اليمين الألماني المتطرف يقيل متحدثاً توعّد بـ«خنق المهاجرين بالغاز»

رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا ألكسندر غاولاند (أرشيفية - إ.ب.أ)
رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا ألكسندر غاولاند (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

اليمين الألماني المتطرف يقيل متحدثاً توعّد بـ«خنق المهاجرين بالغاز»

رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا ألكسندر غاولاند (أرشيفية - إ.ب.أ)
رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا ألكسندر غاولاند (أرشيفية - إ.ب.أ)

أقال حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف اليوم (الاثنين) متحدثاً مخضرماً باسمه بعد تقارير تحدثت عن مناقشته الخنق بالغاز أو إطلاق النار على اللاجئين القادمين إلى أكبر اقتصاد في أوروبا.
وقالت المجموعة البرلمانية للحزب المناهض للهجرة والمعادي للإسلام، وهو أكبر أحزاب المعارضة في البوندستاغ، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها أقالت كريستيان لويث «بمفعول فوري» بعدما تبين أنه أدلى بتصريحات مثيرة للجدل.
وكان موقع «تزايت أونلاين» الإخباري أفاد في وقت سابق بأن لويث كان يتحدث إلى مراسل يميني لموقع «يوتيوب» في فبراير (شباط)، وصوّرته سراً محطة تجارية.
وخلال المحادثة، رحب لويث بواقع أن «مزيداً من المهاجرين» يأتون إلى ألمانيا بعدما استقبلت أكثر من مليون طالب لجوء خلال تدفق اللاجئين بين عامي 2015 و2016 لأن ذلك سيفيد حزب البديل من أجل ألمانيا سياسياً. وأضاف: «لا يزال بإمكاننا إطلاق النار عليهم جميعاً حتى الموت بعد ذلك. هذه ليست مشكلة». وتابع: «أو خنقهم بالغاز أو كيفما تريد. لا يهمني!».
وذكر موقع «تزايت أونلاين» أنّ محطة «بروزيبن» عرّفت المتحدث فقط بأنه مسؤول رفيع في الحزب بدون أن تسميه. لكن الموقع قال إن عدداً من المطلعين على الملف أفادوا بأن المتحدث هو لويث. ومن المقرر أن يذاع الفيديو على التلفزيون الألماني في وقت لاحق الاثنين.
وذكرت المحطة أن المسؤول الحزبي حاول إقناع الصحافي الذي كان يتحدث معه بالعمل مع الحزب. ونقل عنه قوله: «كلما كان أداء ألمانيا أسوأ، كان الأمر أفضل لحزب البديل من أجل ألمانيا».
وبعد شهرين من الاجتماع، ورد أن لوث أوقف عن العمل بعدما وصف نفسه بأنه فاشي وأثنى على «جده الآري».
وكان جد لويث قائداً لغواصة خلال الحرب العالمية الثانية، وتلقى صليباً حديداً من الزعيم النازي أدولف هتلر، حسبما أفاد موقع «تزايت».
ومع تراجع الاهتمام بقضية الهجرة في ألمانيا، تراجع الدعم الشعبي لحزب البديل. وتبلغ نسبة تأييده راهناً نحو 11 في المائة قبل الانتخابات العامة العام المقبل لاختيار خلف للمستشارة أنجيلا ميركل.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.