مخاوف من ترويع الناخبين بعد دعوة ترمب أنصاره لمراقبة الاقتراع

مخاوف من ترويع الناخبين بعد دعوة ترمب أنصاره لمراقبة الاقتراع

الخميس - 13 صفر 1442 هـ - 01 أكتوبر 2020 مـ
مجموعة من مؤيدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشاركون في تجمع انتخابي في مطار دولوث الدولي في دولوث مينيسوتا (رويترز)

استنكر ديمقراطيون وخبراء انتخابيون مستقلون أمس الأربعاء دعوة الرئيس دونالد ترمب أنصاره للعمل كمراقبين فعليين لانتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، قائلين إنها دعوة ضمنية لترويع الناخبين في مخالفة واضحة للقانون.
وفي حين يحكم العملية الانتخابية خليط من القوانين الاتحادية وتلك الخاصة بالولايات، فإنها تطبق عادة مدونة سلوك صارمة على المراقبين المستقلين الذين من المفترض ألا يتدخلوا في العملية.
وخلال مناظرته الأولى مع منافسه الديمقراطي جو بايدن الليلة الماضية، حث ترمب الجمهوري أنصاره على «دخول مراكز الاقتراع ومراقبة الوضع بعناية شديدة»، قائلاً إن الانتخابات سيشوبها تزوير واسع النطاق، وهي حجة ساقها مراراً دون دليل.
وقال ترمب: «آمل أن تكون انتخابات نزيهة... وإذا كانت كذلك فسأفوز مائة في المائة. لكن إذا رأيت عشرات الآلاف من بطاقات الاقتراع يجري التلاعب بها فلا يمكنني قبول ذلك».
واتهم الديمقراطيون ترمب بترهيب الناخبين.
وقال المدعي العام لولاية نيفادا آرون فورد على «تويتر»: «ترويع الناخبين غير قانوني في نيفادا. صدقني عندما أقول: افعلها وستُحاكم».
أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فقالت على شبكة «إم إس إن بي سي» التلفزيونية: «إنه يروع الشعب».
وتتباين القواعد الخاصة بكيفية عمل مراقبي الانتخابات من ولاية لأخرى، لكن الديمقراطيين والجمهوريين على السواء يقولون إنهم يتوقعون مستويات قياسية من المتطوعين في انتخابات الثالث من نوفمبر.
وتُلزم نحو 40 ولاية مراقبي الانتخابات المستقلين بالحصول على تصريح لذلك قبل الاقتراع، وتضع العديد من الولايات حداً لعدد الذين يمكنهم الوجود في موقع محدد.
قال ديفيد بيكر مدير مركز الابتكار الانتخابي والأبحاث: «معظم الولايات تسمح للأحزاب والمرشحين بقدر من المراقبة المحسوبة للانتخابات... (لكن) لا بد أن تكون لدينا أيضاً أماكن اقتراع يشعر فيها الناخبون بالأمان».


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة