ترمب مهاجماً مدير الـ«إف بي آي»: الصين التهديد الرئيسي للانتخابات وليس روسيا

ترمب مهاجماً مدير الـ«إف بي آي»: الصين التهديد الرئيسي للانتخابات وليس روسيا

السبت - 1 صفر 1442 هـ - 19 سبتمبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث من البيت الأبيض (أ.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة) مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» كريستوفر راي لتسليطه الضوء على التهديد الذي تشكله روسيا والميليشيات اليمينية على الانتخابات الأميركية بدلا من تركيزه على الصين والجماعات اليسارية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وترمب الذي ارتبطت حملته بعلاقات غامضة مع ناشطين روس عرضوا تقديم مساعدتهم خلال انتخابات عام 2016 التي فاز فيها على هيلاري كلينتون، دأب على انتقاد مسؤولي استخباراته الذين يكررون القول إن موسكو لا تزال تشكل الخطر الأكبر على هذه الانتخابات.
ومع ذلك، فإن الانتقاد العلني لراي في البيت الأبيض بعد يوم على إدلاء الأخير بشهادة أمام الكونغرس يعد أمرا غير اعتيادي بالنسبة لرئيس أميركي.
وعندما سئل ترمب من قبل المراسلين إن كان يفكر بطرد راي، أجاب: «نحن ننظر في أمور عديدة مختلفة».
وأضاف: «لم تعجبني أجوبته البارحة. ولست واثقا من أنها أعجبته أيضا. أنا متأكد أنه ربما يوافقني الرأي».
والرئيس الذي يواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه رئيسا في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) كرر إصراره على أن الصين وليس روسيا هي المشكلة الرئيسية.
وقال: «من الواضح أن الصين هي على رأس القائمة. أنا أرى أنه يمكن الحديث عن روسيا وكوريا الشمالية والعديد من الدول، لكن الصين ستكون على رأس القائمة، لذا لا أدري سبب عدم ذكر ذلك».
كما أنه هاجم راي بشأن تقديراته بأن جماعات سيادة العرق الأبيض تمثل التحدي الأكبر في ما يتعلق بالعنف الداخلي المحتمل خلال الموسم الانتخابي المتوتر أصلا.
وكان راي قد قال في شهادته أمام الكونغرس إن الأشخاص الذين يؤمنون بعقيدة تفوق العرق الأبيض يمثلون الجزء الأكبر من التهديد المتعلق بالعنف المتطرف بدوافع عرقية.
وقال ترمب، الذي يتمتع بتأييد حركة «كيو آنون» التي تروج لنظريات المؤامرة، إنه كان ينبغي على راي عوض ذلك التركيز على «أنتيفا»، وهي حركة احتجاج يسارية مناهضة للرأسمالية والفاشية.
وبالإضافة إلى مهاجمته الصين بشكل مستمر، جعل ترمب مزاعم بسعي أنتيفا إلى تدمير الضواحي الأميركية والترويج للعنف الجماعي جزءا محوريا من حملته.
وقال للمراسلين إن «أنتيفا جماعة سيئة، إنهم مجرمون وفوضويون ولصوص ومثيرون للشغب».
وأضاف في إشارة إلى راي: «عندما لا يقول رجل هذا، فأنا أشعر بالانزعاج. أنا أتساءل لماذا لا يقول هذا».


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا سياسة أميركية ترمب الانتخابات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة