«الأكف الحانية»...أصم وكفيف يديران مخبزاً بالضفة الغربية

«الأكف الحانية»...أصم وكفيف يديران مخبزاً بالضفة الغربية

الأربعاء - 5 صفر 1442 هـ - 23 سبتمبر 2020 مـ
الشقيقان الفلسطينيان محمد ونور أثناء عملهما فى المخبز (رويترز)

يستخدم الشقيقان الفلسطينيان محمد ونور الطبطبة بكفوف الأيدي والنقر بالأصابع الحانية للتواصل والتعاون في إدارة مخبزهما.
يلتجئ محمد، وهو كفيف البصر، وأخوه نور ضعيف السمع إلى التواصل باللمس باليد والذراع في إدارة «مخابز النور» بقرية دير بلوط في الضفة الغربية قرب رام الله.
أحب الشقيقان روتين الحياة التي يعيشانها، ويتعاملان باستقلالية مع الكثير من تفاصيلها، بما في ذلك صنع الخبز الذي يقدمانه لزبائنهما يومياً.
يقول محمد: «أنا وأخي لنا لغة خاصة... هو يعني عشان لا بيسمع ولا بيحكي وأنا عشان مبشوفش يعني إنه متفاهمين مع بعض... تربينا مع بعض... متواصلين مع بعض».
وُلد الأخوان بالإعاقة نتيجة عوامل وراثية وعلاقات الدم بين الوالدين والأجداد.
وأوضح محمد: «سبب الإعاقة وراثي يعني (الأجداد من نفس العائلة) يعني أولاد أعمام وأمي وعمتي بدايل ويعني كل شيء شجرة واحدة».
كان أبوهما علمهما طريقة صنع الخبز وساعدهما في فتح المخبز الصغير الذي يتمنيان له النجاح والنمو.
وقال محمد: «منحلم إنه هذا المخبز إنه يتطور... إنه يعني منحتجش حدا (لا نكون بحاجة لأحد)... وشو اسمه إذا في حدا يساعدنا إنه خوف ما نعتاز حدا ليش لا (نرحب بهذا)، ويعني حابين شغلنا، يعني شغلنا منيح الحمد لله».
ويشيد أحد الزبائن بكفاحهما وعملهما.
ويقول علي سعد الدين: «يعني هو اللي بخلي الناس تساعدهم أكثر وتهتم فيهم أكثر يعني إنهم رغم إنهم كفيفين بيشتغلوا زيهم زي أحسن خبازين في المنطقة جمعياتها... يعني ما أظن بتلاقي زي هيك يعني».


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة