ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»

Ec-7-9 ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»
Ec-7-9 ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»
TT

ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»

Ec-7-9 ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»
Ec-7-9 ترمب يهدد مجدداً بإشعال «الجبهة الصينية»

مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية، أثار الرئيس دونالد ترمب مجددا فكرة انفصال الاقتصاد الأميركي عن الاقتصاد الصيني، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تخسر أموالا إذا توقفت أنشطة الأعمال بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأبلغ ترمب مؤتمرا صحافيا في البيت الأبيض في عطلة عيد العمال مساء الاثنين: «لهذا فإنك عندما تذكر كلمة الانفصال، فإنها كلمة مثيرة للاهتمام». وتعهد بإعادة وظائف من الصين إلى أميركا. وقال: «إننا نخسر مليارات الدولارات، وإذا أوقفنا أنشطة الأعمال معهم فإننا لن نخسر مليارات الدولارات. إنه يطلق عليه الانفصال، وعليه فإن المرء سيبدأ بالتفكير فيه».
وجعل ترمب من اتخاذ موقف متشدد تجاه الصين جزءا رئيسيا في حملته لإعادة انتخابه في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). ويتهم منافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي يتقدم عليه في معظم استطلاعات الرأي، بأنه يتخذ موقفا لينا تجاه بكين. وقال ترمب: «إذا فاز بايدن فإن الصين ستفوز... لأن الصين ستملك هذا البلد».
ومن جانبه، انتقد بايدن اتفاق المرحلة الأولى للتجارة الذي أبرمته إدارة ترمب مع الصين، قائلا إنه «غير قابل للتنفيذ» و«حافل بالغموض والضعف وتعهدات أٌعيد تدويرها من الصين». ووعد ترمب بأن إدارته في المستقبل ستحظر العقود الاتحادية مع الشركات التي تعتمد على مصادر للتوريد في الصين وستحاسب بكين على السماح لفيروس «كورونا»، الذي بدأ في الصين، بالانتشار حول العالم. وقال: «سنجعل من أميركا القوة العظمى للتصنيع في العالم وسننهي اعتمادنا على الصين إلى الأبد... سواء كان الانفصال أو فرض رسوم جمركية ضخمة مثل ما أفعله بالفعل، فإننا سننهي اعتمادنا على الصين لأننا لا يمكننا الاعتماد على الصين... سنعيد الوظائف من الصين إلى الولايات المتحدة وسنفرض رسوما جمركية على الشركات التي تهرب من أميركا لتخلق وظائف في الصين ودول أخرى».
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في يونيو (حزيران) إن الانفصال بين الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الصيني سيحدث إذا لم يُسمح للشركات الأميركية بالمنافسة على أساس نزيه ومتكافئ في اقتصاد الصين. وقال مسؤولون آخرون ومحللون إن الاقتصادين متضافران إلى حد كبير وهو ما يجعل مثل تلك الخطوة غير عملية، لكن واشنطن ستواصل الضغط على بكين لجعل ساحة المنافسة متكافئة.
في غضون ذلك، وبعد عطلة صيفية دامت 3 أسابيع، عاد أعضاء الكونغرس الأميركي إلى العاصمة واشنطن، وعلى جدول أعمالهم برنامج حافل بالصعوبات والمواجهات السياسية والمالية. وما يزيد من تعقيد عودتهم وجدول أعمالهم، هو دخول البلاد الأسابيع الأخيرة من موسم انتخابي استثنائي، وجائحة تسببت بأكبر كارثة صحية واقتصادية منذ الحروب الكبرى التي خاضتها الولايات المتحدة. ويواجه أعضاء الكونغرس حتى الساعة طريقا مسدودا بشأن الاتفاق على حزمة مساعدات جديدة لمواجهة آثار «كوفيد - 19» فيما لم يتم بعد الإعلان رسميا عن اتفاق تمويل الحكومة الذي توصل إليه وزير الخزانة ستيفن منوتشين ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، لتجنب إغلاقها، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف من الآلام الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
ولا تزال المفاوضات بين الجمهوريين والديمقراطيين أمام حائط مسدود بشأن حزمة الإغاثة من فيروس «كورونا». فالخلافات لا تزال قائمة كما كانت قبل 3 أسابيع، ولا يزال الملايين عاطلين عن العمل فيما بدأت العديد من المدن والولايات في إجراء تخفيضات كبيرة في ميزانياتها دون أي وعد بالحصول على مساعدات من الكونغرس.
ويأمل قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ بحشد صفوفهم حول خطة تخفيض مقلصة، تسمح بإعادة إعانات البطالة الفيدرالية التي انتهت الشهر الماضي بقيمة 300 دولار في الأسبوع، أي نصف مستواها السابق، وتخصيص 105 مليارات دولار للمدارس وتمويل اختبارات كشف الوباء وتعزيز خدمة البريد، بحسب مساعدين جمهوريين نقلت عنهم وسائل إعلام أميركية عدة. وتمثل الخطة محاولة لتكثيف الضغط على القادة الديمقراطيين، الذين يريدون استعادة إعانات البطالة البالغة 600 دولار ورفضوا النظر في أي حزمة مساعدات أقل من 2.2 تريليون دولار.
في المقابل يناقش الجمهوريون مشروع قانون يتراوح بين 500 و700 مليار دولار، وهو أقل بكثير من مشروع أقره الديمقراطيون في مجلس النواب بقيمة 3 تريليونات دولار وأقل من مشروع مضاد بقيمة تريليون دولار أقره الجمهوريون في مجلس الشيوخ في يوليو (تموز) الماضي.
ويعتقد الجمهوريون بأن بالإمكان تقديم المشروع للتصويت عليه هذا الأسبوع، لكن الحصول على موافقة غالبية أعضاء الحزب لا تزال غير مضمونة حتى الساعة. ويرى محللون أنه حتى ولو تمكن الجمهوريون من حشد أصواتهم، يمكن للديمقراطيين عرقلة المشروع. ووصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في رسالة إلى الديمقراطيين، المشروع بأنه «ضعيف»، وحث الديمقراطيين على «الدفع من أجل مشروع قانون شامل من الحزبين يلبي اللحظة التي تواجه الأمة».
في المقابل يسود التفاؤل أجواء المشرعين الأميركيين للاتفاق على مشروع قانون الموازنة المؤقتة لتجنب إغلاق الحكومة نهاية الشهر الجاري. وكان وزير الخزانة منوتشين ورئيسة مجلس النواب بيلوسي قد اتفقا مبدئيا على مشروع التمويل، لكن حتى الساعة لم يجر تقديمه على أعضاء مجلس النواب للتصويت عليه. لكن من غير الواضح إلى متى سيوفر المشروع التمويل بعد بدء السنة المالية الجديدة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، رغم أن الجميع متأكد من أنه سيستمر إلى ما بعد انتخابات 3 من نوفمبر المقبل.
منوتشين كان أكد في مقابلة مع برنامج «فوكس نيوز صنداي» أن الشيء المهم هو التأكد أنه في نهاية هذا الشهر لن نغلق الحكومة وسنحصل على شيء ما بعد الانتخابات. غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدا غير متحمس لعقد أي صفقة مع الديمقراطيين. وقال في مؤتمر صحافي مساء الاثنين في البيت الأبيض إنه لا يرى حاجة للقاء الديمقراطيين لأنهم «لا يريدون عقد صفقة لأنهم يعتقدون أنه من الجيد سياسيا لهم عدم عقد صفقة، لذلك لست بحاجة لمقابلتهم ليقوموا بعدها برفضي ومهاجمتي».



بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.


ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجلت السعودية في ختام السنة المالية 2025 أداءً اقتصادياً لافتاً يعكس نجاح سياسات التحول الوطني وقدرة الاقتصاد على النمو المستدام، حيث كشفت النتائج المالية عن «توازن استراتيجي بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي».

وقد جسد ذلك العام محطة مفصلية في مسيرة «رؤية 2030»، إذ تُرجمت الأرقام إلى مشروعات حقيقية وخدمات متطورة لامست حياة المواطنين بشكل مباشر؛ «مما يعزز الثقة الدولية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الواعد».

وعلى صعيد الموارد المالية، فقد «حققت المملكة نجاحاً استثنائياً في تنويع مصادر دخلها، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية لعام 2025 نحو 1.111.826 تريليون ريال (ما يعادل 296.48 مليار دولار)».

وتبرز القوة الحقيقية لهذا الأداء في الصعود التاريخي للإيرادات غير النفطية التي وصلت إلى 505.282 مليار ريال (نحو 134.74 مليار دولار)، وهو ما يمثل «دليلاً قاطعاً على فاعلية الخطط الاقتصادية في تقليص الاعتماد على النفط، وخلق روافد مالية جديدة ومستقرة، تضمن استمرارية النمو الاقتصادي تحت مختلف الظروف العالمية».

وبشأن الإنفاق الحكومي، فقد كان عام 2025 عاماً لـ«الاستثمار في الإنسان والتنمية بامتياز»، حيث بلغ إجمالي المصروفات الفعلية 1.388.432 تريليون ريال (نحو 370.24 مليار دولار). وقد وجهت الحكومة هذه المبالغ الضخمة بـ«كفاءة عالية نحو القطاعات الحيوية التي تمس جودة الحياة، حيث تصدّر قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة الإنفاق بـ278.878 مليار ريال (74.36 مليار دولار)، تلاه قطاع التعليم بـ212.464 مليار ريال (56.65 مليار دولار)».

ويعكس هذا «الإنفاق السخي على الرعاية الصحية والتعليم الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية التي تضع رفاهية المواطن وتمكينه في قلب أولوياتها الوطنية، عادّةً أن بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم للمستقبل».

ونتيجة لهذا التوسع المدروس في الإنفاق الرأسمالي وتسريع وتيرة المشروعات الكبرى، فقد سجلت الميزانية عجزاً سنوياً بلغ 276.605 مليار ريال (نحو 73.76 مليار دولار)، منها 94.847 مليار ريال (25.29 مليار دولار) في الربع الرابع وحده. وقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة هذا العجز، حيث مُوّل بالكامل عبر إصدارات دين احترافية دون المساس بالاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

أما عن الجدارة الائتمانية والاستقرار المالي، فقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة التدفقات النقدية والالتزامات المالية، حيث مُوّل العجز السنوي الناتج عن تسارع وتيرة المشروعات الكبرى، والبالغ 276.605 مليار ريال (73.76 مليار دولار) بالكامل عبر أدوات دين احترافية وأسواق رأس المال، دون الحاجة إلى السحب من الاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

هذا الموقف المالي القوي «يبعث برسالة تفاؤل واضحة للقطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب، ويؤكد أن المملكة تمضي قدماً في مشروعاتها الكبرى بخطى ثابتة وقاعدة مالية متينة تضمن استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع مناطق المملكة».


البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
TT

البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)

أرجأ البرلمان الأوروبي التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حسبما أعلن بيرند لانغ رئيس لجنة التجارة الخارجية في البرلمان.

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات تشريعية لإلغاء العديد من رسوم الاستيراد التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السلع الأميركية، وهو بند أساسي في الاتفاقية التي أُبرمت في اسكوتلندا، نهاية يوليو (تموز) الماضي.

وتتطلب هذه المقترحات موافقة البرلمان وحكومات الاتحاد الأوروبي.

وكان من المقرر أن تصوِّت لجنة التجارة في البرلمان، الثلاثاء، لكن تم تأجيل التصويت، في ثاني تعليق من نوعه من قبل مشرّعي الاتحاد الأوروبي.

وأوقف الاتحاد الأوروبي سابقاً العمل على الاتفاقية احتجاجاً على مطالب ترمب بضم غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية إضافية على الحلفاء الأوروبيين المعارضين لخطته.

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب بعدها إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، غير أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن ألمانيا تتوقع من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الذي ينص على أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، تجاوزت صلاحياته.

وأضاف المتحدث: «هناك حاجة لتحليل القرار، بما في ذلك مسألة أثره الرجعي على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل... نحن لا ننظر إلى هذا الأمر بهدوء أو بموضوعية، بل باهتمام بالغ. كما نتوقع من الجانب الأميركي الرد سريعاً وبسياسة واضحة تمكننا من الرد».