مقتل 14 رجل أمن مع تزايد العنف في أرجاء أفغانستان

مقتل 14 رجل أمن مع تزايد العنف في أرجاء أفغانستان

الاثنين - 3 صفر 1442 هـ - 21 سبتمبر 2020 مـ
دورية أمنية على طريق هلمند - قندهار السريع (إ.ب.أ)

قُتل 14 شرطياً وجندياً أفغانياً على الأقل في قتال عنيف في جنوب أفغانستان، على ما أعلن مسؤولون، اليوم (الاثنين)، فيما يسود العنف بلا هوادة أرجاء البلاد رغم محادثات السلام الجارية.
وشنّ مقاتلو «طالبان» هجمات، ليل الأحد، على عدة مواقع لقوات الأمن الأفغانية في ولاية أروزغان في جنوب البلاد.
وأوضح مسؤولون أن منطقة غيزاب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية كادت تسقط أيضاً في أيدي مقاتلي «طالبان»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال زلغاي عبادي، المتحدث باسم حاكم الولاية، إن «قتالاً عنيفاً لا يزال جارياً... قواتنا انسحبت من مواقع كثيرة».
وأفاد مسؤولون بأن القتال العنيف أسفر عن مقتل 14 عنصراً أمنياً وإصابة أكثر من 24 آخرين. وقال قائد الشرطة في مجلس الولاية أمير محمد باريكزاي إن «القتال الآن قريب من المقر الرئيسي للشرطة... نحتاج لمزيد من التعزيزات».
وتأتي المعركة في وقت يجتمع مفاوضو «طالبان» والحكومة الأفغانية في الدوحة؛ حيث يحاولون إيجاد طريقة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 عاماً.
وهيمن تجدد العنف في أرجاء البلاد على بداية المحادثات التي انطلقت منذ أكثر من أسبوع، ولم يحرز المفاوضون سوى قليل من التقدم الملموس.
والسبت، أسفرت غارات نفذها سلاح الجو الأفغاني على حركة «طالبان» عن مقتل أكثر من 30 متمرداً في ولاية قندز (شمال) وفق ما أعلن وزير الدفاع. لكن مسؤولين محليين قالوا «الاثنين» إن الضربات قتلت 17 مدنياً على الأقل.
وصرح المتحدث باسم حاكم ولاية قندز، عصمت الله مرادي، أن المدنيين قُتلوا أثناء تجمعهم في موقع الضربة الجوية التي استهدفت عناصر «طالبان».
ولم تؤكد وزارة الدفاع وقوع أي خسائر في صفوف المدنيين، وقالت إنها تحقق في القضية.
في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية إن «طالبان» قتلت 98 مدنياً، وأصابت 230 آخرين خلال الأسبوعين الماضيين في هجمات في أرجاء أفغانستان.
وفي كابل، لقي شخص واحد على الأقل حتفه، وأصيب 3 آخرون الاثنين في 3 انفجارات منفصلة ناجمة عما يسمى القنابل اللاصقة، وهي متفجرات يدوية الصنع تلصق بالعربات عبر مغناطيس، وتُستعمل خصوصاً لاستهداف القوات الأمنية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.
وسط كل ذلك، أعرب الرئيس الأفغاني أشرف غني عن تفاؤله بشأن محادثات السلام. وأبلغ تجمعاً للاحتفال بيوم السلام العالمي أن «السلام لا يمكن تحقيقه بدون حل وسط». وأضاف أن «محادثات السلام مثل لعبة الشطرنج»، داعياً إلى الصبر.


أفغانستان حرب أفغانستان طالبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة