البحرين: إيقاف أمين جمعية الوفاق 7 أيام على ذمة التحقيق

وزير شؤون الإعلام لـ «الشرق الأوسط»: نضمن له تمتعه بكل حقوقه القانونية

البحرين: إيقاف أمين جمعية الوفاق 7 أيام على ذمة التحقيق
TT

البحرين: إيقاف أمين جمعية الوفاق 7 أيام على ذمة التحقيق

البحرين: إيقاف أمين جمعية الوفاق 7 أيام على ذمة التحقيق

قالت الحكومة البحرينية أمس إنها تضمن لأمين جمعية الوفاق المعارضة كل الحقوق القانونية التي يتمتع بها أثناء إيقافه والتحقيق معه. وكانت النيابة العامة البحرينية أمرت أمس بإيقاف الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق، سبعة أيام على ذمة التحقيق في تهم أبرزها ترويجه لتغيير النظام السياسي لمملكة البحرين بالقوة والتهديد بذلك.
ويواجه الشيخ علي سلمان، الذي أوقف مطلع الأسبوع الحالي، بحسب النيابة العامة، جملة من التهم تتضمن الترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد، والتحريض على عدم الانقياد للقوانين، والتحريض على بغض طائفة من الناس، وإهانة هيئة نظامية (وزارة الداخلية) بشكل علني، فيما تلقت جمعية الوفاق أمس تحذيرا من مكتب شؤون الجمعيات السياسية في وزارة العدل بعدم استغلال المنبر الديني أو إقحام رجال الدين في العمل السياسي.
وقال عيسى عبد الرحمن الحمادي، وزير شؤون الإعلام في الحكومة البحرينية، لـ«الشرق الأوسط»: «نضمن اتباع كل الإجراءات القانونية والسماح له بالالتقاء بالمحامين، كما نضمن أن يكون إيقافه وفق الإجراءات والأنظمة القانونية، وأن يتمتع بالحقوق التي يتمتع بها أي شخص يتم إيقافه». وأضاف أنه «سبق أن أعلنت حكومة البحرين أن استدعاء أمين عام جمعية الوفاق وتحويله إلى النيابة العامة كان بناء على مخالفات صريحة وواضحة لأحكام القانون، وتم ذلك بوجود المحامين الذي حضروا للدفاع عنه».
وأعاد وزير شؤون الإعلام التأكيد على أن وزارة الداخلية كجهة تنفيذية وجهت أسئلة لأمين عام جمعية الوفاق ولم توجه له اتهامات، وقال إن النيابة هي من وجه التهم وهي من يحقق في القضية. وقال إن النيابة العامة لم تحسم التحقيق معه حتى الآن، لذا رأت إيقافه سبعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيق حتى تكتمل أركان القضية إن كانت هناك قضية، وتحويله بعدها إلى المحاكم وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
ويوم أمس، صرح نايف يوسف محمود، المحامي العام، بأن النيابة واصلت استجواب أمين عام إحدى الجمعيات السياسية - جمعية الوفاق المعارضة - بشأن ما نسب إليه من ترويجه لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد، والتحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى بغض طائفة من الناس، وإهانته علانية هيئة نظامية. وقال المحامي العام إن ذلك تم في حضور أربعة محامين حضروا مع سلمان بعد أن مكنوا من الالتقاء بالمتهم والانفراد به قبل بدء الاستجواب، حيث تابعت النيابة مواجهته بالتسجيلات المشتملة على دعوته الترويجية والتحريضية والتي تبرر استخدام العنف وتحمل تهديدا باللجوء إلى القوة العسكرية ضد سلطات الدولة، وأيضا دعوة لعدم اتباع أحكام القانون في ما يخص تحديد أماكن سير المسيرات وتحريضا على بغض طائفة من الناس، وقد أمرت النيابة في نهاية جلسة تحقيق يوم أمس بحبس المتهم سبعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيق.
ومن ناحية أخرى، ذكر المحامي العام أن استجواب المتهم سيستمر خلال الأيام المقبلة نظرا لكثرة المواجهات وما تتطلبه إجراءات التحقيق المطولة من وقت كاف لإتمامها.
من جانبها، اعتبرت جمعية الوفاق، في بيان أصدرته بعد إيقاف أمينها العام وإخضاعه للتحقيق، هذه الإجراءات تغلق كل أبواب الحل السياسي، كما اعتبرت قرار حبس الشيخ علي سلمان سبعة أيام قرارا تصعيديا خطيرا يستهدف الواقع السياسي والأمني في البحرين.
وفي سياق متصل، حذر مكتب شؤون الجمعيات السياسية في وزارة العدل جمعية الوفاق من استغلال المنبر الديني وإقحام رجال الدين في العمل السياسي. وقال المكتب في بيان وجهه إلى الجمعية أمس إنه «وانطلاقا من وظيفته المتمثلة في ضمان قيام الجمعيات السياسية بالالتزام بقانون الجمعيات السياسية والقوانين ذات الصلة، وإذ تابع المكتب قيام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية باستخدام المنبر الديني وإقحام رجال الدين في نشاطها وعملها السياسي بشكل يتنافى مع مبادئ العمل السياسي وبما يتعارض مع أسس حكم القانون، فإن مكتب الجمعيات السياسية يشدد على أنه يتعين على جمعية الوفاق الالتزام بواجب عدم استغلال المنبر الديني ورجال الدين في الشأن السياسي».
وطالب مكتب شؤون الجمعيات السياسية في وزارة العدل جمعية الوفاق، باعتبارها جمعية سياسية مرخصة، باحترام حكم القانون والتزام الخطاب الوطني القائم على البرنامج السياسي بعيدا عن أي صفة أو صبغة أخرى، وفي إطار احترام سيادة القانون وعدم استخدام المنبر الديني في ممارساتها وأنشطتها، وهو ما أكد عليه القانون فضلا عن نظامها الأساسي. واعتبر مكتب شؤون الجمعيات أن استمرار جمعية الوفاق في إقحام رجال الدين في العمل السياسي يعد انحرافا خطيرا للعمل السياسي عن مبادئه وأهدافه المنشودة.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.