شايع الوقيان: تقديس لقب «فيلسوف» يثير الامتعاض... ولدينا فلاسفة سعوديون

قال لـ «الشرق الأوسط»: نعمل الآن على إصدار أول مجلة فلسفية في المملكة

شايع الوقيان
شايع الوقيان
TT

شايع الوقيان: تقديس لقب «فيلسوف» يثير الامتعاض... ولدينا فلاسفة سعوديون

شايع الوقيان
شايع الوقيان

لقب «الفيلسوف» الذي يضعه الكاتب السعودي شايع الوقيان قبيل اسمه عرّضه لكثير من النقد في الوسط الثقافي المحلي، وفتح باب التساؤل عن مدى وجود فلاسفة سعوديين بالمعنى الدارج لكلمة «فيلسوف»، في حين يكشف الوقيان عن أنه تعمَّد إثارة هذا الجدل، لتحويل الموضوع إلى قضية فلسفية، بحسب وصفه.
ويوضح الوقيان خلال حواره لـ«الشرق الأوسط» أن نظرة المشهد الثقافي السعودي تجاه الفلسفة بدأت تتغير، كاشفاً عن أن «حلقة الرياض الفلسفية (حرف)» التابعة لنادي الرياض الأدبي، والتي يُعَد الوقيان أحد مؤسسيها، تعتزم الآن إصدار أول مجلة فلسفية سعودية. وكان الوقيان قد أصدر عدداً من الكتب عن الفلسفة منها: «الفلسفة بين الفن والآيديولوجيا» و«قراءات في الخطاب الفلسفي» و«الوجود والوعي: استئناف الفينومينولوجيا».
هنا حوار معه:
> لقب «فيلسوف» عرّضك لكثير من الجدل... لماذا؟
- لقد اخترت لقب «فيلسوف» من أجل تحويل الموضوع نفسه إلى قضية فلسفية. وقد تحقق الهدف فعلاً. عربياً؛ يتم النظر للقب «فيلسوف» بشكل تشريفي، وليس بوصفه إشارة إلى النشاط الذي يقوم به الكاتب. كان في استخدامي إياه نوع من الجدية ونوع من السخرية (irony). الجدية هي تسليط الضوء على نقاش قديم يتمحور حول سؤال: هل يوجد فيلسوف عربي؟ والسخرية تتعلق بالأجوبة المعطاة غالباً وهي: «لا؛ لا يوجد فيلسوف عربي». وهذا شيء مضحك بالنسبة لي. فلا يعقل أن أمة تشاطرت مع الغرب وراثة الفكر الإغريقي لا تملك فلاسفة! والحقيقة أن لدينا فلاسفة قديماً وحديثاً.
> لكن لماذا حين يطرح السؤال: هل يوجد فيلسوف عربي؟ تجيب الأغلبية بـ«لا»؟
- هنا الموضوع الذي أريد تحويله إلى قضية فلسفية. لدينا منظوران متناقضان حول الفلسفة. فهناك من يبالغ في تقديسها بحيث تصبح أقرب للألوهية، فيضن على العرب بها، رغم أنه لا يجد حرجاً في وصف الغرب بها. وهناك من يبالغ في الحط من شأن الفلسفة فيربطها إما بالزندقة التي يجب البرء منها، وإما يربطها بالثرثرة والكلام غير المفهوم فيقال: «لا تتفلسف علينا».
وبين هذين المنظورين غير الواقعيين ضاع المعنى الحقيقة للتفلسف والفلسفة. وعلى كل حال؛ فأغلب منتقديّ كانوا من تيار التقديسيين. فكيف تسمي نفسك فيلسوفاً؟ ألا تخجل؟ ألا ينبغي عليك أن تصمت حتى يسميك الجمهور بذلك؟ والحقيقة أنني أستعمل كلمة فيلسوف، كما أشرت، إشارة إلى النشاط، وصفاً للعمل الذي أقوم به، وهو إنتاج النص الفلسفي نقداً وبناءً. وكل من يشتغل في هذا الحقل يسمى «فيلسوفاً»، بالضبط كما أن من يشتغل بالأدب يسمى «أديباً»... وهكذا.
> كيف قرأ التقديسيون عبارة «أنا فيلسوف»؟
- وجهة نظرهم معقولة جداً إذا التزمنا بالدلالة التي يفهمون بها «الفلسفة». فأنا كمن يقول «أنا كريم» أو «أنا شجاع» أو «أنا عظيم». هذه العبارات غير مقبولة وتعد ضرباً من القحة والفجاجة. ومن ثم فهم عدّوا إطلاقي على نفسي كلمة «فيلسوف» نوعاً من الفجاجة والغرور. لنعد مرة أخرى لجدلية الجدية والسخرية؛ كلمة «فيلسوف» بالمعنى التقديسي تثير امتعاضي، ولذا أشعتُ في غضون اللقب شيئاً من السخرية، ولكن المعنى الصحيح الذي أفهم به اللقب هو ما يحتمل الجدية، وهو ما أريد إذاعته بين عموم القراء. وأنا سعيد بهذا الجدل، فقد أثار في العقول ما كان راكداً ومستقراً.
> في السعودية... هل لدينا فلاسفة؟
- في السعودية فلاسفة، ولكنهم قلة قليلة للأسف. وسبب ذلك الإصرار الغريب على إهمال الفلسفة والمنطق في نظامنا التعليمي وفي المشهد الثقافي عموماً. ووزارتا الثقافة والإعلام مسؤولتان عن التقصير والإهمال. وأخص بالذكر وزارة الثقافة التي تصر دائماً على متابعة الجمهور بدلاً من قيادتهم إلى حقول معرفية غريبة على القارئ السعودي. النص الفلسفي السعودي له إرهاصات قديمة نوعاً ما مع عبد الله القصيمي وحمزة شحاتة ومحمد حسن عواد. وهؤلاء كتبوا النص الفلسفي، ولكن عن طريق الأدب والفكر الديني. وهؤلاء الثلاثة يكادون يقتربون من التفلسف الذي شاع في التنوير الفرنسي مع فولتير وروسو ومونتسكيو وديدرو... وغيرهم. فكانت المسائل الاجتماعية والأخلاقية، كالحرية وحقوق المرأة والفضائل، هي الموضوعات الجوهرية التي انبنى حولها النص الفلسفي. وقد سميت هذه الحقبة في غير موضع «الفترة التنويرية». وتلتها «فترة الحداثة»، وجرى الاقتراب من الفلسفة عن طريق النقد الأدبي ونظرية الأدب والثقافة عموماً، ويمثل هذه الحقبة عبد الله الغذامي وسعيد السريحي وسعد البازعي وميجان الرويلي. وأخيراً ظهرت «الفلسفة» بمعناها الأصيل، أي الفلسفة كأنطولوجيا وميتافيزيقا مع «حلقة الرياض الفلسفية» والأنشطة الأخرى المشابهة لها في نجران وجدة والقصيم والمدينة.
> برأيك؛ كيف جرى التعاطي مع النشاط الفلسفي السعودي خلال العقد الأخير؟
- بشكل غير جيد. وأكاد أزعم أن الجيل الراهن أكثر اطلاعاً وقراءة للنص الفلسفي من الأجيال السابقة، وصار الكتاب الفلسفي منافساً في سوق الكتب. كان التعاطي غير جيد لأسباب؛ منها أن «زمّار الحي لا يطرب»، كما يقال. فما يكتبه السعودي ليس بذي قيمة عند من تأثروا بعقدة الخواجة (العربي والغربي). وكثيراً ما نسمع عبارات الاستهجان والتحقير من بعض الناس، وأخص منهم الكتّاب. وهذه مشكلة عربية على كل حال. فالغربي بالنسبة للعربي هو رأس الحكمة، والعربي بالنسبة للسعودي هو الرأس الأصغر.
من أسباب التعاطي غير الجيد أيضاً أنهم يربطون بين الشهادة والتفلسف. فإذا لم تكن لديك شهادة جامعية من قسم فلسفة؛ فلا يحق لك التفلسف. وهذا رأي غير وجيه ولا يستحق الالتفات إليه رغم شيوعه.
> ماذا بشأن فكرة تعارض الفلسفة مع الدين... هل تجاوزناها؟
- تقريباً نحن آخذون في تجاوز ثنائية الدين والفلسفة. هذه الثنائية كانت سلبية، وكان كثيرون يرون أن العلاقة صراعية، وأن الفلسفة أشبه بدين منافس. ومن أسفٍ أن هذا الفهم الصراعي كان قديماً قِدم بدايات التفلسف في الحضارة الإسلامية. فقد هوجم الفلاسفة والمناطقة من قبل بعض الوعاظ والفقهاء بحجة أنها علوم دخيلة ووثنية ومعارضة للشريعة. وكان لا بد للفلاسفة بدءاً من الكندي حتى ابن رشد من أن يبدأوا التفلسف بالخطاب الأبولوجي (الدفاعي). وضاعت جهودهم العقلية في محاولة التوفيق بين الحكمة والشريعة. ولو انصرفت الهمم لموضوعات حيوية آنذاك، لكان لنا شأن عظيم في التقدم الحضاري.
مع نشوء الدولة السعودية الحديثة وتشكل نظام التعليم، كانت الفلسفة غائبة وربما غير مفكر فيها. فقد واجه التربويون وقتذاك معارضة شرسة من الفقهاء فيما يتعلق بتدريس مواد كالجغرافيا والإنجليزي، فما بالك بالفلسفة والمنطق وقد ارتبط في أذهانهم بعبارات منفرة، مثل: «من تمنطق فقد تزندق»، و:«نهاية إقدام العقول عقال - وغاية سعي العالمين ضلال»، وغيرهما من عبارات كانت كفيلة بالقضاء على إمكانية تدريس الفلسفة.
في الآونة الأخيرة، بدأت ثنائية الصراع تزول، وتشكل وعي جيد حول هذا الموضوع، ولكن بقيت فئة من المحافظين - الذين يريدون احتكار الوعي الشعبي؛ سواء أكانوا من الحافظين في الشريعة أم في الأدب - رافضين للفلسفة ومتابعين في ذلك سيرة الأوائل الذين انتقدهم الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي في رسالته قائلاً إنهم: «يذبون عن كراسيهم المزورة التي نصبوها عن غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين».
> أنت من مؤسسي «حلقة الرياض الفلسفية»... ما أبرز مخرجاتها؟
- «حلقة الرياض الفلسفية» نشأت عام 2008، وقبلها كانت موجودة، ولكن بشكل غير رسمي، إن صح التعبير. وكان هدف الحلقة تعريف القارئ السعودي بالفكر الفلسفي وحفزه على ممارسة التفلسف. في البدايات، كان الإقبال قليلاً، وكانت المشاركات نادرة. ولكن مع مرور الوقت بدأ الحضور يزداد ويتفاعل. وأعتقد أن أهم مخرجات الحلقة هو الدور الكبير الذي قامت به في نشر الفلسفة واجتذاب القراء إلى الكتاب الفلسفي الذي صار اليوم ينافس الكتب الأخرى. وشاعت بين الكتاب أنفسهم رغبة في اجتراح الكتابة الفلسفية بعد أن كانت كتاباتهم متمحورة حول موضوعات أدبية واجتماعية. وقد قامت الحلقة، ضمن هدف ممارسة التفلسف، بفتح الباب للشباب والشابات واستقطبتهم لإلقاء المحاضرات وكتابة الدراسات الفلسفية. وقد نشرت كتابات المشاركين في فعاليات الحلقة في كتابين: «أوراق فلسفية – ج1» و«ج2».
ومن حيث الإنتاج الفردي، فقد قمت شخصياً بتأليف 3 كتب وترجمة كتاب، وكانت الحلقة الفضاء الذي ولدت فيه هذه الكتب (الكتاب المترجم جاهز للنشر). وقام حمد الراشد أيضاً بإنتاج كتب فلسفية، وترجم عبد الله المطيري كتاباً فلسفياً سيظهر قريباً، إضافة إلى كتابه الفلسفي المحض الذي سيرى النور عمّا قريب، وقد قرأته كاملاً، وهو أول نص فلسفي أصيل أقرأه لكاتب سعودي وعربي. وأخيراً يمكن الإشارة إلى دور «الحلقة» في إشعال جذوة التنافس المحمود، فقد ظهرت أنشطة فلسفية مشابهة في نجران وحائل وجدة والمدينة كما أشرنا سابقاً. والآن نحن بصدد العمل على ظهور أول مجلة فلسفية سعودية، وستكون تعبيراً عن هذا النشاط الحيوي والمتدفق الذي نشهده منذ مطلع القرن الحادي والعشرين.
> كثيراً ما تنادي بإدخال الفلسفة في مؤسسات التعليم... ما رؤيتك حول ذلك؟
- مما يؤسف له أن بلادنا، التي وصلت الآن إلى مكانة رفيعة جداً ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل وعلى المستوى العالمي، لا تزال جامعاتها خالية من الدرس الفلسفي والمنطقي. وكل ما نأمل تحققه هو أن تنشأ أقسام فلسفية في الكليات، وأن تُدرّس مادة فلسفية ومنطقية في التعليم العام. وقد أظهرت دراسات تربوية كثيرة أن تدريس الفلسفة للطلاب منذ المراحل الأساسية (الابتدائية) أسهم كثيراً في زيادة الحصيلة المعرفية والنقدية لديهم ورفع مستواهم التعليمي. فالفلسفة تمد الطلاب بالطرق الصحيحة لطرح الأسئلة والوسائل الملائمة للإجابة عنها.
وأبرز مهارة يمكن تقديمها، عدا المهارات النقدية والتحليلية والإبداعية، هي المهارات «الما - فوق» إدراكية. وهي مهارات نافعة جداً وتجعل الطالب واعياً بنفسه وهو يفكر. فالوعي الذاتي هو أساس النضج العقلي. أكرر... إنه لمن المؤسف أن جامعاتنا هي الوحيدة في العالم التي لا توجد بها أقسام فلسفة. ورغم أن الفلسفة ليست عصا سحرية لحل المشكلات التربوية والاجتماعية، إلا إنها شرط ضروري لا بد منه.
> كيف ترى الحراك الثقافي السعودي خلال الآونة الأخيرة؟
- الحراك الثقافي في السعودية يسير – في رأيي - نحو الأفضل. كانت الثقافة السعودية قديماً مقتصرة على العلوم الأدبية والشرعية. ومع حركة الحداثة التي رادها الدكتور عبد الله الغذامي ورفاقه تغيرت وجهة البوصلة نحو مزيد من الانفتاح على الفكر العقلي، ممثلاً في النظريات البنيوية والتفكيكية والتأويلية والثقافية. ومنذ مطلع القرن الجديد الذي شهد اتساع استعمال التقنية والإنترنت بدأت الأفكار الجديدة تظهر في أفق الثقافة. وبرزت تيارات علمانية وليبرالية ونسوية تحاول إصلاح وتعويض ما فات من خسائر فكرية كبيرة بسبب الانغلاق والإغلاق. وكان ظهور الكتاب الفلسفي مرافقاً لهذه الثورة الفكرية التي كانت التقنية التواصلية (المنتديات، والمدونات، ووسائل التواصل الاجتماعي) هي الحافز الأساسي لها.
الحراك الثقافي الآن تتقاسمه 3 اتجاهات: الفكر التنويري، والفكر النسوي، والفكر الشعبي. والأخير أقصد به تلك الاتجاهات التي يذيعها مشاهير السوشيال ميديا، وهو فكر يغلب عليه الطابع العملي، مثل تطوير الذات وتقدير البيئة ومناقشة قضايا يومية كالتنمر وعدم احترام النظام. ولكنه يبقى فكراً هشاً؛ لأنه لم يتأسس على قاعدة فلسفية صحيحة. من ثم؛ فهو ينزلق كثيراً في التفاهة. ومن هنا؛ فلا نعدم وجود بعض مشاهير السوشيال ميديا الذين جعلوا الشهرة هي الغاية من أنشطتهم. أما الفكر المحافظ؛ فهو لا يزال موجوداً، ولكن بعض رموزه بدأوا يعون أننا في مرحلة انتقالية جذرية وأن تطوير وتعديل الفكر الديني والاجتماعي أصبح ضرورة ملحة.



بيع لوحة للفنان الفرنسي مونيه مقابل 10.2 مليون يورو

موظفان من دار مزادات «سوذبيز» يتعاملان مع لوحة «فيتوي، إيفيه دو ماتان» للرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه في دار مزادات «سوذبيز» في باريس - 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
موظفان من دار مزادات «سوذبيز» يتعاملان مع لوحة «فيتوي، إيفيه دو ماتان» للرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه في دار مزادات «سوذبيز» في باريس - 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

بيع لوحة للفنان الفرنسي مونيه مقابل 10.2 مليون يورو

موظفان من دار مزادات «سوذبيز» يتعاملان مع لوحة «فيتوي، إيفيه دو ماتان» للرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه في دار مزادات «سوذبيز» في باريس - 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
موظفان من دار مزادات «سوذبيز» يتعاملان مع لوحة «فيتوي، إيفيه دو ماتان» للرسام الانطباعي الفرنسي كلود مونيه في دار مزادات «سوذبيز» في باريس - 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قالت «دار سوذبيز» للمزادات يوم الخميس إن لوحة مناظر طبيعية للفنان الفرنسي كلود مونيه، أعيد اكتشافها في الآونة الأخيرة، بيعت مقابل 10.2 مليون يورو (12 مليون دولار) في مزاد بفرنسا.

وكانت اللوحة الزيتية التي تحمل عنوان «فيتوي، إيفيه دو ماتان» أو «فيتوي، تأثير الصباح» وأنجزت عام 1901، قُدرت قيمتها بما يتراوح بين 6 ملايين و8 ملايين يورو، وفقاً لكتالوغ المزاد. وقالت «دار سوذبيز» إن النتيجة سجّلت سعراً قياسياً لعمل لمونيه يُباع في فرنسا، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت دار المزادات إن العمل يسلط الضوء على التطورات الرئيسية في الحركة الانطباعية، لا سيما تصوير الضوء الطبيعي المنعكس على الماء.

موظفان من دار مزادات «سوذبيز» يتعاملان مع لوحة «جزر بورت فيليز (1883)» للفنان الانطباعي الفرنسي كلود مونيه في دار مزادات «سوذبيز» في باريس - 16 أبريل 2026 (رويترز)

وبيعت لوحة أخرى لمونيه بعنوان «ليه زيل دو بور فيليه» أو «جزر بورت فيليز» تعود لعام 1883، مقابل 6.45 مليون يورو. وهو ما يتجاوز تقديراتها التي كانت تتراوح بين 3 ملايين و5 ملايين يورو.

وكانت اللوحتان محفوظتين في مجموعات خاصة لنحو قرن من الزمان وتصوران أجزاء من نهر السين بالقرب من جيفرني، حيث عاش مونيه.

ويبقى الرقم القياسي العالمي لمزاد لعمل من أعمال مونيه هو 110.7 مليون دولار، الذي حققته لوحة «كومة قش»، عندما بيعت في نيويورك عام 2019، وفقاً لتقارير إعلامية.


3 ألواح من قصر الحير الشرقي

ثلاثة ألواح أموية من موقع قصر الحير الشرقي في البادية السورية
ثلاثة ألواح أموية من موقع قصر الحير الشرقي في البادية السورية
TT

3 ألواح من قصر الحير الشرقي

ثلاثة ألواح أموية من موقع قصر الحير الشرقي في البادية السورية
ثلاثة ألواح أموية من موقع قصر الحير الشرقي في البادية السورية

كشفت أعمال التنقيب المتواصلة فيما يُعرف بـ«قصور البادية» خلال القرن الماضي عن فن تصويري أموي مدني، راسخ ومتنوّع، تعدّدت شواهده في ميادين الرسم والنحت والنقش. تتواصل هذه الاكتشافات في زمننا، وأحدثها ثلاثة ألواح مستطيلة منجزة بتقنية الجص الجيري المنحوت، عثرت عليها بعثة سورية سويسرية مشتركة بين 2009 و2010 وسط أطلال موقع سكني يشكّل جزءاً من قصر الحير الشرقي، أكبر القصور الأموية وأضخمها في البادية السورية.

وصل أحد هذه الألواح بشكل كامل، بخلاف اللوحين الآخرين اللذين فقدا جزءاً من عناصرهما، غير أن ما سلم من مكوّناتهما يسمح بتحديد التأليف الأصلي الخاص بكلّ منهما. تتبنّى هذه الأعمال الفنية تقنية النقش الناتئ، وتتبع طرازاً فنياً جامعاً، تتضح خصائصه الأسلوبية عند دراسة ملامح تكوينها. يبلغ طول اللوح الكامل 66 سنتيمتراً، وعرضه 49,5 سنتيمتر، ويحدّه إطار بسيط يخلو من أي حلة زخرفية. يحتلّ وسط التأليف فارس يمتطي جواده، حاملاً طيراً كبيراً. تخرج الصورة عن النسق الكلاسيكي الذي يحاكي المثال الواقعي، وتحلّ في قالب يغلب عليه طابع يجمع بين التحوير والتجريد.

يظهر الرأس والصدر في وضعية المواجهة، وتظهر الساق اليسرى في وضعية جانبية. الوجه بيضاوي، وتتمثّل ملامحه بعينين واسعتين مائلتين فارغتين تخلوان من بؤبؤيهما، وأنف مستطيل ينسلّ من بين وسطهما، وثغر صغير يخرقه شقّ أفقي غائر يفصل بين شفتيه، وذقن مقوّس تكسوه لحية تتصل بشارب عريض. الأنف والحاجبان على نتوء، والشارب واللحية محدّدان بشبكة من الخطوط العمودية المتوازية تمثّل شعيراتهما. يرتدي هذا الفارس بزة تتألف من قطعة واحدة، تكسوها شبكة من الخطوط المتقاطعة، ويعتمر قبة مدبّبة تبدو أشبه بخوذة، تزيّنها كذلك شبكة مماثلة. نراه رافعاً ذراعه اليسرى في اتجاه صدره، قابضاً بيده على لجام حصانه، وفي حركة موازية، رافعاً ذراعه اليمنى نحو الأعلى، حاملاً فوق يده طيراً ضخماً يتدلّى من الأعلى إلى الأسفل.

يصعب تحديد فصيلة هذا الطير، والأرجح أنه صقر. جناحاه مبسوطان ومتلاصقان، وريشهما شبكة من الخطوط المقوّسة. صدره عريض، وريشه شبكة من الخطوط المتقاطعة. ذيله مثلث، وتكسوه خطوط مثلثة. قائمتاه ظاهرتان، وتحدّهما مخالب تحطّ فوق يد الفارس المرفوعة. رأسه صغير، قمّته تلامس خوذة صاحبه، وهو في وضعية جانبية، ومنقاره مدبّب.

يحتلّ الحصان مساحة النصف الأسفل من الصورة، وهو في وضعية جانبية، ويبدو ذيله الطويل متدلياً من خلفه، وتُظهر قائمتاه الخلفيتان حركة بسيطة، مع تقدّم القائمة اليمنى نحو الأمام. في المقابل، تبدو القائمة الأمامية اليسرى مستقيمة وثابتة، وتغيب نظيرتها اليسرى من خلفها بشكل كامل. يحني هذا الحصان رأسه، وتبدو أذناه مدبّبتين على شكل مثلثين متساويين، وعينه لوزة واسعة فارغة، وشدقه شق عمودي غائر. يعلو وسط الظهر سرج عريض، مع شريط يلتف من حوله، تزين طرفه الخلفي أربع كتل دائرية تتدلّى بشكل متناسق. يقابل هذا الشريط الطويل شريط صغير ينعقد فوق الرأس على شكل مثلث تزينه خطوط متوازية.

يحضر الفارس على صهوة حصانه وسط حلة زخرفية نباتية قوامها سعفة كبيرة مقوّسة تحدّها خمس وريقات متوازية من جهة، وغصن مورق يرتفع عمودياً من الجهة الأخرى، تحدّه وريقات صغيرة. تكتمل هذه الحلة بظهور وريقة بيضاوية ضخمة تمتد أفقياً بين قوائم الحصان، في وسط القسم الأسفل من تأليف الصورة.

يقابل هذا اللوح لوح يتبع صياغة فنية مماثلة، غير أنه يبدو أكبر حجماً؛ إذ يبلغ طوله 78,5 سنتيمتر، وعرضه 53.5 سنتيمتر، ويمثّل امرأة تقف في وضعية المواجهة تحت قوس يستقرّ فوق عمودين يعلو كلا منهما تاج، وفقاً لتأليف معروف يُعرف باسم «قوس المجد». الوجه بيضاوي، وتعلوه كتلة من الشعر الكثيف تنعقد نحو الخلف، وفقاً لمثال أنثوي خاص تميّز به الفن التصويري الأموي. العينان لوزيتان واسعتان، ويتوسّط كلا منهما بؤبؤ غائر. الأنف رفيع ومستقيم، والثغر يقتصر على شق أفقي بسيط. العنق قصيرة وشبه غائبة، ويحدّها في الأسفل عقد ينعقد من حول أعلى الكتفين على شكل شريط عريض. ترفع هذه المرأة المكتنزة يديها نحو صدرها، وتتزيّن بسوار عريض يلتف فوق مفصل كوع ذراعها اليمنى. نراها منتصبة وسط سعفتين مورقتين تنعقدان من حول قوس المجد الذي يكلّل هامتها.

النصف الأسفل من الصورة زخرفي بامتياز، وقوامه شبكة من الزهور المحوّرة هندسياً، وكلّ منها زهرة منبسطة تحوّلت بتلاتها المجرّدة إلى تقاسيم هندسية. تماثل هذه الشبكة المتقنة المشربيات، وتبدو كأنها تمثّل مقصورة تقف وسطها هذه المرأة التي خصّص لها هذا اللوح الأموي البديع.

عُثر على هذا اللوح، كما على لوح الفارس، خلال عام 2009. وعُثر في العام التالي على اللوح الثالث، ويمثّل رجلاً يقف وسط إطار مشابه. فقد هذا النقش الناتئ جزءاً كبيراً من مكوّناته، وطوله 70 سنتيمتراً، وعرضه 50 سنتيمتراً. يحضر في وسط التأليف رجل بقي من رأسه الجزء الأيسر من وجهه وذقنه. يتمثّل هذا الجزء من الوجه بعين واسعة يتوسطها بؤبؤ، ويتمثّل الذقن بلحية طويلة تعلوها شعيرات طويلة مرصوفة كأسنان المشط. يحلّ هذا الوجه فوق قامة ترتدي لباساً تزينه شبكة من الخطوط المتقاطعة، تماثل تلك التي تزين رداء الفارس ذي الصقر.

سقط الجزء الأيسر من هذه القامة، وما بقي من الجزء الأيمن يكشف عن ذراع تمتد نحو الصدر، تمسك بيدها سيفاً ينسدل عمودياً بين الساقين في وسط الصورة، وفقاً لقالب نموذجي معروف، ارتبط في المقام الأوّل بتصوير الملوك الساسانيين. ضاعت الحلة الزينية التي تشكل خلفية لهذا اللوح، وبقيت منها وريقتان جانبيتان تظهران حول الذراع اليمنى الخاصة بهذا الرجل الملتحي. تماثل هاتان الورقتان الوريقات التي تظهر على لوح الفارس ولوح المرأة، مما يوحي بأنهما تشكّلان جزءاً من حلة نباتية تتبع النسق المعتمد في صياغة هذه الألواح.

في الخلاصة، يتّضح أن هذه الشواهد الثلاثة خرجت من محترف واحد، وتكوّن مجموعة صغيرة، تُشكّل غصناً من أغصان شجرة الفن التصويري الأموي. ينهل هذا الفن من مناهل الفن المتوسطي الذي جمع بين التقاليد الرومانية والفارسية، ويتجلّى في قوالب مبتكرة، تشكّل امتداداً للطرز المحلية التي سادت في القرون الميلادية الأولى.

خرجت الشواهد الثلاثة من محترف واحد وتكوّن مجموعة صغيرة تُشكّل غصناً من أغصان شجرة الفن التصويري الأموي


روايات عن الكائنات الفضائية لكن الحقيقة موجودة

روايات عن الكائنات الفضائية لكن الحقيقة موجودة
TT

روايات عن الكائنات الفضائية لكن الحقيقة موجودة

روايات عن الكائنات الفضائية لكن الحقيقة موجودة

الخيال العلمي، من بين أمور أخرى، هو أدب الحديث عن أمور لا أحد يتحدث عنها صراحةً. قد يكون من الأسهل استيعاب جاذبية النزعة القبلية عند تناول موضوع الصراع بين المريخ والأرض. ويمكن استخدام معاناة عمال مناجم الكويكبات للتأمل في الصراع الطبقي واستغلال العمال دون المساس بتجارب الناس الحقيقية. ومثل أدب الرعب والفانتازيا، يُعدّ الخيال العلمي أدباً يعتمد على الاستعارات الحرفية. في هذا السياق، تُصبح الكائنات الفضائية بمثابة سفن قادرة على حمل شحنات متنوعة. قد يكون الكائن الفضائي مسافراً تائهاً من النجوم يسعى يائساً لإنقاذ كوكبه الأم المحتضر، أو غازياً مصمماً على إبادة البشرية، أو كائناً غريباً غامضاً يتحدى طبيعة الواقع، أو ضحية للاستعمار البشري، أو إعادة تصور لبابل القديمة كما تراها الشعوب التي غزتها، أو أي شيء آخر من بين آلاف الاحتمالات. تستكشف العديد من أفضل أعمال الخيال العلمي هذه المواضيع، لتخرج بنتائج مختلفة تماماً، وغالباً ما تكون رائعة. إليكم بعضاً من أعمالنا المفضلة.

«الفجر» لأوكتافيا إي بتلر

تدور أحداث رواية «الفجر»، وهي الأولى في ثلاثية «نسل ليليث» لبتلر، بعد 250 عاماً من حرب نووية دمرت الأرض. وقد أنقذ الأونكالي- وهم جنس فضائي لديه دافع لا يُقهر للتزاوج مع الأنواع الأخرى- البشر القلائل الناجين.

بأسلوبٍ موجزٍ وجميل، يستكشف هذا الكتاب الاستعمار والاستعباد والتنازلات التي قد يفرضها البقاء، والفرح والحزن المختلطين اللذين يرافقان ظهور جيلٍ جديدٍ لم يعد يُنظر إليه بسهولةٍ على أنه بشري. المؤلفة أوكتافيا بتلر بارعة في أدب الخيال العلمي، ورواية «الفجر» تُعدّ من أقوى أعمالها؛ إذ نجحت في جعل الكائنات الفضائية مثيرةً للتعاطف ومرعبةً في آنٍ واحد. إنها قصة عن أول اتصال مع كائنات فضائية، وحكاية عن منزل مسكون، ومقال فلسفي مؤثر بأسلوبٍ قاتم حول طبيعة الوعي والأخطاء التي ارتكبها التطور في خلقنا. وتتحدى الكائنات الفضائية هنا افتراضاتنا حول العلاقة بين الذكاء والوعي الذاتي.

«قصص من حياتك وقصص أخرى» لتيد تشيانغ

يُعدّ تشيانغ من أفضل كتّاب الخيال العلمي المعاصرين، وربما تكون روايته القصيرة «قصة حياتك» أفضل أعماله. هذه الرواية، التي تتصدر المجموعة المذهلة «قصص من حياتك وقصص أخرى» والتي ألهمت فيلم «الوصول»، تبدو أروع في أسلوبها النثري. فكل كلمة وقاعدة نحوية فيها تعكس دقة الفيزياء، وعمق اللغويات، والفلسفة الشعرية لهذه القصة الإنسانية العميقة، والمُحكمة الحبكة. من المعروف أن تعلّم لغة جديدة يُغيّر الدماغ. فماذا قد يتغيّر إذا كانت هذه اللغة هي لغة كائنات فضائية ذات مفهوم مختلف تماماً للزمن؟

«المتحدث باسم الموتى» لأورسون سكوت كارد

يشتهر كارد بروايته «لعبة إندر»، التي تدور حول أطفال مجندين يتدربون على قتال حضارة من الكائنات الفضائية الشبيهة بالحشرات، لكن هذا الجزء الثاني يُعدّ، من بعض النواحي، أفضل. فهو يتمحور حول إندر ويغين، بطل الرواية الأولى في مرحلة المراهقة، وقد أصبح أكثر نضجاً وحكمة. لقد أثقل كاهل إندر شعوره بالذنب، ما جعله قادراً على التريث في إصدار الأحكام المتسرعة، ومنح مساحةً وصوتاً لفهم أعمق. هناك العديد من القصص التي ينشأ فيها الصراع من شخصيات تُنسب دوافع بشرية لسلوكيات الكائنات الفضائية. لكن في هذه القصة، تعكس الأخطاء وسوء الفهم بين البشر وملكة الفورميك والكائنات الفضائية الصغيرة حاجةً أكثر شمولاً إلى التسامح والحقيقة.

«فضائي 3» لبات كاديجان؛ (استناداً إلى سيناريو ويليام جيبسون)

إن الجمع بين اثنين من أعظم الأسماء في أدب «السايبربانك» مع أشهر وحش فضائي في القرن الماضي يجعل من هذا المشروع تحفة فنية. سيناريو جيبسون للفيلم الثالث من سلسلة «Alien» الذي لم يُنتج قط، كما حوّله كاديجان إلى رواية، يُعدّ قصةً آسرةً بحدّ ذاتها، ونظرةً خاطفةً على مسارٍ لم يُسلك في واحدةٍ من أهمّ سلاسل الأفلام في هذا النوع.

«بيرسيركر» لفريد سابيرهاجن

«بيرسيركر» هو الكتاب الأول في سلسلة روايات سابيرهاجن الفضائية الملحمية التي غالباً ما تُهمل ظلماً. يستحقّ هذا الكاتب غزير الإنتاج، الذي توفي عام 2007، أن يُصنّف إلى جانب أسيموف وكلارك وبرادبري كأحد مؤسسي الخيال العلمي الحديث، وهذا الكتاب هو الذي بدأ السلسلة. آلات القتل عديمة العقل ولكنها ماكرة كما تخيّلها عام 1967. للأسف، يبدو عمله أكثر أهمية اليوم. هذا الكتاب متوفر حالياً ككتاب إلكتروني فقط، ولكن يمكن العثور على نسخ ورقية في مكتبات بيع الكتب المستعملة.

«نزهة على جانب الطريق» لأركادي وبوريس ستروغاتسكي؛ (ترجمة أولينا بورماشينكو)

تعدّ رواية «نزهة على جانب الطريق»، بلا منازع أهم أعمال الخيال العلمي السوفياتي الكلاسيكي، وهي رمز فريد للكون المجهول الذي لا يُمكن إدراكه. تدور أحداث هذه الرواية، التي كتبها الأخوان ستروغاتسكي (عالم فيزياء فلكية ومترجم قبل أن يتجها إلى كتابة الروايات)، بعد اتصال غريب وكارثي مع كائنات فضائية، وتتتبع شاباً متمرداً يستكشف ويستغل المنطقة الغريبة التي خلّفها هذا الاتصال، على أمل العثور على آثار فضائية.

إنها قصة عن دوافع الإنسان وإخفاقاته في ظل شيء يتجاوز فهمنا. ولأن هذا وصف دقيق لتجاربنا الحياتية، لا تزال القصة تُؤثر في أجيال بعد نشرها في سبعينيات القرن الماضي.

في هذه الروايات الكائنات الفضائية هي بمثابة سفن قادرة على حمل شحنات متنوعة

«اليد اليسرى للظلام» لأورسولا ك. لو غوين

لا بدّ لأي قائمة تضمّ أعظم كتّاب الخيال العلمي أن تشمل لو غوين، و«اليد اليسرى للظلام» من بين أفضل أعمالها. يخوض الإنسان الذكر جينلي آي والكائن الفضائي ثنائي الميول الجنسية إسترافين غمار كوكب جليدي معقد وواقعي ومليء بالتحديات، تماماً كأي رواية تجسس لجون لو كاريه. إلى جانب كونها قصة مغامرات آسرة، تُعدّ الرواية استكشافاً عميقاً لما يتبقى بعد أن يتخلى جنسٌ ما عن المفاهيم النمطية للجنس. كانت الرواية مثيرة للجدل عند صدورها، ولا تزال كذلك حتى اليوم.

«العدالة التابعة» لآن ليكي

بينما تُمهّد رواية «العدالة التابعة» لثلاثية ليكي «إمبريال رادش»، إلا أنها تتميز أيضاً بقوتها الخاصة. تدور أحداثها حول سفينة حربية واعية محاصرة في جسد بشري، وهي تتلاعب بتقاليد النوع الاجتماعي، وتستكشف آفاقاً رائعة من خلال تناولها لمفهوم الوعي المشترك (مع ما قد يكون تلميحاً خفياً لمتلازمة كوتارد). في عالم ليكي، تبدأ بعض أغرب الكائنات الفضائية حياتها كبشر، على الأقل جزئياً.

* خدمة «نيويورك تايمز»

وجيمس إس إيه كوري هو الاسم المستعار لدانيال أبراهام وتاي فرانك، مؤلفي سلسلة «ذا إكسبانس» التي قاما بتحويلها إلى مسلسل تلفزيوني.

أحدث رواياتهما بعنوان «إيمان الوحوش».