توتنهام يقترب من استعادة جناحه غاريث بيل من ريال مدريد

توتنهام يقترب من استعادة جناحه غاريث بيل من ريال مدريد

الدوري الإنجليزي يعزز مداخيله بصفقة بث جديدة لمبارياته في الصين
الجمعة - 30 محرم 1442 هـ - 18 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15270]
غاريث بيل بقميص توتنهام عام 2013 قبل الانتقال إلى ريال مدريد (أ.ف.ب)

في الوقت الذي عزز فيه الدوري الإنجليزي الممتاز من مداخيله بالتعاقد مع شركة «تنسنت سبورتس» الصينية لبث مبارياته، يتطلع نادي توتنهام لاستعادة جناحه الويلزي الدولي غاريث بيل من ريال مدريد الإسباني هذا الأسبوع.
وأكد جوناثان بارنيت وكيل أعمال بيل أن توتنهام وريال مدريد بصدد وضع اللمسات الأخيرة على صفقة معقدة، يعود خلالها «القطار الويلزي» إلى نادي شمال لندن الذي كان قد غادره عام 2013 في صفقة قياسية عالمية حينها بلغت 100 مليون يورو.
وقال بارنيت: «أعتقد أن الأمور ستكتمل هذا الأسبوع». ويضغط النادي الملكي من أجل انتقال دائم لبيل (31 عاماً)، على أمل التخلص من عبء راتبه الذي يبلغ حوالي 30 مليون يورو سنوياً.
في المقابل، يخالف توتنهام إرادة بطل إسبانيا، إذ يسعى للحصول على خدمات بيل على سبيل الإعارة كجزء من حزمة تشمل دفع حوالي نصف راتبه، إلى جانب بعض المصاريف الإضافية وفقاً لأداء الويلزي.
وقد تكلف الصفقة الإجمالية «سبيرز» حوالي 20 مليون يورو لهذا الموسم، علماً بأنه يبقى عامان على عقد الويلزي مع النادي الملكي.
وسجل بيل 105 أهداف وصنع 68 تمريرة حاسمة في 251 مباراة بقميص نادي العاصمة الإسبانية، وأحرز مسابقة دوري أبطال أوروبا أربع مرات، وفاز بالدوري المحلي مرتين.
غير أن بيل الذي خاض 83 مباراة دولية عانى من الإصابات المتكررة خلال سنواته الأولى في مدريد، قبل أن يجد نفسه على مقاعد البدلاء في الأعوام الأخيرة، مع تسلم الفرنسي زين الدين زيدان المهام التدريبية.
وفي حال انتقاله إلى توتنهام، سيلعب بيل تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، علماً بأن الأخير صرح قبل يومين بأنه سعى للتعاقد مع الويلزي خلال فترة إشرافه على الريال بين عامي 2010 و2013. قال مورينيو: «حاولت التعاقد معه خلال الفترة التي أمضيتها مع ريال مدريد، واتبع الرئيس (فلورنتينو بيريز) غريزتي ومعرفتي، وفي العام الذي رحلت خلاله أحضر غاريث إلى النادي»، مضيفاً: «هذا ليس بسر، وغاريث يعلم بذلك»
ويقترب توتنهام الذي استهل منافسات الدوري الممتاز بخسارة على أرضه أمام إيفرتون صفر-1، من التعاقد أيضاً مع الظهير الأيسر لريال سيرخيو ريغيلون، مقابل حوالي 30 مليون يورو.
على جانب آخر، أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أمس أنها توصلت إلى اتفاق مع ناقل حصري جديد في الصين للموسم الحالي مع شركة «تنسنت سبورتس»، بعد أن أنهت عقدها السابق مع «بي بي تي في».
وأشارت الرابطة إلى أن الجماهير الصينية ستتمكن من متابعة جميع المباريات الـ372 المتبقية من هذا الموسم، اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع عبر المنصات الرقمية لـ«تنسنت».
وستوفر الشركة أكثر من نصف المباريات مجاناً للجماهير في الصين، بينما ستتوفر المواجهات الأخرى للمشتركين في خدمة «تنسنت سبورتس».
من خلال هذه الشراكة، سيطلق الدوري الممتاز قناة رسمية تضم مقاطع فيديو وفقرات خاصة.
وقال المدير التنفيذي للرابطة ريتشارد ماسترز: «نحن متحمسون للتوصل إلى هذه الشراكة مع (تنسنت) لضمان أن يتمتع مشجعونا في الصين بمتابعة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز طوال هذا الموسم». وتابع: «نحن وأنديتنا لدينا قاعدة جماهيرية شغوفة في الصين، ونتطلع للعمل مع فريق (تنسنت) من أجل التفاعل مع الجماهير بطرق جديدة خلال الموسم».
وسبق أن أشارت تقارير صحافية إلى أن «بي بي تي في» وافقت على صفقة تبلغ قيمتها 700 مليون دولار مقابل حق بث جميع مباريات الدوري الممتاز البالغ عددها 380، في الموسم الواحد بين عامي 2019 و2022. إلا أن الموسم الأول تأثر بجائحة فيروس «كورونا» المستجد التي أدت إلى تعليق المنافسات لثلاثة أشهر بين مارس (آذار) ويونيو (حزيران)، قبل أن تستأنف المنافسات خلف أبواب موصدة بوجه الجماهير.
وتم وضع حد للاتفاقية السابقة مع «بي بي تي في» بسبب نزاع حول دفعة مستحقة على الشركة في مارس لموسم 2019- 2020. وستشكل الصفقة مع «تنسنت» ارتياحاً كبيراً للدوري الممتاز الذي يواجه خسائر فادحة بسبب فيروس «كورونا»؛ إذ إن الشركات الناقلة المحلية والدولية ستفرض خصماً بقيمة 330 مليون جنيه إسترليني لموسم 2019- 2020 الذي فشل في الوصول إلى نهايته في الوقت المحدد، بينما بدأ الموسم الجديد أيضاً خلف أبواب موصدة.
وتعتبر الصين، البلد الأكثر اكتظاظاً بالسكان مع 1.4 مليار نسمة، وثاني أكبر اقتصاد في العالم، سوق نمو رئيسية للدوري الممتاز. فإلى جانب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، فإن «البرميرليغ» هي أكثر المسابقات الرياضية الأجنبية مشاهدة في البلاد.


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة