اختتام أكبر اجتماع لزعماء العالم عبر المنصات الرقمية في الأمم المتحدة

TT

اختتام أكبر اجتماع لزعماء العالم عبر المنصات الرقمية في الأمم المتحدة

اختتمت الأمم المتحدة ليل الثلاثاء للمرة الأولى في تاريخها أسبوعها الرفيع المستوى للدورة السنوية الـ75 لجمعيتها العامة، من دون أن يتمكن زعماء العالم من المشاركة فيها بصورة شخصية، مستبدلين بذلك خطابات مسجلة مسبقاً عرضت عبر المنصات الرقمية بسبب القيود الصحية الحازمة التي فرضتها جائحة «كوفيد - 19».
غير أن هذا الواقع وضع أمام الرأي العام العالمي واقع الانقسامات العميقة حيال أكثر القضايا حرجاً بين الدول الـ193 الأعضاء في المنظومة الدولية، ومنها كيفية وضع حد للنزاعات القديمة والمستجدة. وسجلت في اليوم الأخير مواقف بارزة للعديد من زعماء الدول وممثليها.
ورأى رئيس الدورة الحالية فولكان بوزكير أن القيود الصحية «لا تمنع التعددية من العمل على أعلى المستويات»، معتبراً أن هذا الاجتماع «كان موضوعياً واستثنائياً». ولاحظ أن رؤساء الدول والحكومات وكذلك الوزراء وضعوا خلال الأيام الماضية جدول أعمال كاملا «لا يدعم فقط الأولويات التي حددوها، ولكنه يوفر أيضاً إرشادات محسنة، بشأن الخطوات اللازمة للتغلب على التحديات»، مضيفاً أنه «لا توجد منصة أخرى في التقويم الدولي لديها هذه القوة الداعية إلى الاجتماع. لا توجد منظمة أخرى يمكنها أن تجمع هذا العدد الكبير من زعماء العالم معاً».
وقبل نهاية الدورة، تكلم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن «أي حكومة إسرائيلية مسؤولة لن تقبل بمطالب الفلسطينيين غير المجدية»، معتبراً أن هناك جهات في المجتمع الدولي «ضيعت الوقت» في محاولة تحقيق «وهم يستحيل تحقيقه». وإذ أشار إلى اتفاقات السلام الأخيرة، أثنى على المسار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التعامل مع قضية الشرق الأوسط. وعرض إحداثيات لما قال إنه حي الجناح في بيروت، محذراً سكانه من وقوع انفجار مماثل لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس (آب) بسبب «وجود مخزن أسلحة سري لـ(حزب الله) يقع بالقرب من شركة غاز ومحطة وقود». ودعا اللبنانيين لمطالبة إيران و«حزب الله» بهدم هذه المخازن.
وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إن بلاده تمكنت عبر توقيع «معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل»، وبجهود أميركية، من تجميد قرار إسرائيل بضم أراض فلسطينية «وفتح آفاق واسعة لتحقيق سلام شامل في المنطقة». وجدد الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بما يتوافق مع القرارات الدولية ذات الصلة ويتماشى مع الإجماع العربي والدولي. وأعلن «ترشح دولة الإمارات لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة بين 2022 - 2023»، مؤكداً أن بلاده ستواصل «جهودها في صون السلم والأمن الدوليين بالتعاون مع أعضاء المجلس».
وقال وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي عثمان الجرندي إن بلاده وهي عضوة غير دائمة في مجلس الأمن، «حريصة على تحمل مسؤولياتها والإسهام الفاعل في الجهود الجماعية لتوطيد مقومات السلم والأمن الدوليين، وتكريس الدبلوماسية الوقائية ودفع مسارات التسوية السياسية للأزمات والنزاعات وتخفيف حدة المآسي الإنسانية، فضلا عن دعم الجهود الدولية في مواجهة مختلف التحديات القائمة والمخاطر المحدقة بشعوبنا».
وأكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي أن بلاده «تحترم سيادة الدول ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير»، مؤكداً على «التسوية السلمية للنزاعات على أساس أحكام ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي باعتبارها التزاما، علينا جميعا الوفاء به». وأعلن مساندة سلطنة عمان «للمطالب المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين».
وقال نظيره الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن بلاده اتخذت العديد من الإجراءات التي مكنت من الحد من انتشار فيروس «كورونا» والتخفيف من تأثيراته على السكان وخاصة الفئات الفقيرة. وجدد تمسك بلاده «الراسخ» بحق الشعب الفلسطيني في الكرامة والسيادة في إطار دولة مستقلة قابلة للبقاء عاصمتها القدس الشرقية طبقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.