فلسطين أمام أزمة نقص معدّات فحص «كورونا»

فلسطين أمام أزمة نقص معدّات فحص «كورونا»

منحة من الاتحاد الأوروبي لـ«الأونروا» لمساعدتها في مواجهة الوباء
الخميس - 6 صفر 1442 هـ - 24 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15276]
أسرة فلسطينية تتلقى مساعدات من الأنروا في غزة في 15 سبتمبر (أ.ف.ب)

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس (الأربعاء) تسجيل 503 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، وثلاث حالات وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت الكيلة في بيان صحافي إن محافظة الخليل سجلت أعلى عدد من الإصابات الجديدة بإجمالي 150 إصابة، تلتها محافظة بيت لحم بواقع 79 حالة، كما سجّل قطاع غزة 73 إصابة، فيما توزعت باقي الإصابات على مناطق مختلفة من الضفة الغربية، كما نقلت وكالة رويترز. وأضافت أن هناك 44 مريضاً «في غرف العناية المكثفة، بينهم ثمانية على أجهزة التنفس الصناعي».

وتعاني وزارة الصحة الفلسطينية من نقص في المواد اللازمة لإجراء فحوص فيروس كورونا. وقالت الكيلة إن «العمل جارٍ مع كافة الشركاء لحل أزمة نقص مواد فحص فيروس كورونا». وأضافت أن «الشركات الموردة تنتظر وصول المواد من خارج فلسطين لتوريدها لوزارة الصحة».

وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا منذ انتشاره في مارس (آذار) الماضي بلغ 47117‬.

من جهتها، قالت وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الاتحاد الأوروبي قدم لها 30.6 مليون يورو (35.9 مليون دولار) لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بلبنان والقادمين من سوريا. وأضافت الوكالة في بيان أن هذا المبلغ «جزء من مساهمة أكبر بقيمة 43.2 مليون يورو تغطي دعم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان». وأوضحت الوكالة أنه «إلى جانب تمويل الخدمات الحيوية، يشمل هذا الدعم الآثار التي أحدثتها أزمة (كوفيد - 19) على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا المقيمين حالياً في الأردن ولبنان، وكذلك المجتمعات المضيفة، واللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان والأردن». وأضافت: «أكثر من 27 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا فروا إلى لبنان بسبب النزاع المستمر في سوريا». وقالت إن مساهمة الاتحاد الأوروبي «تمكن الوكالة من تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، بما في ذلك الحماية والتعليم والرعاية الصحية».

وأضاف البيان: «كما ستمكن هذه المساهمة الأونروا من تقديم مساعدات نقدية طارئة لتغطية الاحتياجات الأساسية لعائلات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا التي تعيش في لبنان والمساعدة في التخفيف من الآثار الاقتصادية الناجمة عن أزمة فيروس (كوفيد - 19)». وجاء في البيان الصادر بالعربية: «أصبح الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مزود متعدد الأطراف للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين، ويمثل أكثر من نصف الميزانية الإجمالية للأونروا منذ عام 2019. وهو شريك استراتيجي ملتزم بدعم الأونروا في غياب حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة