موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* نقل رئيسة الأرجنتين إلى المستشفى
* بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: نقلت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر (61 عاما) إلى المستشفى في بوينس آيرس أول من أمس إثر إصابتها بالتواء في القدم، وذلك بعد سلسلة مشاكل صحية أجبرتها على الابتعاد من الحياة العامة. وقالت الصحافة المحلية إن الرئيسة كانت تستريح في منزلها بولاية سانتا كروز (جنوب)، ثم نقلت إلى مستشفى في العاصمة. ولم يؤكد مكتبها هذه المعلومات على الفور. ولم تشارك كيرشنر في أي لقاء عام لنحو شهر، وذلك منذ 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حين نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج من التهاب في الأمعاء. وغابت بسبب ذلك أيضا عن قمة مجموعة الـ20 في أستراليا. وكانت ظهرت علنا للمرة الأولى الثلاثاء الماضي لإلقاء خطاب في بوينس آيريس. وانتخبت كيرشنر في 2007، وأعيد انتخابها في 2011. وستغادر منصبها بعد انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وخلال ولايتها الثانية، علقت أنشطتها 4 مرات بسبب مشاكل صحية. وكانت خضعت لجراحة في نهاية 2013 بعد إصابتها بجلطة دماغية.

* السويد: اتفاق بين الحكومة والمعارضة يجنب البلاد انتخابات مبكرة
* استوكهولم - «الشرق الأوسط»: أعلنت حكومة السويد التي يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون، أمس، أنها توصلت إلى اتفاق مع المعارضة سيجنبها إجراء انتخابات تشريعية مبكرة كانت ستكون الأولى منذ أكثر من نصف قرن. وأعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفن في مؤتمر صحافي عقده مع معارضة يمين الوسط «بفضل الاتفاق الذي سيمكن حكومة الأقلية من الحكم لن تقوم الحكومة بتنظيم انتخابات مبكرة». وتحدث لوفن إلى جانب حلفائه في الحكومة (حزب الخضر)، بالإضافة إلى تحالف معارضة يمين الوسط المؤلف من 4 أحزاب.
وكان لوفن دعا أوائل الشهر إلى انتخابات مبكرة في 22 مارس (آذار) المقبل، بعد أن فشلت حكومته في نيل موافقة النواب على الميزانية، بعد شهرين فقط من توليها مهامها. ولو نظمت هذه الانتخابات لكانت أول انتخابات مبكرة تنظم في السويد منذ 1958. وفشلت الحكومة في تمرير الميزانية في البرلمان، بعد أن رفض النواب اليمينيون دعمها، معلنين معارضتهم لسياسة الحكومة في مسألة الهجرة. وفاز حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بنسبة 13 في المائة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية في سبتمبر (أيلول) الماضي، وانضم إلى حزب الخضر في حكومة أقلية يسار وسط أنهت ثماني سنوات من حكم اليمين الوسط.

* الصين تعتزم نشر قائمة بأماكن العبادة «القانونية»
* بكين - لندن - «الشرق الأوسط»: قالت وكالة أنباء الصين الجديدة، أمس، إن الصين تعتزم نشر بيانات أماكن العبادة القانونية على الإنترنت، في مسعى على ما يبدو لتحديد الجماعات غير المصرَّح بها. ونقلت الوكالة عن وانغ تشو أن مدير إدارة الدولة للشؤون الدينية قوله إن أسماء وعناوين «كل الأماكن الدينية البوذية والطاوية» ستُنشر في غضون عامين. ولم تذكر الوكالة شيئا عن الديانات الأخرى، لكنها قالت (نقلا عن وانغ) إن المعلومات ستساعد في وقف الأنشطة الدينية غير القانونية في الأماكن غير المصرح بها. وخففت الحكومة الصينية من موقفها تجاه مسألة الديانة كثيرا في العقود القليلة الماضية، حيث يُسمح للناس بممارسة الأنشطة الدينية في مؤسسات تصرح بها الدولة وتطالبها بإظهار الولاء لها. ويوجد خلاف قديم بين الحكومة والفاتيكان بشأن الجهة التي تتولى تعيين القساوسة الكاثوليك. وأزال مسؤولون بعض الصلبان من الكنائس خلال الأشهر الماضية، وحظروا الاحتفال بعيد الميلاد. كما حاولت بكين الحد من ممارسة الشعائر الإسلامية في منطقة شينجيانغ.



بريطانيا تبحث في احتمال استخدام إبستين مطاراً بلندن في الاتجار بالبشر

رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تبحث في احتمال استخدام إبستين مطاراً بلندن في الاتجار بالبشر

رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)
رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين (أ.ف.ب)

تجري الشرطة البريطانية تقييماً حول ما إذا كان رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين قد قام بعمليات تهريب لنساء عبر مطار في لندن على متن رحلات جوية خاصة، وذلك في إطار جهود منسقة على الصعيد الوطني للتحقيق في علاقاته داخل بريطانيا، بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية.

وقالت شرطة إسيكس، الأربعاء، إنها تبحث في المعلومات التي ظهرت حول الرحلات الجوية الخاصة من وإلى مطار ستانستيد بشمال شرقي لندن عقب نشر الحكومة الأميركية ملايين الوثائق عن إبستين في نهاية يناير (كانون الثاني).

ويأتي تقييمها، الذي لا يُشكّل تحقيقاً كاملاً، بعد أن شكّلت الشرطة البريطانية مجموعة تنسيق وطنية لدعم جهود منفردة لإدارات تبحث في علاقات إبستين ببريطانيا أو بمواطنين بريطانيين.

وقال المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية: «نواصل العمل بشكل تعاوني لتقييم التفاصيل التي يتم نشرها للجمهور حتى يتسنى لنا فهم ما إن كان لملايين الوثائق المنشورة أي تأثير محتمل».

ضجة في بريطانيا

وأثارت القضايا المرتبطة بإبستين ضجة واسعة في بريطانيا؛ حيث تُحقق الشرطة في شأن بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، وآندرو مونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، وذلك على خلفية مزاعم بسوء السلوك خلال تولّيهما مناصب عامة. وتشير ما يُعرف بملفات إبستين إلى أن كليهما أرسلت إليه وثائق حكومية سرية.

ونفى كلا الرجلين ارتكاب أي مخالفات، وأكدا أنهما يأسفان على صداقتهما بإبستين، غير أنهما لم يردّا على طلبات محددة للتعليق عقب نشر أحدث الملفات.

وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» العام الماضي أن سجلات الرحلات الجوية غير المكتملة وقوائم الركاب سجّلت وصول أو مغادرة 87 رحلة مرتبطة بإبستين من مطارات بريطانية بين أوائل التسعينات و2018، مع إدراج «إناث» مجهولات الهوية ضمن قائمة الركاب.

وتُظهر الوثائق الموجودة في ملفات إبستين إشارات متعددة إلى مطار ستانستيد، إحداها تناقش ما إذا كان بإمكان امرأة روسية تحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة تغيير الطائرة في المطار. وتتضمن الملفات أيضاً عشرات الإشارات إلى تأشيرات دخول إلى بريطانيا.

وقال مطار ستانستيد في بيان إن الرحلات الجوية الخاصة لا تُدار عبر مبنى المطار الذي يشغله، وإن قوة الحدود هي المسؤولة عن إجراءات الهجرة والجمارك. ووفقاً لقواعد قوة الحدود، يخضع جميع الأفراد الذين يصلون إلى بريطانيا لفحوص دقيقة.


حزب «فرنسا الأبية» اليساري يخلي مقره في باريس بعد «تهديد بوجود قنبلة»

منسّق حزب «فرنسا الأبية» مانويل بومبار (أ.ف.ب)
منسّق حزب «فرنسا الأبية» مانويل بومبار (أ.ف.ب)
TT

حزب «فرنسا الأبية» اليساري يخلي مقره في باريس بعد «تهديد بوجود قنبلة»

منسّق حزب «فرنسا الأبية» مانويل بومبار (أ.ف.ب)
منسّق حزب «فرنسا الأبية» مانويل بومبار (أ.ف.ب)

أعلن حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي الأربعاء أنه اضطر إلى إخلاء مقره الرئيس في باريس بعد تلقيه «تهديداً بوجود قنبلة»، وذلك عقب تحميله جزئياً مسؤولية مقتل ناشط يميني متطرف في مدينة ليون.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال منسّق الحزب مانويل بومبار عبر منصة «إكس»: «تم إخلاء المقر الوطني لحزب (فرنسا الأبية) للتو بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة. وقوات الشرطة موجودة في المكان. جميع الموظفين، والناشطين بخير».

جاء هذا الحادث عقب إعلان المدعي العام لمدينة ليون (جنوب شرق) تيري دران آخر التطورات المتعلقة بوفاة الناشط كانتان ديرانك (23 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بها على هامش مظاهرة ضد مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى «فرنسا الأبية».

وأكد دران توقيف 11 شخصاً على خلفية الاعتداء المميت على ديرانك.

وأوضح أنه تم توقيف رجل يشتبه في وجود صلة مباشرة له بأعمال العنف، وشريكته التي يشتبه في مساعدتها له على التهرب من العدالة، في إطار التحقيق في «القتل العمد».

وأفاد مصدر مطلع على القضية، طلب عدم كشف هويته، بأن ستة من الموقوفين الآخرين يشتبه في مشاركتهم في الاعتداء بالضرب على الناشط، وثلاثة آخرين في مساعدتهم.

وقال المصدر إن أحد الموقوفين عمل مساعداً للنائب البرلماني عن حزب «فرنسا الأبية» رافايل أرنو، وقد أعلن الأخير التخلي عن خدماته.

وأفاد تجمّع معادٍ للهجرة يدعى «نيميسيس»، يقول إنه يكافح العنف ضد النساء الغربيات، بأن ديرانك شارك في مظاهرة ليون لحماية أعضائه.

واتهم التجمّع منظمة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية بالوقوف وراء الاعتداء، علماً بأن أرنو شارك في تأسيسها قبل أن يُنتخب لشغل مقعد في البرلمان.

وأجّج مقتل الناشط التوتر بين اليمين واليسار في فرنسا قبيل الانتخابات البلدية المقررة في مارس (آذار)، وانتخابات 2027 الرئاسية، والتي يبدو حزب «التجمّع الوطني» اليميني المتشدد أنه أقرب من أي وقت مضى للفوز فيها.


وزير روسي: مخابرات أجنبية يمكنها الاطلاع على رسائل جنود عبر «تلغرام»

جنود يحملون العَلم الروسي في مدينة بوكروفسك الأوكرانية (رويترز)
جنود يحملون العَلم الروسي في مدينة بوكروفسك الأوكرانية (رويترز)
TT

وزير روسي: مخابرات أجنبية يمكنها الاطلاع على رسائل جنود عبر «تلغرام»

جنود يحملون العَلم الروسي في مدينة بوكروفسك الأوكرانية (رويترز)
جنود يحملون العَلم الروسي في مدينة بوكروفسك الأوكرانية (رويترز)

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شادايف، اليوم الأربعاء، قوله إن أجهزة مخابرات أجنبية يمكنها الاطلاع على رسائل يبعث بها جنود روس في أوكرانيا يستخدمون تطبيق «تلغرام».

وتستخدم قوات روسية موجودة في أوكرانيا تطبيق «تلغرام»، إحدى أكثر خدمات المراسلة استخداماً في روسيا، على نطاق واسع، لكنه يتعرض لضغوط من السلطات التي فرضت قيوداً عليه بسبب ما تقول إنه إخفاق من التطبيق في حذف محتوى متطرف.

ونقلت «الوكالة» عن شادايف قوله: «هناك عدد من المؤشرات على أن المخابرات الأجنبية لديها إمكانية الوصول إلى مراسلات التطبيق، وتستخدم هذه البيانات ضد الجيش الروسي».

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

وقالت الهيئة المعنية بتنظيم الاتصالات في روسيا إنها تبطئ خدمة «تلغرام»، في إطار حملة أوسع نطاقاً على خدمات المراسلة الأجنبية، التي تقول إنها لا تمتثل للقانون الروسي.

وأكد «الكرملين»، الأسبوع الماضي، فرض حظر كامل على تطبيق «واتساب» الأميركي للمراسلة، وتملكه «ميتا بلاتفورمز»؛ لعدم امتثاله للقوانين الروسية، مما يشير إلى دفع الروس إلى اللجوء إلى تطبيق «ماكس» للمراسلة، المدعوم من الدولة، بدلاً منه.

ويقول معارضون ومنتقدون للتطبيق إن ماكس هو أداة للمراقبة، وتنفي السلطات الروسية ذلك.

Your Premium trial has ended