مباحثات إماراتية ـ إسرائيلية لاستكشاف فرص التعاون في قطاع النفط والغاز

تعاون استراتيجي بين «الحبتور» و«موبايل إي» في التقنيات القيادية

المزروعي ويوفال شتاينتز خلال الاتصال الافتراضي لبحث فرص التعاون في مجال الطاقة (وام)
المزروعي ويوفال شتاينتز خلال الاتصال الافتراضي لبحث فرص التعاون في مجال الطاقة (وام)
TT

مباحثات إماراتية ـ إسرائيلية لاستكشاف فرص التعاون في قطاع النفط والغاز

المزروعي ويوفال شتاينتز خلال الاتصال الافتراضي لبحث فرص التعاون في مجال الطاقة (وام)
المزروعي ويوفال شتاينتز خلال الاتصال الافتراضي لبحث فرص التعاون في مجال الطاقة (وام)

تتطلع الإمارات وإسرائيل للتعاون في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى بحث فرص الاستثمار التي يوفرها قطاع الطاقة والبنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالطاقة المتجددة وتقنياتها المختلفة، في ظل بدء التعاون الثنائي بين البلدين بعد توقيع معاهدة السلام منتصف الشهر الحالي في العاصمة الأميركية واشنطن.
وبحث المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية في الإمارات ويوفال شتاينتز وزير الطاقة الإسرائيلي خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك في مجال الطاقة والبنية التحتية لا سيما قطاع الطاقة المتجددة.
كما استعرض المزروعي خلال اللقاء استراتيجية دولة الإمارات للطاقة 2050 والتي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك والالتزامات البيئية العالمية وتضمن بيئة اقتصادية مريحة للنمو في جميع القطاعات.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز، والتحول نحو الطاقات الخضراء، إضافة إلى التركيز على قطاع شركات التكنولوجيا المتقدمة في مجال الطاقة والأمن السيبراني المتعلق بالطاقة والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. واتفق الجانبان على بحث فرص الاستثمار بين البلدين في قطاع الطاقة وآلية تعزيزها وتطويرها وسبل تنميتها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وقطاع الطاقة واحد من 11 قطاعا حيويا ينتظر الجانبان التعاون فيها عبر طرح فرص واعدة تخدم أجندة التنمية الاقتصادية المستقبلية للبلدين، تتضمن أيضا الأدوية وعلوم الحياة والأمن الغذائي والخدمات المالية والسياحة والسفر، إلى جانب مجالات الفضاء والدفاع والأمن والبحث والتطوير، ووفقاً للمعلومات السابقة.
من جهة أخرى، أعلنت كل من مجموعة الحبتور الإماراتية وشركة «موبايل اي» الإسرائيلية عن تعاون استراتيجي لإدخال تقنيات رسم الخرائط لأنظمة مساعدة السائق المتقدمة والمركبات ذاتية القيادة وحلول المدن الذكية إلى الإمارات.
وتعتزم الشركتان إقامة تعاون طويل الأمد لتطوير حلول التنقل في الإمارات استناداً إلى تقنية المركبات ذاتية القيادة التي تقدمها شركة موبايل اي، ستقوم المركبات المزودة بتقنية «موبايل اي» المنتشرة في المنطقة بجمع بيانات المدن الذكية لمساعدة البلديات والشركات على تكوين رؤية حقيقية فضلاً عن تعزيز السلامة على الطرق من أجل المواطنين ووضع الأساس لنظام التنقل دون سائق في المستقبل.
وقال خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: «سنُدخل إلى الإمارات أفضل حلول الذكاء الصناعي الإسرائيلي، وأثق بالقيمة التي ستضيفها هذه التقنية الجديدة لراحة وسلامة السائقين على الطرق».
من جهته قال البروفسور آمنون شاشوا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «موبايل اي»، نائب الرئيس الأول لشركة إنتل «يمثل هذا التعاون التاريخي بين شركة موبايل اي ومجموعة الحبتور فرصة لتحويل مدن دولة الإمارات بتسريع تطوير المدن الذكية وتطوير خدمات النقل باستخدام أحدث التقنيات، فالرؤية التي ستكشفها تقنية رسم الخرائط المقدمة من شركة موبايل اي لمجموعة الحبتور بجانب حلول القيادة الذاتية التي ستُقدم في المستقبل من شأنها أن تعزز الحياة اليومية لسكان المنطقة بشكل كبير».
وفي شأن آخر قالت مجموعة هرئيل للتأمين الإسرائيلية إنها وقعت اتفاقا مع شركة دبي للتأمين لتقديم خدمات تأمينية في إسرائيل والإمارات. وذكرت «هرئيل» أنه أول اتفاق تبرمه مع قطاع التأمين الإماراتي منذ اتفاق البلدين على إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية ثنائية الشهر الماضي ما يقول مسؤولون إنه سيخلق فرصا اقتصادية كبيرة.
وجرى التوصل للاتفاق الأسبوع الماضي عندما اجتمع مسؤولون من «هرئيل» مع نظرائهم في دبي للتأمين في دبي. وتابعت الشركة أن التعاون يتيح لعملائها تلقي خدمات تأمينية، للشركات والصحة والتجارة الجوية البحرية، في الإمارات كما يمكن لمواطني الإمارات الحصول على الخدمات ذاتها في إسرائيل.



تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
TT

تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)

سجلت صادرات باكستان إلى الأسواق الرئيسية في غرب وشمال أوروبا نمواً ضعيفاً خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك رغم استمرار تمتعها بوضع «نظام الأفضليات المعمم المعزز»؛ مما أثار مخاوف بشأن ضعف الطلب على السلع الباكستانية.

وجاء هذا التطور في سياق تحولات ببيئة التجارة العالمية، حيث تُحدث الحرب بين الولايات المتحدة وإيران موجات صدمة عبر منطقة الشرق الأوسط، محدثة اضطرابات في سلاسل نقل السلع العالمية؛ مما أسهم في تسريع وتيرة تراجع الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «دون» الباكستانية.

وعلاوة على ذلك، فقد مُنحت الهند، وهي من أبرز منافسي باكستان في قطاع المنسوجات، تسهيلات تفضيلية لدخول أسواق «الاتحاد الأوروبي»، في وقت سابق من هذا العام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر سفير «الاتحاد الأوروبي» لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، باكستان أيضاً بأن الاستفادة من «نظام الأفضليات المعمم المعزز» - الذي يتيح دخول معظم الأسواق الأوروبية دون رسوم جمركية - ليس حقاً مضموناً أو تلقائياً، في إشارة إلى توجه أكبر التزاماً بالشروط من جانب «بروكسل» يربط استمرار هذا الامتياز بمدى إحراز إسلام آباد تقدماً في ملف حقوق الإنسان.

وأظهرت البيانات الرسمية، التي جمعها «البنك المركزي» الباكستاني أن صادرات باكستان إلى الدول الأوروبية سجلت نمواً ضعيفاً بنسبة 0.94 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 6.86 مليار دولار خلال الأشهر الـ9 الأولى؛ من يوليو (تموز) إلى مارس (آذار)، من السنة المالية 2025 - 2026، مقارنة بـ6.79 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)

تم إرساء عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر في منطقة الدرعية بقيمة 490 مليون دولار (1.84 مليار ريال)، في خطوة تعكس تسارع وتيرة المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة السعودية كوجهة ثقافية عالمية.

وفاز بالعقد تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات - السعودية، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، وشركة البواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تأتي ضمن خطة تطوير الدرعية، الهادفة إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة الثقافية المعاصرة.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل توقيع حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة «حسن علام» القابضة المهندس حسن علام، والرئيس التنفيذي لشركة «البواني» القابضة، المهندس فخر الشواف، حيث تم استعراض نطاق الأعمال وأهمية المشروع في إطار التحول الثقافي الذي تشهده المملكة.

جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية إلى جانب حسن علام وفخر الشواف ممثلي الشركات الفائزة بالعقد (الشرق الأوسط)

ويمتد المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 77.4 ألف متر مربع، ويضم معارض دائمة وأخرى دولية متناوبة، إلى جانب مساحات مخصصة للتعلم المجتمعي، بما يوفر بيئة تفاعلية تدعم الفنانين والباحثين وتعزز مشاركة الجمهور.

وقال المهندس حسن علام إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة المجموعة داخل السوق السعودية، مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات ثقافية بمعايير عالمية، تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة الطموحات المستقبلية، مشيراً إلى أن المملكة تمثل سوقاً محوريةً للمجموعة منذ أكثر من خمسة عقود.

من جانبه، أوضح المهندس فخر الشواف أن المشروع يعكس تكامل الخبرات بين الشركتين في تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن المتحف يشكل إضافة نوعية تعزز الهوية الثقافية للمملكة وترسخ حضورها على الساحة العالمية.

رسم تخيلي لأجزاء من المتحف (الشرق الأوسط)

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الثقافية، من خلال تقديم نموذج يجمع بين متطلبات العرض المتحفي الحديث والحفاظ على الهوية العمرانية للدرعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الثقافة.


وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)

وصلت إلى طوكيو، الأحد، شحنة نفط خام استوردتها شركة «كوزمو أويل» اليابانية لتوزيع النفط من الولايات المتحدة، لأول مرة، بوصفها شحنة بديلة، بعد بدء الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأفادت وكالة «جي جي برس» اليابانية بوصول ناقلة محملة بـ910 آلاف برميل من النفط الخام الأميركي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، صباح الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز؛ الممر المائي الحيوي لنقل النفط.

وتسارع الحكومة اليابانية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام من موردين خارج الشرق الأوسط، في ظل التوترات المحيطة بإيران، بما أن هذه الكمية لا تغطي سوى أقل من استهلاك يوم واحد في اليابان.

وغادرت الناقلة ميناء في تكساس أواخر مارس (آذار) الماضي، ووصلت إلى اليابان عبر قناة بنما بعد رحلة استغرقت نحو شهر.