لوح ركوب أمواج يسبح وحيداً من هاواي إلى الفلبين

لوح ركوب أمواج يسبح وحيداً من هاواي إلى الفلبين

الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15274]

عندما تعرض راكب الأمواج الأميركي دوغ فالتر المولع بالموجات العاتية، لحادثة سقوط على لوحه قبالة سواحل جزيرة هاواي الأميركية، لم يكن يتصوّر البتة أنّ هذا اللوح سيسبح آلاف الكيلومترات ليحط في الفلبين.
وبعد أكثر من عامين على فقدانه لوح ركوب الأمواج عند خليج وايمي باي المجبب لدى محبي هذه الرياضة في هاواي، وجد دوغ فالتر ضالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقذفت المياه اللوح حتى جزيرة سارانغاني الواقعة في جنوب الفلبين على بعد أكثر من ثمانية آلاف كيلومتر من الفلبين.
وصاحب اللوح الجديد هو جوفاني برانزويلا راكب الأمواج المتدرب الذي يعمل مدرّساً في مدرسة ابتدائية محلية.
وقال راكب الأمواج الأميركي البالغ 35 سنة، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، عبر تطبيق «زوم» للفيديو: «عندما رأيت اللوح في الصور، لم أكن أصدق عينيّ، كنت أظن أنّها مزحة».
وقبل بضعة أشهر، اشترى برانزويلا هذا اللوح من جار له في مقابل ألفي بيزو (41 دولاراً).
وكان صيادون فلبينيون قد عثروا على اللوح بحال مهشمة يطفو على الشاطئ في أغسطس (آب) 2018، بعد ستة أشهر على فقدانه.
وبقي اسم المصنّع في هاواي ليل كارلسون ظاهراً على اللوح، ما دفع بالمدرّس الفلبيني إلى إجراء عمليات بحث عبر «فيسبوك» من ثمّ أرسل صورة عن اللوح إلى المصنّع.
وشارك كارلسون صورة لهذه القطعة عبر «إنستغرام» واضعاً إشارة إلى اسم فالتر في المنشور.
وأوضح برانزويلا (38 سنة) في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، قائلاً: «لقد كان لوحاً لرياضة ركوب الأمواج من هاواي. لم أكن أصدق ذلك».
ويعتزم الأميركي التوجه إلى الجزيرة الفلبينية الصغيرة لاستعادة اللوح حالما تُرفع القيود على التنقل خلال جائحة كوفيد - 19 الحالية.
وقال فالتر: «هذا اللوح يعني لي الكثير بعد كل ما استطعت تحقيقه به». وهو بدأ ممارسة رياضة ركوب الأمواج قبل 15 سنة، في فلوريدا (جنوب شرقي الولايات المتحدة) قبل الانتقال للعيش في هاواي.
وينوي فالتر إهداء برانزويلا لوحاً آخر مخصصاً للمبتدئين في مقابل استعادة لوحه المفقود وتقديم حصص لهذا الرياضي المتدرب خلال زيارته المرتقبة للفلبين.
وفي الانتظار، يجمع فالتر أموالاً لمدرسة برانزويلا. وهو أكد أنّ «هذا سيشكل قدراً لي للتوجه إلى الفلبين وإنهاء القضية». وأضاف: «أظنّ أنّ النهاية السعيدة ستكون... تعليمه ركوب الأمواج».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة