وفود عربية ودولية في الكويت لتقديم العزاء بوفاة الأمير الراحل

شملت ممثلين عن الولايات المتحدة واليابان

الشيخ نواف الأحمد لدى استقباله وزير الدفاع الأميركي في الكويت أمس (كونا)
الشيخ نواف الأحمد لدى استقباله وزير الدفاع الأميركي في الكويت أمس (كونا)
TT

وفود عربية ودولية في الكويت لتقديم العزاء بوفاة الأمير الراحل

الشيخ نواف الأحمد لدى استقباله وزير الدفاع الأميركي في الكويت أمس (كونا)
الشيخ نواف الأحمد لدى استقباله وزير الدفاع الأميركي في الكويت أمس (كونا)

واصلت الكويت أمس استقبال الوفود العربية والدولية المعزية بوفاة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد؛ كما استقبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الوفود التي قدّمت له التهنئة بتوليه مسند الإمارة في الكويت.
والتقى أمير الكويت، أمس (الأحد)، مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وإيران واليابان ودول خليجية وعربية وصلوا إلى البلاد، من بينهم الأمير تشارلز أمير ويلز.
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر وصل ممثلاً للحكومة الأميركية، والتقى الأمير، وتحدث عن الأمير الراحل في تغريدة نشرتها السفارة الأميركية لدى الكويت قائلاً: «سيظل في الذاكرة رجلاً عظيماً وصديقاً عزيزاً للولايات المتحدة».
واستقبل الشيخ نواف الأحمد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ممثلاً للرئيس الإيراني.
كما التقى أمير الكويت، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات وحاكم دبي، الذي وصل إلى الكويت لتقديم التعزية، والتقى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بالسودان، وممثل حكومة اليابان وزير الخارجية موتيجي توشيميتسو، ورئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، ورئيس جزر القمر عثمان غزالي، ورئيسي وزراء الجزائر والصومال، وممثل الرئيس الفلسطيني، ورئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، ووزير خارجية بنغلاديش، ومبعوث رئيس السنغال، ونائب رئيس البوسنة والهرسك.
كما تلقى الأمير الشيخ نواف الأحمد تعازي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الذي وصل الكويت أمس، ضمن وفد من الجامعة العربية لتقديم العزاء في وفاة أمير الكويت الراحل.
وتلقى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد رسالة تعزية من الرئيس الفلبيني رودريغو روا دوتيرتي، وتلقى رسالة مماثلة من هنریتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (الیونیسیف).
كما تلقى رسالة تعزية من أكیم شتاینر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتلقى أمير الكويت رسالة تعزية من الملك فيليم ألكسندر ملك مملكة هولندا الصديقة، أعرب فيها عن خالص تعازيه وتعازي حرمه الملكة ماكسيما للأمير وللشعب الكويتي. كما تلقى الشيخ نواف برقية تهنئة بتوليه مقاليد الحكم في الكويت من رئيس التشيك میلوش زیمان.



البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

حظرت البحرين الأحد، الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً، واضعةً ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ«عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».

وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحاً وذلك اعتباراً من اليوم (الأحد) ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر إلى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».

إلى ذلك، اعترضت قوة دفاع البحرين ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».