واشنطن تضيف أشخاصا وشركات إلى قائمة عقوبات إيران

ظريف: استئناف المفاوضات النووية على مستوى منخفض في 15 يناير

واشنطن تضيف أشخاصا وشركات إلى قائمة عقوبات إيران
TT

واشنطن تضيف أشخاصا وشركات إلى قائمة عقوبات إيران

واشنطن تضيف أشخاصا وشركات إلى قائمة عقوبات إيران

أضافت الولايات المتحدة عدة أشخاص وشركات أمس إلى قائمة عقوباتها لمساعدتهم طهران في جهودها للتحايل على العقوبات الحالية ولتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان.
وحددت وزارة الخزانة الأميركية 5 أشخاص وشركة «بلفاست جنرال ترايدنج» ساعدوا الحكومة الإيرانية في تحويل العملة إلى مئات الآلاف من الدولارات الأميركية.
كما استهدفت الوزارة بعقوبات شركة «دوران سوفتوير تكنولوجيز» الإيرانية لمشاركتها في فرض الرقابة على الإنترنت وشركة التكنولوجيا «إبيسك» لمساعدتها قوات الحرس الثوري الإيراني في أنشطة إلكترونية، بما في ذلك القرصنة.
وقالت الوزارة، إن الأهداف المحددة الجديدة تشمل 5 أشخاص وكيانا واحدا لدورهم في مساعدة الحكومة الإيرانية على الشراء أو الحصول على العملة الأميركية.
ومن بين هؤلاء المواطن الإيراني السابق حسين زيدي، والإيراني سيد كمال ياسيني اللذان قال مسؤولون أميركيون إنهما ساعدا في تحويل أموال إيرانية إلى عملات محلية ومنها إلى الدولار. ومنهم أيضا عزيز الله أسد الله قلندري، وهو أفغاني ساعد في تسليم الدولارات للحكومة الإيرانية. وقال مسؤولون بوزارة الخزانة، إن أسد الله سيفي وتيمور عامري وشركة «بلفاست للتجارة العامة»، ومقرها دبي، سلموا أيضا دولارات للحكومة الإيرانية.
وقال البيان، إن العقوبات شملت أيضا أناهيتا ناصر بيك، وهي إيرانية مسؤولة في بنك آسيا لدعمها البنك المركزي الإيراني أو جهود الحكومة الإيرانية للحصول على الدولار أو شرائه. وذكرت وزارة الخزانة أيضا أنه تم فرض عقوبات أيضا على شركتين إيرانيتين هما «دوران سوفت وير تكنولوجيز» و«أبيسيك» لدورهما في دعم انتهاكات إيران لحقوق الإنسان.
وتشارك الولايات المتحدة و5 قوى عالمية أخرى في محادثات مع طهران حول برنامجها النووي المتنازع عليه وتشمل المحادثات تخفيفا محتملا للعقوبات.
كانت الولايات المتحدة قد قالت إنها ستواصل فرض العقوبات القائمة خلال المحادثات، في الوقت الذي تقاوم فيه دعوات من جانب المشرعين لفرض إجراءات جديدة أكثر صرامة.
وقال مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين: «على الرغم من أننا لا نؤيد فرض أي عقوبات مرتبطة بالبرنامج النووي أثناء إجراء المفاوضات.. فقد أوضحنا، قولا وفعلا، أننا سنستمر في فرض عقوباتنا القائمة. الإجراءات التي اتخذت اليوم تؤكد هذا الالتزام».
في نفس الوقت قال وزير الخارجية الإيراني إن إيران والقوى العالمية الست سوف تستأنف المحادثات على مستوى منخفض بشأن برنامج بلاده النووي في جنيف في 15 يناير (كانون الثاني) في حين ما زالت هناك فجوات واسعة تفصل بين مواقف الطرفين.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن الوزير محمد جواد ظريف الذي يقود مفاوضي بلاده مع القوى الست أدلى بالتصريحات في جلسة مغلقة مع أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني.
وقال ظريف: «لقد صمدنا ونطالب برفع كل العقوبات دفعة واحدة. إذا كانت هناك أي مقترحات معقولة فسوف نستجيب وإلا فنحن مستعدون لأي نتيجة». كان ظريف حث القوى الغربية الأسبوع الماضي على التخلي عن المطالب غير الواقعية حتى يتسنى حل النزاع.
وتوصلت القوى العالمية الست - الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وبريطانيا - إلى اتفاق مبدئي مع إيران العام الماضي يقضي بتعليق طهران أكثر أنشطتها النووية حساسية. وخففت القوى الغربية في المقابل بعض العقوبات الاقتصادية التي فرضت على إيران خلال النزاع النووي المستمر منذ 12 عاما.



الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تنفيذ غارات على طهران، مستهدفاً مقرات مؤقتة، ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومنظومات الدفاع الجوي، ونقاط مراقبة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» سماع دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران.

وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «في إطار هذه الغارات، وسَّع جيش الدفاع ضرباته للبنى التحتية الخاصة بإنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام، وهاجم عشرات مواقع التخزين والإنتاج».

وتابع أدرعي: «خلال الأيام الأخيرة رصدنا أن النظام الإيراني بدأ بنقل مقراته إلى عربات متنقلة، وذلك بعد أن تمَّ استهداف معظم مقراته خلال الشهر الماضي. وفي إطار موجة الغارات دمَّرنا عدداً من هذه المقرات المؤقتة بمَن في ذلك قادة كانوا يعملون داخلها».

وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات منسقة ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدعوى الحدِّ من قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مُخصَّص للأغراض السلمية فقط. وأسفرت الأسابيع الماضية من القصف الأميركي الإسرائيلي، عن دمار واسع وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تتعافى من تداعيات حملة قمع عنيفة شنَّتها الحكومة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الحالي.

وفي مواجهة هذه الضربات، لم تقتصر ردود إيران على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شملت أيضاً شنَّ هجمات على إسرائيل ودول خليجية.


ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.