بعد عشرين موسماً... عائلة كارداشيان تنهي برنامجها

بعد عشرين موسماً... عائلة كارداشيان تنهي برنامجها

يقدم مزيجاً من أخبار المشاهير ومشاحنات عائلية ورعاية إعلانية لأسماء تجارية بارزة
الخميس - 22 محرم 1442 هـ - 10 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15262]
عائلة كارداشيان اكتسبت شهرة ضخمة من خلال مسلسل تليفزيون الواقع الذي دار حول حياتهم الشخصية (أ.ف.ب)

من المقرر أن ينتهي مسلسل تلفزيون الواقع «مواكبة عائلة كارداشيان»، الذي يقدم مزيجاً من أخبار المشاهير ومشاحنات عائلية ورعاية إعلانية لأسماء تجارية بارزة، العام المقبل بعد نهاية موسمه الـ20. حسبما أعلنت كيم كارداشيان، مساء الثلاثاء، عبر «إنستغرام»، حيث يتابعها 188 مليون شخص.

وخلال المنشور، لم تطرح كارداشيان سبباً لإنهاء المسلسل، الذي بدأ عام 2007. وكتبت تقول: «بقلوب مثقلة بالحزن اتخذنا قراراً صعباً كأسرة بأن نلقي كلمة الوداع». وأضافت: «هذا المسلسل صاحب الفضل لما أصبحنا عليه وسنظل مدينين إلى الأبد لكل فرد لعب دوراً في صياغة مسيرتنا المهنية وتغيير حياتنا إلى الأبد». وتظهر في المسلسل كيم وشقيقاتها، كورتني وكلوي وكيندال جينير وكايلي جينير، وشقيقهم روب، ووالدتهم كريس جينير وكايتلن جينير.

وفي سياق متصل، قال متحدث رسمي باسم «إي!»، الشبكة التي تذيع المسلسل، في بيان له: «نشكر جميع أفراد هذه الأسرة الكبيرة وشركاءنا في الإنتاج، بونيم موراي وريان سيكريست برودكشنز، لإسهامهم في إطلاق هذه الظاهرة العالمية معاً».

جدير بالذكر أنه على مدار سنوات، أتاح المسلسل للمشاهدين إلقاء نظرة عن قرب على تفاعلات أفراد الأسرة والمشكلات التي تكتنف علاقاتهم. كما أوردت حلقاته لحظات فارقة وأخرى مثيرة للجدل أمام الكاميرات وخلفها على امتداد فترة عرض المسلسل، منها تقدم كيم كارداشيان لطلب الطلاق بعد شهرين من زواجها بكريس همفريز، والاتهامات العديدة التي طالت أفراد الأسرة بالسطو الثقافي وسلسلة من فضائح الخيانة.

وقد تميزت كيم كارداشيان وأسرتها ببراعة كبيرة في الاستحواذ على الأنظار وتحويل ذلك إلى مصدر ربح مادي، الأمر الذي أخفق فيه من سبقوها في عالم مسلسلات تلفزيون الواقع، تبعاً لما أفاده روبرت تومبسون، بروفسور التلفزيون والثقافة الشعبية بجامعة سيراكيوز. وأضاف أن عائلة كارداشيان نجحوا في إضفاء طابع «ناضج» على مسلسلات تلفزيون الواقع. وقال: «لقد نجحوا في استغلال مجموعة من المهارات الخاصة للغاية التي امتلكوها، والتي حتى تلك اللحظة لم يكن لها قيمة مميزة، ونجحوا في خلق نوع من الترفيه بدوا ملائمين له تماماً».

واستطرد موضحاً أن: «المسلسل أوضح نهاية الأمر ما يبدو عليه الحال عندما يعيش شخص ما حياة يبحث خلالها عن سيل من الاهتمام. ومن الواضح أنهم فعلوا ذلك على نحو مثير للاهتمام».

أيضاً، تحول المسلسل إلى قناة لتغذية شبكات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وأخرى سمعية قصيرة لأفراد عائلة كارداشيان وهم يتشاجرون أو ينطلقون في عطلة.

وهيمنت الأسرة على شبكات التواصل الاجتماعي واجتذبت ملايين المتابعين وأصبح من السهل على المتابعين الاطلاع على أحدث أخبارهم وأماكن وجودهم دون الحاجة للجلوس ومشاهدة المسلسل. وخلال المسلسل، تزوجت كيم المغني كاني ويست وأنجبت أطفالهما الأربعة. كما خضعت كايتلن جينير لجراحة لتغيير النوع، بعد أن ظهرت في المسلسل كرجل يحمل اسم بروس.

تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن كارداشيان تحولت خلال الفترة الأخيرة للعمل كناشطة بمجال إصلاح العدالة الجنائية.
- خدمة «نيويورك تايمز»


أميركا تلفزيون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة