انخفاض نسبة السلع المقلدة بـ45 في المائة

مدير «الجمارك» يتوقع ارتفاع الإيرادات لـ23 مليار ريال

انخفاض نسبة السلع المقلدة بـ45 في المائة
TT

انخفاض نسبة السلع المقلدة بـ45 في المائة

انخفاض نسبة السلع المقلدة بـ45 في المائة

انخفضت نسبة المنتجات والسلع المقلدة والمغشوشة الواردة إلى السوق السعودية بنسبة 45 في المائة، وعزا صالح الخليوي مدير عام الجمارك السعودية ذلك إلى المجهودات التي بذلتها المصلحة خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن هذه النسبة صدرت عن جهات متخصصة ليست حكومية.
ويقول الخليوي: «إن توقعاتنا لإيرادات الجمارك تصل عام 2014 إلى 23 مليار ريال، مع توقعات بنمو تصاعدي لها العام المقبل بما يقابلها من زيادة الواردات».
وجاء حديث مدير الجمارك على هامش ورشة العمل نظمتها المصلحة أمس، لمشاركة دول العالم في اليوم العالمي للجمارك، بعنوان «الاتصال: مشاركة في المعلومات من أجل تعاون أفضل»، الذي يصادف 26 يناير (كانون الثاني) من كل عام، بمشاركة عدد من المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
ونوه الخليوي بأن السعودية ستستضيف منتدى الجمارك العربية كل سنتين، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، بناء على مقترح من وزير المالية، وقال إن نسخة المنتدى المقبلة ستنظم في الرياض، مشيرا إلى أن توصيات المنتدى الأخير ستقرها كل من الجامعة العربية والمكتب الإقليمي لمنظمة الجمارك العالمية، ويجري العمل بها من الدول المشاركة.
وأوضح الخليوي أن الجمارك طبقت نظام الحد من المكيفات الرديئة التي تستهلك طاقة كهربائية عالية منذ سبتمبر (أيلول)، مؤكدا أنها من ذاك التاريخ أصبحت في حساب الممنوعات، مشيرا إلى أن جملة ما أعيد في حدود 26 ألف قطعة، بسبب عدم مطابقتها المواصفات السعودية.
ولفت إلى ضبط 124 مليون قطعة غير مطابقة وأعيدت، إضافة إلى أكثر من 40 مليون قطعة مغشوشة ومقلدة كانت في طريقها للتهريب، بالإضافة إلى ملايين الحبوب المخدرة وغيرها، مشيرا إلى أن هذا نتاج تقيد الجمارك الصارم بالأنظمة.
وأكد أن هذه الأرقام الفلكية من المضبوطات تدل على مدى كفاءة الموظف الجمركي، ونجاح تزويده بعنصر الخدمات المتطورة التي تشتمل على وسائل الأجهزة الرقابية المساندة سواء كانت أنظمة فحص بالأشعة أو رقابية أو حتى وسائل حية تساعد الموظف لاكتشاف المخالفات.
وعد الخليوي مجهود الجمارك بمثابة إضافة كبيرة جدا بدلالة أن الأرقام التي ضبطت في السنوات السابقة تصاعدية في إجمالي المضبوطات، منوها بمبادرة رجال الأعمال حول المنتجات الكهربائية العالية الكفاءة، بمشاركة وزارة التجارة والصناعة والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس إلى جانب الجمارك السعودية، متوقعا التوصل فيها إلى موقع متقدم من الإنجاز. وأما على صعيد تكدس الحاويات في المنافذ الجمركية والموانئ الرئيسية، فأكد الخليوي أنه لم يعد هناك أي زحمة حاويات، في ميناء جدة الإسلامي أو ميناء الدمام أو ميناء الملك عبد العزيز، مقرا بأن هذه الأزمة كانت متفشية في عامي 2011 و2012، نافيا حدوث أي نوع من التقاعس بعد ذلك التاريخ. ولفت مدير الجمارك إلى أن العمل يسير في الموانئ البحرية بمنتهى السهولة البحرية، مبينا أن الحاويات تنقسم إلى نوعين، إحداهما ما قبل تقديم البيان الجمركي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.