أبناء الأمير البريطاني ويليام يطرحون أسئلة عن الطبيعة والحيوانات

أبناء الأمير البريطاني ويليام  يطرحون أسئلة عن الطبيعة والحيوانات
TT

أبناء الأمير البريطاني ويليام يطرحون أسئلة عن الطبيعة والحيوانات

أبناء الأمير البريطاني ويليام  يطرحون أسئلة عن الطبيعة والحيوانات

ظهر أبناء الأمير البريطاني ويليام في مقطع مصور نادر أمس السبت، وطرحوا على عالم الطبيعة السير ديفيد أتنبروه أسئلة عن الانقراض والعناكب كما سألوه عن حيوانه المفضل.
ووجه الأمير جورج، البالغ من العمر سبعة أعوام والثالث في ترتيب ولاية العرش البريطاني، وشقيقته شارلوت (خمسة أعوام) وشقيقه لويس (عامان) أسئلة لأتنبروه البالغ من العمر 94 عاماً بخصوص الطبيعة في لقطات سُجلت في قصر كنزنغتون الشهر الماضي.
وقال جورج الذي ظهر مرتدياً قميصاً مدرسياً أحمر اللون: «أهلاً بك ديفيد أتنبروه، ما هو الحيوان الذي تعتقد أنّه على وشك الانقراض؟»
فيما كشفت شارلوت التي ارتدت فستاناً مدرسياً باللون الرمادي عن حبها للعناكب وسألت أتنبروه: «هل تحب العناكب أنت أيضاً؟» وسأله لويس: «أي الحيوانات تحب؟»
والتقطت صور لأتنبروه الشهر الماضي في حدائق قصر كنزنغتون بعدما انضم لأسرة الأمير ويليام لمشاهدة عرض في الهواء الطلق لفيلمه «ديفيد أتنبروه: حياة على كوكبنا».
وبهذه المناسبة، أهدى أتنبروه جورج حفرية سن سمكة قرش، لكن الهدية أثارت الجدل عندما طلبت مالطا، التي عثر فيها أتنبروه على الحفرية، في بادئ الأمر إعادتها قبل أن تقول إنّ بوسع الأمير البريطاني الصغير الاحتفاظ بها.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.