متعافون من «كورونا» يرصدون 170 عرضاً صحياً طويل المدى

في مجموعة دُشنت عبر «فيسبوك»

الشعور بالكآبة والقلق من أعراض ما بعد التعافي من «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
الشعور بالكآبة والقلق من أعراض ما بعد التعافي من «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
TT

متعافون من «كورونا» يرصدون 170 عرضاً صحياً طويل المدى

الشعور بالكآبة والقلق من أعراض ما بعد التعافي من «كورونا» (أرشيفية - رويترز)
الشعور بالكآبة والقلق من أعراض ما بعد التعافي من «كورونا» (أرشيفية - رويترز)

ذكر تقرير صحافي أن متعافين من الإصابة بفيروس «كورونا» أبلغوا أنهم يشعرون على المدى الطويل بظهور أعراض مقلقة بعد مرور أشهر على التعافي. ومن تلك الأعراض الشعور بتشوش الدماغ والتبول في الفراش وحكة الجلد، وقد تم تجميع قائمة شاملة من الأعراض من قبل أولئك الذين ما زالوا يعانون من آثار تشخيصهم في وقت سابق من العام الجاري.
وأبلغ الأشخاص الذين يعانون من فيروس «كورونا» على المدى الطويل عن ظهور 170 عرضاً مقلقاً - استمر بعضها بعد شهور من شفائهم، حسبما أفادت صحيفة «ذا صن» البريطانية.
وتأتي تلك الأعراض بعد تجميع نتائج من مجموعة عبر «فيسبوك» باسم «أعراض ما بعد الإصابة بكورونا» لأولئك الذين يعانون من الأعراض بعد فترة طويلة من تفشي الفيروس الأول.
وتم إنشاء المجموعة في مايو (أيار) الماضي، مع اشتراك يصل إلى 200 شخص يومياً. وانضم أكثر من 3000 عضو من أكثر من 60 دولة إلى المجموعة، وأبلغ المنضمون للمجموعة عن أكثر من 170 عرضاً بعد التعافي.

وقالت لويز، مؤسسة المجموعة: «يبلغ الناس عن الكثير من الأعراض التي يصابون بها - أحصينا 172 عرضا. لكن الأطباء لا يصدقونهم، يقولون إنهم يختلقونها»، وفقا لما أفادت به الصحيفة البريطانية. وأبرز تلك الأعراض هي كالتالي:
أعراض تخص الجهاز العصبي: مثل نوبات عنيفة، واهتزاز عنيف، والشعور بالاهتزازات داخل الجسم، والارتجاف، وارتعاش الأصابع، وأحاسيس غريبة في الليل مثل الشعور بالخوف، وتشوش الدماغ، والالتباس والنسيان، والشعور بالخدر في أطراف الأصابع.
الأعراض الجلدية: تقشر الجلد، والشعور بالحكة، والكدمات، وظهور علامات حمراء تحت الجلد، والجفاف، وظهور كتل غريبة تظهر على الجلد، ودوائر أو كتل تظهر على القدمين.
الأعراض على القلب والأوعية الدموية: الشعور بألم ووخز في القلب، وخفقان القلب.
التغييرات الحسية: العطش الشديد وفقدان حاسة الشم وفقدان الشهية وفقدان التذوق، وسماع أصوات غريبة بالليل، والشعور بالأضواء الساطعة في العين، وظلال في زاوية العين، والشعور بطنين الأذن.
أعراض تخص النساء: اضطراب الدورة الشهرية، وربما انقطاع الطمث.
الأعراض الفسيولوجية: ألم عضلي وآلام أسفل الظهر وألم الكتف وألم الرقبة، وتورم الغدد وتساقط الشعر (للرجال والنساء)، والشعور بتقلصات شديدة.
أعراض تخص الجهاز التنفسي: ضيق التنفس وكدمات الرئة والشعور بضيق الصدر، والشعور بضغط على الرئة، والسعال عند الاستلقاء، والسعال، وربما وجود جلطات الدم.
أعراض الصحة النفسية: الشعور بالكآبة، والقلق، والإحباط، والعزل، والشعور بالوحدة، والشعور الإحباط، ومشاعر الحزن.
مشكلات في الجهاز الهضمي: ضجيج في الأمعاء (فوق المستويات الطبيعية)، والإسهال، وتغير لون البراز، والانتفاخ، والتجشؤ، والزيادة أو النقصان في إنتاج الغازات.
اضطرابات النوم: توقف التنفس المرحلي والشعور بالأرق، والنوم المرهق، واضطرابات نفسية عند النوم.
أعراض تخص الأمعاء والبول: سلس البول ليلاً أثناء النوم، وسلس البول أثناء النهار أثناء النشاط، وسلس البراز ليلاً أثناء النوم، وسلس البراز أثناء النهار أثناء النشاط، وتقلصات في المعدة.

مشاكل في الرأس والفكين: ألم الفك ومشاكل الجيوب الأنفية، وألم في عظام الخد ومنطقة الفك وألم في غدد الرقبة، وألم الغدد النكفية، وألم الغدد بالأذنين، وألم الغدد الموجودة في مؤخرة الرأس وأعلى الرقبة، وتساقط الشعر.
أعراض تخص الرؤية: الرؤية الضبابية، والشعور بظلال سوداء في زاوية العين، ورؤية ضبابية مع الشاشات والأضواء الساطعة أنه لا يمكن قراءة الحروف.
مشاكل أخرى (مختلطة): التهاب الحلق والتهاب الحنجرة، والصداع، ومشاكل في الحركة أثناء المشي، مشاكل الدورة الدموية وبرودة اليدين، والصداع النصفي، هناك أعراض مثل السكتة الدماغية، والحموضة والشعور بالارتجاع.
وفقدان الذاكرة على المدى القصير، والانهيار العصبي، والتعرق الليلي، والهلوسة، وجفاف في الفم، والشعور بألم في الورك، والشعور بالثقل في الأرجل، والتقيؤ، والاحتقان، وألم في الغدة الدرقية، وتململ الساقين، وتورم الذقن، والتهاب الجروح القديمة، والبلغم، والحساسية للضوء والصوت والحركة.
ومن الأعراض المختلطة أيضا: وخز في الأطراف، وتورم في الجيوب الأنفية، والقشعريرة، وانخفاض درجات حرارة الجسم، وانخفاض أو ارتفاع ضغط الدم، وضعف نظر القراءة، ونزيف اللثة المفرط، ونزيف المستقيم المفرط، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتورم في الأطراف، وحرقان في الأمعاء أو- وفي منطقة المعدة.
ومن ضمن الأعراض أيضا: الشعور بالدوار، وطعم معدني في الفم، ومشاكل عسر البلع، والشعور بماء على الركبة، وآلام أسفل الظهر، وخدر في الذراعين والرقبة والوجه، والتهاب الشرايين الصدغي، والصداع النصفي، والشعور بالحمى دون حرارة، والحرقان أو الفوار في أجزاء الجسم، والكدمات العشوائية، واحتباس السوائل.
ومن ضمن الأعراض المختلطة: علامات حمراء على الجسم تستمر لساعات، وكدمات تحت الأظافر، وآلام الثدي وتورماته، وسعال الدم، ووجود دم في البول والبراز، وتورم موضعي في القدمين، والشعور بالغثيان، وألم الأذن، ووجع بالأسنان، والشعور بالحكة والحرقان في العين، وانخفاض مستويات الأكسجين، ومشكلات في تركيز الانتباه، والشعور بعدم الاتزان، والضغط خلف العينين، وضعف قبضة الأصابع، والحساسية في الرأس، والتهاب اللثة، ولون أبيض على اللسان، والشعور بالوخز، وتحسس الجلد في اليدين والذراعين.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

تداعيات الحرب الإيرانية تتسبب في تغيير فعاليات فنية بمصر

دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)
دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)
TT

تداعيات الحرب الإيرانية تتسبب في تغيير فعاليات فنية بمصر

دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)
دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)

شهدت فعاليات فنية في مصر تغييرات في مواعيد إقامتها المعلن عنها مسبقاً بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، من بينها تأجيل مهرجان «الفضاءات المسرحية المتعددة»، والمقرر إقامته خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، إذ تم إرجاؤه لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بجانب إعلان دار الأوبرا المصرية عن تغيير مواعيد حفلاتها.

وأعلنت إدارة مهرجان «الفضاءات المسرحية المتعددة»، الذي تنظمه أكاديمية الفنون تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، عن تأجيل الدورة الجديدة من المهرجان. وحسب بيان صحافي أصدرته، الثلاثاء، فإن «القرار جاء بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، وما ترتب عليها من تأثيرات مباشرة على عدد من الدول المشاركة بالفعاليات، من ناحية حركة السفر، أو ارتباطات الفرق والعروض، وهو ما حال دون ضمان مشاركة كاملة وفعالة تليق بطبيعة المهرجان ورؤيته الدولية».

وأكدت إدارة المهرجان أن «القرار جاء للحفاظ على المستوى الفني والتنظيمي الذي اعتاد عليه جمهور المهرجان، وكذلك لضمان مشاركة أوسع وأكثر تنوعاً من الفرق العربية والدولية، بما يحقق أهداف المهرجان في تقديم تجربة مسرحية ثرية تعكس تنوع الفضاءات الإبداعية وتكاملها».

وكشفت إدارة مهرجان «الفضاءات»، أن فترة التأجيل سيتم استثمارها في تعزيز «البرنامج الفني»، و«توسيع نطاق التعاون»، مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في تقديم «دورة استثنائية»، تليق بمكانة المهرجان على خريطة «الفعاليات المسرحية».

من جانبها، أكدت الناقدة الفنية المصرية ماجدة موريس أن ما يجري من تغييرات في خريطة الفعاليات طبيعي جداً، خصوصاً أنها مرتبطة بأمور تنظيمية، وإجراءات خاصة بالحفلات، والحضور، والسفر، والإقامة.

وأضافت موريس لـ«الشرق الأوسط» أن «العروض المسرحية أيضاً تتطلب توفير أماكن تتماشى مع القرار السيادي لرئاسة الوزراء بترشيد الاستهلاك، وتغيير مواعيد غلق المحال والمطاعم والمراكز التجارية الساعة 9 مساءً، باستثناء الخميس والجمعة، فمن الصعب إقامة العروض واستقبال الجمهور، الذي سيعاني عند الخروج بسبب قرار غلق بعض الأماكن».

ولفتت ماجدة إلى أن ما يجري سيكون له تبعات من ناحية الإقبال الجماهيري على الحفلات، مضيفة أن «التغييرات ربما تطال فعاليات أخرى كان من المقرر إقامتها خلال الشهور القادمة بداية من شهر أبريل، وحتى يونيو (حزيران)، 2026».

من حفلات دار الأوبرا في رمضان الماضي (دار الأوبرا)

وقررت دار الأوبرا المصرية تغيير مواعيد الحفلات تنفيذاً لتعليمات مجلس الوزراء، الهادفة إلى مواجهة التداعيات الناتجة عن الاضطرابات الإقليمية، وأكدت في بيان صحافي أن عروضها ستبدأ في السادسة والنصف مساءً على جميع مسارحها ‏في العاصمة القاهرة، وبمحافظة الإسكندرية ومدينة دمنهور بداية من السبت ‏ 28 مارس (آذار) الحالي.

وأكد البيان أن التعديل يأتي في إطار مراعاة الإجراءات التنظيمية التي اتخذها مجلس الوزراء مع الحرص على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة للجمهور بما يحقق التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة والحفاظ على استمرارية الرسالة التنويرية والفنية، والاستمتاع بالعروض الإبداعية، مع ضمان تقديم العروض في أفضل صورة للجمهور.

وأشارت دار الأوبرا إلى أن «التغييرات هي خطوة تنظيمية مؤقتة ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي»، مشيرة إلى أن «القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقاً لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف بما يتيح العودة إلى النظام المعتاد للعروض».

ويرى الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن تأجيل فعاليات فنية، وتعديل مواعيد بعض الحفلات لهما أسباب عدة، من بينها «تكامل التضامن مع الدول العربية» المتأثرة بالحرب بشكل مباشر، بالإضافة إلى «الأسباب الاقتصادية»، التي تم الإعلان عنها بمصر ضمن حزمة إجراءات تقشفية بسبب تداعيات الحرب.

وأضاف عبد الخالق لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه التغييرات يجب أن تتم في حدود تناسب درجة التأثر الاقتصادي، ولا نتجه إلى إلغاء أو إغلاق كامل لهذه الأنشطة، خصوصاً مع حالة الاستقرار المحلي»، لافتاً إلى أن تأجيل «الفضاءات المسرحية»، إجراء طبيعي لضمان مشاركة دولية واسعة لا تسمح بها الظروف الحالية.


«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
TT

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)

عاد فيلم «اعترافات سفاح التجمع» لصالات العرض السينمائية في مصر بعد حصوله على الموافقات الرقابية عقب حذف لقطات من بعض المشاهد ورفع التصنيف العمري للفيلم ليكون «+18»، بموجب قرارات «لجنة التظلمات العليا» التي شكلتها وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي.

وجاء تشكيل اللجنة بعد اعتراض منتج الفيلم أحمد السبكي على قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية عبد الرحيم كمال بمنع عرض الفيلم وسحبه من الصالات السينمائية عقب عرضه ليلة عيد الفطر بسبب ما وصفته الرقابة بـ«عدم التزام جهة الإنتاج وصناع الفيلم بسيناريو وحوار الفيلم».

الفيلم الذي كتبه وأخرجه محمد صلاح العزب يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، وسينتيا خليفة، وانتصار، ومريم الجندي، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية لشاب مصري أدين بتهمة قتل عدة سيدات، وتعذيبهن، وتصويرهن قبل قتلهن بعد إعطائهن مواد مخدرة دون علمهن، وهي واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لأسابيع، وصدر بحق المتهم فيها حكم بالإعدام.

وشاهدت اللجنة، وفق بيان رسمي من وزارة الثقافة، الفيلم وقررت حذف مجموعة من المشاهد التي كانت قد أدت إلى قرار المنع والتي اعتبرتها اللجنة «تخرق الثوابت المجتمعية» مثل «صفع الأم وإهانتها»، بالإضافة إلى «الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، مما يكون مهدداً للاستقرار المجتمعي» وغيرها من «المشاهد الجنسية»، وفق البيان.

انتصار على الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

وشكلت اللجنة بموجب القانون الخاص بـ«تنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية» وضمت في عضويتها مستشار نائب لرئيس مجلس الدولة وعضوية ممثلين عن بعض الهيئات منها «أكاديمية الفنون» وبعض الشخصيات من أهل الخبرة.

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن ما جرى حذفه من الفيلم لم تكن مشاهد كاملة ولكن «شوتات» داخل مشاهد من أجل تخفيف ما اعتبرته الرقابة «عنفاً زائداً» في الأحداث، وقالت المصادر إن «العمل حصل على إجازة رقابية واستوفى جميع الشروط اللازمة والتصاريح قبل الوصول لصالات العرض السينمائية».

وقال مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيلم رغم إجازته رقابياً وعودته للصالات السينمائية فإنه سيواجه ظروفاً صعبة مرتبطة بانتهاء موسم الذروة السينمائي خلال أيام عيد الفطر والعطلة الطويلة، بالإضافة إلى قرار إغلاق صالات العرض مبكراً في مصر اعتباراً من الأسبوع المقبل، وما يترتب عليه من توقف الحفلات المسائية التي تشكل الجزء الأكبر من إيرادات شباك التذاكر».

وأكد العزب أنه وصُناع الفيلم يترقبون ردود الفعل الجماهيرية على العمل خلال الأيام المقبلة، لأن الفيلم في النهاية يجب أن يعود للصالات السينمائية حتى بعد انتهاء ذروة موسم الإيرادات.

محمد صلاح العزب أمام الدعاية الخاصة بالفيلم قبل انطلاق عرضه (حسابه على فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار اللجنة التي شكّلت من وزيرة الثقافة «لم يأت بجديد مقارنة بما طلبته الرقابة قبل أسبوع من صناع الفيلم، بل ربما زاد عليه رفع التصنيف العمري للفيلم بالصالات السينمائية»، مشيراً إلى أن شركة الإنتاج تعد الخاسر الأكبر مما حدث.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الشركة فقدت أهم أيام الموسم في شباك التذاكر بسبب المفاوضات المستمرة مع الرقابة؛ الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على إيرادات الفيلم، في ظل الإغلاق المبكر للقاعات المقرر بعد عطلة نهاية الأسبوع، مما يعني أن الفيلم سيواجه أموراً غير متوقعة بالعرض».


مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر الاستثنائية التي أعلنتها الحكومة المصرية لتوفير الطاقة نظراً للمستجدات الإقليمية.

وأكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً لترشيد استهلاك الطاقة في ضوء المستجدات العالمية الراهنة، والمُقرر بدء تطبيقها بدءاً من السبت الموافق 28 مارس (آذار) الحالي ولمدة شهر، لن يكون لها أي تأثير على السائحين أو تجربتهم السياحية أو جودة الخدمات المقدمة لهم في مصر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية، الأربعاء، أن «هذه الإجراءات التي تتضمن تحديد مواعيد غلق المحال في تمام الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، لا تشمل المقاصد والمطاعم السياحية في مصر، حيث إنها مستثناة بالكامل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات السياحية بالكفاءة والجودة المعتادة».

وزير السياحة المصري خلال إحدى الفعاليات (وزارة السياحة والآثار)

وتعوّل مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد أهم مصادر الدخل القومي، وأطلقت وزارة السياحة عدة حملات ترويجية للمقاصد السياحية المصرية، من بينها حملة تحت عنوان «تنوع لا يُضاهى» ركزت على التنوع الكبير في الأنماط السياحية بمصر ما بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعلاجية والبيئية وسياحة السفاري وسياحة المهرجانات والمؤتمرات وغيرها.

وأشار وزير السياحة إلى أن جميع الوجهات السياحية في مصر، بما في ذلك الغردقة، ومرسى علم، والأقصر، وأسوان، وشرم الشيخ، وغيرها، مستمرة في استقبال زائريها بصورة طبيعية، مؤكداً حرص الدولة المصرية على ضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتميزة لزائري المقصد المصري كافة، بما يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها مصر بوصفها إحدى أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

وحققت مصر أرقاماً قياسية في استقبال السائحين من الخارج، ووصل عدد السائحين العام الماضي 2025 إلى أكثر من 19 مليون سائح، بمعدل نمو يصل إلى 21 في المائة مقارنة بالعام السابق 2024، وحقق افتتاح المتحف المصري الكبير طفرة في أعداد السياحة الوافدة إلى مصر، وتستهدف استراتيجية وزارة السياحة والآثار المصرية الوصول بعدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.