أوروبا أمام «صدمة» تعليق التجارب على «لقاح أكسفورد»

«الصحة العالمية» تحذر من اختصار فترة الحجر المحددة بأسبوعين

طاقم طبي إسباني يقوم بفحوصات كورونا في جيرونا أمس (إ.ب.أ)
طاقم طبي إسباني يقوم بفحوصات كورونا في جيرونا أمس (إ.ب.أ)
TT

أوروبا أمام «صدمة» تعليق التجارب على «لقاح أكسفورد»

طاقم طبي إسباني يقوم بفحوصات كورونا في جيرونا أمس (إ.ب.أ)
طاقم طبي إسباني يقوم بفحوصات كورونا في جيرونا أمس (إ.ب.أ)

منذ مساء أول من أمس (الأربعاء)، يسود الوجوم في الأوساط الأوروبية المعنية مباشرة بأزمة «كوفيد - 19» بعد الإعلان عن تعليق جميع التجارب السريرية المبرمجة لتطوير اللقاح الذي تشرف عليه جامعة أكسفورد، والذي يشكّل حصان الرهان الرئيسي بالنسبة للدول الأوروبية في التسابق للحصول على الجرعات الأولى من اللقاح قبل نهاية العام الحالي.
الأوساط العلمية تؤكد أن قرار تعليق التجارب بسبب إصابة أحد المتطوعين بالتهاب عصبي مجهول المصدر لا يخرج عن المألوف في مسار تطوير اللقاحات، وأن التجارب يمكن أن تُستأنف في غضون أسبوع إذا تبيّن أن اللقاح ليس هو مصدر الالتهاب، حسب تقدير لجنة مستقلّة.
لكن إذا تبيّن أن هذا اللقاح الواعد الذي تعلّق عليه أكبر الآمال هو الذي تسبب في إصابة المتطوعة بالتهاب في أعصاب العمود الفقري، فإن استئناف التجارب السريرية قد يتأخر لستة أشهر ليحبس أنفاس الذين راهنوا على هذا المشروع المتقدم للعودة في أقرب وقت إلى استئناف النشاط الاقتصادي الكامل والحياة الطبيعية. ويخشى كثيرون في الأوساط العلمية من أن عدم قدرة الاقتصادات الأوروبية على تحمّل تدابير جديدة للعزل التام خلال الموجة الثانية لانتشار الوباء سيدفع الحكومات هذه المرة إلى تبدية الاعتبارات الاقتصادية على الصحية، مع ما يمكن أن يترتّب عن ذلك من تبعات لا يجرؤ أحد على تقديرها في الوقت الحاضر.
مصادر الشركة الإيطالية (Irbm) التي تتعاون مع جامعة أكسفورد لإنتاج اللقاح تقول إن التجارب السريرية توقّفت بالنسبة للمتطوعين الجدد، لكن عملية الإنتاج لا تزال مستمرة فيما تجري متابعة حالات بقيّة المتطوعين الذين تناولوا الجرعة الأولى من اللقاح، وهم نحو 50 ألفاً موزّعين بين بريطانيا والولايات المتحدة والبرازيل وجنوب أفريقيا. وتضيف أن مثل هذه الأحداث المتوقعة عادة هي التي تستدعي سنوات لتطوير اللقاحات والموافقة النهائية على توزيعها، لكن بما أن هذه الجائحة لا تشكّل خطراً على الصحة فحسب، بل على الاقتصاد العالمي برمته، كان لا بد من اختصار المراحل إلى أقصى حد ممكن.
كبير الخبراء الأميركيين في الأمراض السارية، أنطونيو فاوتشي، الذي تضاربت آراؤه غير مرة مع مواقف الرئيس دونالد ترمب بشأن تدابير مكافحة الوباء، يرجّح أن يكون تعليق التجارب السريرية على لقاح أكسفورد «حادثاً عرضيّاً مؤسفاً»، لكنه يستبعد التوصّل إلى تأكيد الضمانات النهائية حول فعالية وسلامة أي لقاح قبل نهاية العام الحالي. وتنبّه أوساط علمية أخرى إلى أنه في حال تبيّن أن لقاح أكسفورد هو الذي تسبب في الالتهاب العصبي للمتطوعة، وهو احتمال يبقى ضئيلاً حسب الإحصاءات على التجارب السريرية، لا بد عندئذ من إعادة النظر في الطريقة التي يقوم عليها هذا المشروع لتطوير اللقاح، وهي طريقة الناقل الفيروسي التي تعتمدها معظم المشاريع الجارية حالياً، ما قد يؤدي إلى تأجيل ظهور اللقاح حتى نهاية السنة المقبلة.
«منظمة الصحة العالمية» من جهتها، حذّرت أمس من أنها «لا تتوقع أن تكون اللقاحات المحتملة جاهزة لتوزيعها على المواطنين عموماً قبل عامين، رغم أن المجموعات المعرّضة يمكن أن تحصل عليها أواسط العام المقبل». وكانت المنظمة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها «لا تتوقع تعميم استخدام اللقاح قبل منتصف السنة المقبلة»، لكن الإعلان عن تعليق التجارب السريرية في مشروع أكسفورد دفعها إلى إعادة النظر في تقديراتها.
وقالت كبيرة خبراء «منظمة الصحة»، سميّة سواميناتان، في حوار أمس إن «الإفراط في التفاؤل والتسرّع لا يخدم تحقيق الهدف الرئيسي في التوصل إلى لقاح يقضي على الوباء، وهناك مراحل عديدة لا بد منها قبل أن يصل اللقاح إلى الناس بعد تطويره والموافقة العلمية النهائية عليه». وأضافت: «إنها أول مرة في التاريخ يحتاج العالم فيها إلى مليارات الجرعات من لقاح ضد وباء، ومن واجبنا التقيّد بكل المعايير العلمية والأخلاقية لإنتاجه وتوزيعه».
وقد سارعت الحكومات الأوروبية في أعقاب الإعلان عن تعليق التجارب السريرية على لقاح أكسفورد إلى تطمين مواطنيها بأنها قد وقّعت عقوداً لتنويع مصادر الحصول على اللقاح مع شركات أخرى، بلغت هي أيضاً مراحل متقدمة من تطوير اللقاح وإنتاجه.
مصادر المفوضية الأوروبية التي طمأنت المواطنين إلى أن اللقاح سيكون متوفراً للجميع، اعتبرت أن تعليق التجارب على اللقاح الذي تطوره شركة «استرازينيكا» هو في الواقع «خبر سار، إذ يدلّ على أن المشروع يتقيّد بالأصول والمعايير العلمية التي وحدها توفّر الضمانات الصحية اللازمة حول فعالية اللقاح وسلامته».
وفيما يستمر عدد الإصابات الجديدة بالارتفاع في معظم الدول الأوروبية الكبرى، خاصة في إسبانيا التي اقتربت مستشفيات عاصمتها مدريد من الاكتظاظ في الأقسام المخصصة لمعالجة مرضى «كوفيد - 19» بعد أن أصبحت الدولة الأوروبية الأولى التي تتخطى إصاباتها نصف المليون، حذّرت «منظمة الصحة العالمية» من مغبّة خفض فترة الحجر الصحي والإبقاء عليها لأسبوعين في الأقل. وكانت ألمانيا أولى الدول التي أعلنت خفض مدة الحجر الصحي لخمسة أيام، بعد دراسة أجرتها وقالت إنها بيّنت تراجع احتمالات سريان الفيروس بعد اليوم الخامس، فيما تدرس دول أخرى مثل إيطاليا وفرنسا خفض المدة إلى سبعة أيام، بينما أعلنت إسبانيا وهولندا أنها تدرس خفضها لعشرة أيام. ويأتي هذا التوجه للحد من التداعيات الاقتصادية لتدابير الحجر الصحي، ولمواجهة تبعات العودة إلى المدارس التي يُنتظر أن ينشأ عنها سيل من تدابير الحجر الصحي الإلزامي التي قد تؤدي إلى شلل جزئي للحركة الاقتصادية.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.