الكينية كوسغي تفوز بماراثون لندن

العداءة الكينية بريجيد كوسغي (د.ب.أ)
العداءة الكينية بريجيد كوسغي (د.ب.أ)
TT

الكينية كوسغي تفوز بماراثون لندن

العداءة الكينية بريجيد كوسغي (د.ب.أ)
العداءة الكينية بريجيد كوسغي (د.ب.أ)

فازت العداءة الكينية بريجيد كوسغي، حاملة الرقم القياسي العالمي بماراثون لندن، في أجواء ماطرة، اليوم الأحد، بعد تفوقها على جميع المتنافسات في السباق الذي أقيم في هذه النسخة بشكل مختلف عبر مسار متكرر.
وقطعت كوسغي مسافة السباق في ساعتين و18 دقيقة و58 ثانية.
وفي أول ماراثون منذ تسجيلها الرقم القياسي العالمي البالغ ساعتين و14 دقيقة وأربع ثوان في شيكاغو، قبل عام، ركضت كوسغي إلى جانب مواطنتها روث تشيبنغيتيتش طوال 32 كيلو متراً تقريباً، قبل أن تنطلق في المقدمة وتوسع الفارق إلى نحو 50 متراً في غضون دقيقتين فقط.
وحافظت كوسغي على تفوقها خلال ما تبقى من السباق، وبدت في وضع جيد، في حين عززت الأميركية سارة هول أداءها قرب النهاية، لتنتزع المركز الثاني من بطلة العالم تشيبنجيتيتش بعد أن تفوقت عليها بفارق أربع ثوان.
وقالت العداءة الكينية بعد الفوز «العودة للسباقات رائعة، لكننا لم نتمكن من الإعداد بصورة طيبة بسبب (كوفيد). وبسبب الطقس اليوم كان الأمر صعباً حتى خط النهاية».
وحصلت كوسغي على الجائزة الأولى، وهي 30 ألف دولار، في حين حصلت هول على 15 ألف دولار، وقالت إنها ستتبرع بالمبلغ كاملاً لجمعية خيرية لمساعدة الأطفال في إثيوبيا.



العثور على مبلّغ عن مخالفات «أوبن إيه آي» ميتاً في شقته

شعار شركة «أوبن إيه آي»  (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

العثور على مبلّغ عن مخالفات «أوبن إيه آي» ميتاً في شقته

شعار شركة «أوبن إيه آي»  (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

تم العثور على أحد المبلِّغين عن مخالفات شركة «أوبن إيه آي» ميتاً في شقته بسان فرانسيسكو.

ووفقاً لشبكة «سي إن بي سي»، فقد أمضى الباحث سوشير بالاجي (26 عاماً)، 4 سنوات في العمل لدى شركة الذكاء الاصطناعي حتى وقت سابق من هذا العام، عندما أثار علناً مخاوف من أن الشركة انتهكت قانون حقوق النشر الأميركي.

وتم العثور على بالاجي ميتاً في شقته بشارع بوكانان سان فرانسيسكو بعد ظهر يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني).

وقالت الشرطة إنها لم تكتشف «أي دليل على وجود جريمة» في تحقيقاتها الأولية.

ومن جهته، قال ديفيد سيرانو سويل، المدير التنفيذي لمكتب كبير الأطباء الشرعيين في سان فرانسيسكو، لشبكة «سي إن بي سي»: «لقد تم تحديد طريقة الوفاة على أنها انتحار». وأكدت «أوبن إيه آي» وفاة بالاجي.

وقال متحدث باسم الشركة: «لقد صُدِمنا لمعرفة هذه الأخبار الحزينة للغاية اليوم، وقلوبنا مع أحباء بالاجي خلال هذا الوقت العصيب».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نشرت قصة عن مخاوف بالاجي بشأن «أوبن إيه آي» في أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث قال للصحيفة في ذلك الوقت: «إذا كان أي شخص يؤمن بما أومن به، فسيغادر الشركة بكل تأكيد».

وقال للصحيفة إن «تشات جي بي تي» وروبوتات الدردشة المماثلة الأخرى ستجعل من المستحيل على العديد من الأشخاص والمنظمات البقاء والاستمرار في العمل، إذا تم استخدام محتواها لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وواجهت «أوبن إيه آي» عدة دعاوى قضائية تتعلَّق باستخدامها محتوى من منشورات وكتب مختلفة لتدريب نماذجها اللغوية الكبيرة، دون إذن صريح أو تعويض مالي مناسب، فيما اعتبره البعض انتهاكاً لقانون حقوق النشر الأميركي.