وحققت شراكات مهمة ومهام فضائية وبحثية مبكرة ومستمرة في ذلك»، مشيراً إلى أن المملكة في حراك دائم نحو التطور والنمو وتلتزم بقيمها وعلاقاتها المتوازنة عالمياً، ولها استشرافات مستقبلية جعلت منها إضافة مهمة في كل مجال تشارك فيه، وقد حرصت مؤخراً على تطوير العمل في قطاع الفضاء من خلال تأسيس الهيئة السعودية للفضاء التي سيكون لها مكاسب إيجابية لقطاع الفضاء على المستوى العالمي.
واستعرض رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، جهود المملكة المبكرة في مجال الفضاء التي انطلقت قبل أكثر من 30 عاماً، وكان لها أسبقية على مستوى المنطقة في رحلات الفضاء واستخداماته بسبب التقدم العلمي والتقني المستمر الذي تزخر به منذ عقود، حيث أسهمت بـ 30 عالماً سعودياً في التحضير لرحلة المكوك الفضائي ديسكفري Discovery STS-51G عام 1985، التي شارك فيها أول رائد فضاء عربي مسلم، وقد أسهمت هذه الرحلة في استنهاض الهمم لشباب المنطقة نحو الاهتمام بالفضاء وعلومه، كما كانت المملكة من أبرز مؤسسي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عربسات » عام 1976، وتملك فيها المملكة نسبة المشاركة الأكبر في رأس المال تبلغ 37 في المائة، كما أنشئ في منتصف الثمانينات معهد بحوث الطيران والفضاء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بناءً على التقرير الذي رفعه الفريق السعودي المشارك في رحلة الفضاء بعد استكمال المهمة مشاركة المملكة في رحلة الفضاء الأولى عربياً.
وقال: «المملكة بادرت ضمن مسيرتها لتطوير عدد من القطاعات التنموية، ولجمع جهوده الممتدة لما يقارب الأربعة عقود في مجال الفضاء لتأسيس الهيئة السعودية للفضاء في عام 2018 بهدف تنظيم كل ما له صلة بقطاع الفضاء وتطويره، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للفضاء، المتوقع إقرارها قريباً من الدولة، كما تعمل المملكة على تأسيس شركة وطنية واقتراح تأسيس صندوق متخصص للاستثمار في الابتكار والمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة مجالات الفضاء.
وأضاف: «سنعلن قريباً عن الاستراتيجية الوطنية للفضاء بعد إقرارها من الدولة، والتي تتضمن مشاريع طموحة وواقعية تليق بمكانة المملكة وتؤكد التزام المملكة بالاستثمار في هذا القطاع الاقتصادي المهم»، مبرزاً بعضاً من ملامح الاستراتيجية الوطنية للفضاء التي تقوم على عدد من المشاريع في محاور متعددة، وتعتمد على ممكنات منها، إنشاء شركة متخصصة في الفضاء، وتأسيس برنامج تمويل للمشاريع الناشئة والبحثية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الابتكار.
وقال: «سنبني على تجربتنا في بناء قطاع اقتصادي جديد في المملكة (قطاع السياحة والتراث الوطني) حتى تحول إلى قطاع رئيس في اقتصاد المستقبل للمملكة، للانطلاق بتأسيس قطاع اقتصادي آخر هو قطاع الفضاء في المملكة، ومثلما عملنا مع وزراء السياحة في دول مجموعة العشرين، قبل عدة سنوات حتى تحولت مواضيع السياحة إلى أحد أهم مجموعات العمل في اجتماعات دول مجموعة العشرين».
وأشار الأمير سلطان بن سلمان إلى أن قطاع الفضاء يحظى باهتمام متنامي لدى الدول العربية، معرباً عن سعادته بإنجاز رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري في مهمته بمحطة الفضاء الدولية العام الماضي، متمنياً أن يحقق اقتصاد الفضاء قيم مضافة وآفاق جديدة، بدءًا من الجهات الفاعلة في مجال البحث والتطوير، ومروراً بالجهات المصنعة للأجهزة والمعدات الفضائية، وانتهاءً بموفري المنتجات والخدمات الفضائية للمستخدمين النهائيين، مؤكداً أهمية توظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر واختصار مدته توظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر واختصار مدته، داعياً لأن تكون مسؤوليات والتزامات وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين هو الاستثمار في مستقبل الكوكب والإنسانية وليس مستقبل قطاع الفضاء فقط.
يذكر أن الاجتماع الذي انعقد للمرة الأولى بمشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، حظي بمشاركة من جميع رؤساء الوكالات واهتماماً واضحاً بفكرة الاجتماع، وعبروا عن شكرهم للمملكة على هذه المبادرة وحسن التحضير والتنفيذ، وتطلعهم أن يستمر عقد هذا الاجتماع، وأن يعتمد ضمن مجموعات العمل الرئيسة في أجندة اجتماعات دول مجموعة العشرين.



استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.


السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
TT

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)

أحبطت السعودية محاولة تهريب 2.916.180 حبة من مادة الإمفيتامين المخدِّر «الكبتاغون»، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

وأوضح حمود الحربي، المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، أنه عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في إرسالية وردت عبر الميناء تحتوي على «زبدة الشيا»، وذلك بعد خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية.

وأضاف الحربي أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع «مديرية مكافحة المخدرات»، لضمان القبض على مستقبِلي المضبوطات داخل السعودية، وهما شخصان جرى ضبطهما.

وأكّد المتحدث مُضي الهيئة، عبر جميع منافذها الجمركية، في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات السعودية، ووقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب تهريب هذه الآفات وغيرها من الممنوعات؛ وذلك تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من تلك المحاولات.

ودعا الحربي الجميع للإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل مع الهيئة على الوسائل المخصصة للبلاغات الأمنية، مؤكداً أنها تتعامل معها بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلِّغ في حال صحة المعلومات.


وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.