الحرب الكلامية تتصاعد بين ليوناردو وتوخل

الحرب الكلامية تتصاعد بين ليوناردو وتوخل

مدير الكرة بسان جيرمان يوبخ المدرب ويطالبه باحترام النادي إذا أراد البقاء
الأحد - 17 صفر 1442 هـ - 04 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15286]
مدرب سان جيرمان توماس توخل يصافح حكام مباراة الفريق أمام أنجيه (إ.ب.أ)

كشفت تصريحات البرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي لباريس سان جيرمان الفرنسي، عقب فوز الأخير بنتيجة (6-1) على ضيفه أنجيه في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، عن المشكلات بينه وبين المدرب الألماني توماس توخل غير الراضي عن عمل النادي في سوق الانتقالات.
وبعد المباراة التي شهدت تسجيل النجم البرازيلي نيمار هدفين، في حين أضاف النجم الآخر كيليان مبابي هدفاً، والتي أظهرت أن نجوم الفريق قادرون على قيادته، تحدث ليوناردو مع الصحافيين في ملعب «بارك دي برنس»، ورد بحدة على انتقادات توخل، إذ قال إنه لا هو شخصياً ولا النادي أعجبتهما تصريحات توخل التي أشار فيها إلى أن الفريق بات أضعف بعد عدم تعويض غياب اللاعبين الذين رحلوا عن صفوفه.
وأضاف لاعب المنتخب البرازيلي السابق (51 عاماً): «نحن نعيش في وضع صعب، ليس فقط في كرة القدم»، وأكد أن النادي سجل خسائر بنحو 100 مليون يورو بسبب وباء كورونا، وتابع: «لم يعجبنا ذلك على الإطلاق. إذا لم يكن شخص ما سعيداً، ولكنه قرر البقاء، فعليه احترام السياسة الرياضية أو القواعد الداخلية».
ولم يكشف ليوناردو عما إذا كان النادي سيفرض عقوبة على توخل الذي يستمر عقده مع سان جيرمان حتى نهاية الموسم، واكتفى بقول: «سنبحث داخلياً ما سنقوم به». وهذا التطور من شأنه أن يوتر الأجواء داخل أروقة وصيف بطل أوروبا، قبل 3 أيام من إغلاق سوق الانتقالات مساء الاثنين. وتابع ليوناردو: «علينا أن نتفهم الفترة التي نعيشها جميعاً، هناك مواقف خطيرة للغاية. لم نفهم هذا الوضع، لم يعجبنا ذلك. الآن، سنتطرق للأمر داخلياً».
واشتكى توخل، الخميس، من عمل النادي في سوق الانتقالات، معتبراً أنه لم يكن كافياً قبيل موسم يعد بأن يكون صعباً مزدحماً. ورد ليوناردو بأن المشكلات التي أحدثها وباء فيروس كورونا المستجد تجاوزت ما يحصل داخل المستطيل الأخضر. وقال البرازيلي: «لقد خسر الجميع الملايين؛ من الغريب الحديث عن ذلك. لا أحد يشتري، باستثناء في إنجلترا التي هي عالم منفصل»، مضيفاً أن الأزمة الصحية كلفت باريس سان جيرمان ما يقارب 100 مليون يورو.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينتقد فيها ليوناردو علناً المدرب منذ أن تولى مهامه مديراً رياضياً في يوليو (تموز) 2019. وحقق نادي العاصمة الفرنسية كل الألقاب المحلية الموسم الماضي، قبل أن يسقط بهدف نظيف في نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ الألماني، في أغسطس (آب) الماضي، في العاصمة البرتغالية لشبونة.
ولكن منذ نهاية الموسم، شهد النادي رحيل قائده البرازيلي المدافع تياغو سيلفا، وأفضل هداف في تاريخه الأوروغوياني أدينسون كافاني، والظهير الأيمن البلجيكي توما مونييه، والمهاجم الكاميروني إريك ماكسيم شوبو – موتينغ، والمدافع تانغي كوساي. وباستثناء تحويل إعارة الأرجنتيني ماورو إيكاردي من إنتر ميلان الإيطالي إلى صفقة دائمة، فإن الوافدين الجديدين الوحيدين هما الظهير الأيمن الإيطالي ألساندرو فلورنزي على سبيل الإعارة من روما، والحارس رقم 3 ألكساندر ليتولييه.
وسبق لتوخل أن أعرب عن رغبته في التعاقد مع لاعبين، بالقول: «إذا بقينا على هذا النحو، لا يمكننا التحدث عن الأهداف نفسها»، وتابع: «ربما يمكننا المنافسة، ولكن لا يمكننا أن نطلب الأشياء نفسها من مثل هذا الفريق المنقوص، عندما يتعين علينا مواجهة فرق مثل مانشستر سيتي وليفربول وأتلتيكو مدريد التي عملت بقوة في سوق الانتقالات».
وأردف الألماني (47 عاماً): «في موسم مثل هذا، حيث سيلعب اللاعبون كثيراً من المباريات الدولية، ومع فيروس كورونا، ومن دون فترة تحضيرية للموسم، ونظراً للجدول الذي لدينا، أنا قلق من أننا سندفع الثمن في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)». ورد ليوناردو على ذلك بقوله: «لم يرق لي أيضاً قوله إن هذا الفريق ضعيف؛ نحن نتحدث عن فريق كبير».


فرنسا كرة القدم فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة