دراسة: أدمغة الكلاب لا يمكنها التمييز بين وجه الشخص وظهر رأسه

الكلاب تركز أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم (رويترز)
الكلاب تركز أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم (رويترز)
TT

دراسة: أدمغة الكلاب لا يمكنها التمييز بين وجه الشخص وظهر رأسه

الكلاب تركز أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم (رويترز)
الكلاب تركز أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن أدمغة الكلاب ليس بها شبكات عصبية تمكنها من فهم تعبيرات الوجه البشري أو التمييز بين وجه شخص ما والجزء الخلفي من رأسه.
وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد قام الباحثون التابعون لجامعة أتفوش لوراند في المجر بقياس نشاط الدماغ في 20 كلباً، باستخدام الرنين المغناطيسي، بعد أن عرضوا عليهم مقاطع فيديو تظهر وجوه بعض البشر وأخرى تظهر رؤوسهم من الخلف.
وأشار الباحثون إلى أنهم اكتشفوا عدم وجود شبكات عصبية في أدمغة الكلاب لتمييز تعبيرات الوجوه أو التمييز بين الجزء الخلفي والأمامي من رأس شخص ما.
وبدلاً من ذلك، تركز الكلاب أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة أتيلا أنديكس: «لقد وجدنا أن الكلاب لا تعتمد على تعبيرات الوجه من أجل التعرف على صاحبها أو فهمه، بل تعتمد بشكل أكبر على الإشارات الجسدية والصوتية».
ونشرت الدراسة، التي وصفها الباحثون بأنها الأولى من نوعها، في مجلة علم الأعصاب أول من أمس (الاثنين).


مقالات ذات صلة

علماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لفهم لغة الكلاب

يوميات الشرق أحد الكلاب في الولايات المتحدة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

علماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لفهم لغة الكلاب

يستخدم الباحثون نماذج من الذكاء الاصطناعي المدربة على الكلام البشري لفك شفرة اللغة السرية للكلاب، وفقا لدراسة حديثة.

«الشرق الأوسط» (ميتشيغان (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق كلابٌ ضحايا الإنسان (الجمعية الملكية لمنع القسوة ضد الحيوانات)

سجن بريطانية ربَّت 191 كلباً في ظروف «بائسة»

صدر حكمٌ بسجن بريطانية ربَّت 191 كلباً في ظروف «بائسة» بمقاطعة ديفون الكبيرة في جنوب غربي إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ناشطة في مجال الرفق بالحيوان تزور مأوى للكلاب الشاردة في إسطنبول (رويترز)

تركيا تسعى إلى معالجة مشكلة الكلاب الشاردة

تمكنت جمعيات تسعى إلى «شوارع خالية من الكلاب» من إقناع الحكومة بسنّ مشروع قانون يتيح مكافحة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في كل أنحاء تركيا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
سينما ميسي على سلالم «كان» الشهيرة (رويترز)

بالصور: الكلاب… نجوم «كان» الجدد على السجادة الحمراء

شارك الممثلون منذ يوم افتتاح النسخة السابعة والسبعين لمهرجان كان، الأضواء مع كلابهم على السجادة الحمراء وخارجها.

«الشرق الأوسط» (كان (فرنسا))
سفر وسياحة يتولى الكلبان مهمة استقبال المسافرين القلقين والمتعبين الواصلين إلى مطار إسطنبول (أ.ف.ب)

بالصور: في مطار إسطنبول 5 كلاب علاجية للترويح عن المسافرين

يتولى الكلبان كوكي (6 سنوات) وأليتا (سنة ونصف السنة) مهمة استقبال المسافرين القلقين والمتعبين الواصلين إلى مطار إسطنبول أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

زجاجات المياه البلاستيكية تصبح سامّةً تحت الشمس

الزجاجات البلاستيكية تُستعمل عالمياً (رويترز)
الزجاجات البلاستيكية تُستعمل عالمياً (رويترز)
TT

زجاجات المياه البلاستيكية تصبح سامّةً تحت الشمس

الزجاجات البلاستيكية تُستعمل عالمياً (رويترز)
الزجاجات البلاستيكية تُستعمل عالمياً (رويترز)

حذّرت دراسةٌ صينيةٌ من مركَّبات سامّة تُطلقها زجاجات المياه البلاستيكية عند تعرُّضها لأشعة الشمس، ممّا يضرّ بصحة الإنسان.

وأوضح الباحثون في «جامعة جينان» الصينية أنّ النتائج المنشورة في دورية «البيئة والصحة» تُقدّم رؤى جديدةً حول كيفية تحوُّل زجاجات المياه البلاستيكية إلى مصادر لتلوّث الهواء.

ولهذه الزجاجات دور مهم في تعبئة المياه وتخزينها وتوزيعها في العالم، وتُستخدم بشكل واسع لأسباب تتعلّق بالتكلفة، والوزن الخفيف، والمتانة.

لكن في المقابل، تُسهم بشكل كبير في التلوّث البلاستيكي، فقد تستغرق مئات السنوات للتحلُّل في البيئة، بالإضافة إلى المخاوف من تسرُّب مواد كيميائية من البلاستيك إلى المياه، خصوصاً عند تعرُّض الزجاجات للحرارة. وأمام الشمس، تبدأ في التحلُّل وتُطلق مركَّبات عضوية متطايرة قد تكون ضارة بصحّة البشر.

تكاد تحضر في جميع المنازل (رويترز)

خلال الدراسة، حلَّل الباحثون المركَّبات العضوية المتطايرة المنبعثة من 6 أنواع من زجاجات المياه البلاستيكية عند تعرُّضها للشمس. وأظهرت النتائج أنّ جميعها أطلقت خليطاً معقّداً من المركَّبات العضوية، مثل «الألكانات»، و«الألكينات»، و«الكحولات»، و«الألدهيدات»؛ مع تباين كبير في تركيب المركَّبات وتركيزها بين الزجاجات المختلفة. كما وجدوا أنّ الزجاجات تُطلق مركَّبات عضوية متطايرة شديدة السمّية، بما فيها مواد مسرطنة، مما يبرز المخاطر الصحّية الجسيمة.

وأشار الباحثون إلى أنّ تعرُّض زجاجات المياه البلاستيكية المطوَّل للشمس يؤدّي إلى زيادة في تركيز تلك المركَّبات، مما يشير إلى خطر تراكمي متفاقم، وهذا يؤكد الحاجة الملحَّة إلى إيجاد بدائل أكثر أماناً.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة الدكتور هواس أو: «تُقدِّم نتائجنا أدلّة قوية على أنّ زجاجات المياه البلاستيكية عند تعرُّضها لأشعة الشمس يمكن أن تُطلق مركَّبات سامّة تشكل مخاطر صحية».

وأضاف عبر موقع «يوريك أليرت»: «على المستهلكين أن يعوا هذه المخاطر، خصوصاً في البيئات التي تشهد تعرُّض زجاجات المياه لأشعة الشمس لفترات طويلة».