البرلمان الإماراتي: معاهدة السلام خطوة تاريخية تحقق الأمن

غباش: عهد جديد لتنمية الشعوب في المنطقة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

البرلمان الإماراتي: معاهدة السلام خطوة تاريخية تحقق الأمن

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

قال المجلس الوطني الاتحادي - البرلمان الإماراتي - إن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، خطوة تاريخية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار في أرجائه، مشيراً إلى أن المعاهدة تعكس ثوابت السياسة الإماراتية وإرثها التاريخي في الانفتاح على كل دول العالم، وفق ما يحقق مصالحها الاستراتيجية العليا.
وقال صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، إن المجلس الوطني الاتحادي، إذ يؤكد أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية خطوة تاريخية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار في أرجائه، يشدد على أن هذه المعاهدة تعكس ثوابت السياسة الإماراتية وإرثها التاريخي العظيم في الانفتاح على كل دول العالم، وفق ما يحقق مصالحها الاستراتيجية العليا، والتعايش مع مختلف الحضارات والثقافات والأديان، تبعا لقيم ومبادئ التسامح، دون التخلي عن ركائزها ونهجها الأصيل في التمسك بالحقوق الوطنية، والعربية والإسلامية، وفق مقررات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي.
وقال غباش في بيان صدر عن المجلس بمناسبة توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل: «وإذ نؤكد على أن هذه المعاهدة تمثل فرصة سانحة لجهود إقليمية ودولية وأممية يتم البناء عليها لتحقيق السلام العادل، والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط وبما يضمن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والاتفاقيات والتفاهمات الدولية، لا سيما ما تعلق منها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، نعبر عن تأييدنا الكامل والتفافنا التام خلف قيادتنا السياسية في كل ما تتبناه من مبادرات، وقرارات وسياسات داخلية أو خارجية».
وأضاف: «نؤكد عميق ثقتنا في النهج الحكيم والرأي السديد للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إدارة مصالح البلاد كافة وصيانة مقدراتها».
وأشاد صقر غباش بالدور الريادي للقيادة السياسية في التصدي لكل المخططات الرامية إلى زعزعة الاستقرار والأمن في العالم العربي، والإقدام على خطوات جريئة وشجاعة ومبادرات استراتيجية للحفاظ على الأمن العربي المشترك، تحقيقا لثوابت الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة، وبما يؤدى إلى عهد جديد يسوده السلام والتنمية لشعوب المنطقة.
من جهته، أكد الدكتور محمد الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات، أن معاهدة السلام التي تم توقيعها في العاصمة الأميركية واشنطن بين الإمارات وإسرائيل، مكسب باهر يوحي للإنسانية جميعاً، بمركزية قيمة السلام في الدين الإسلامي الحنيف. وأضاف أن دولة الإمارات تبذل جهودا كبيرة في تحقيق السلام في المنطقة العربية والعالم أجمع، ولها تاريخ حافل وإرث راسخ في هذا المجال منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتابع رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «سبق هذه الاتفاقية توقيع مذكرة (الأخوة الإنسانية) في العاصمة أبوظبي، والتي تعد منصة الانطلاق للتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم وجنسياتهم، لتعيش الأجيال القادمة في أجواء من الثقافة والاحترام المتبادل في ظل سلام عادل ينعم به الجميع».



ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
TT

ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بما وصل إليه منتسبو «قوة دفاع البحرين» من مستوى استعداد متقدم وجاهزية قتالية يتسم بها جميع منتسبيها، وكفاءة عالية في أداء الواجبات، والعمل يداً واحدة مع إخوانهم البواسل من مختلف الأسلحة والوحدات والجهات الأمنية.

جاء ذلك خلال لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين»، الجمعة، بحضور قائدها العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، حيث أكد الملك حمد أن «جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية والكفاءة لأداء واجبها المقدس حمايةً للوطن وكرامة مواطنيه».

وأضاف العاهل البحريني أن «رجال قوة الدفاع خيرُ من يحمل هذه الأمانة السامية»، مؤكداً أنهم «الدعامة الراسخة لوطننا العزيز، والدرع المنيع في ظل المحبة والتآخي الذي يجمع أهل البحرين كافة».

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته مقر «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

من جانبها، أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان 154 صاروخاً و362 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة في بيان، أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.


الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تعاملت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

قالت «مؤسسة الموانئ الكويتية»، اليوم (الجمعة)، إن ميناء الشويخ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية.

وأضافت المؤسسة، في بيان، أنها فعّلت «إجراءات الطوارئ المعمول بها في مثل هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة».