مناورات بحرية صينية «غير معتادة»

TT

مناورات بحرية صينية «غير معتادة»

في ظل حالة من عدم الثقة واليقين وتوتر العلاقات الإقليمية في مناطق بحر الصين، أعلنت الحكومة الصينية أنها ستجري المزيد من المناورات العسكرية على امتداد ساحلها الشرقي والشمالي الشرقي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من التدريبات المتتالية غير المعتادة التي تجريها الصين في المنطقة. وتأتي التدريبات بعد أن أعربت الصين عن اعتراضها على الوجود الأميركي في المنطقة وقيام الجيش الأميركي بمهام عسكرية متكررة في بحر الصين الجنوبي، وهو المنطقة التي تتنازع فيها الصين مع دول عدة شريكة للولايات المتحدة للسيطرة عليها. ونقلت وكالة «رويترز» عن إدارة الأمن البحري الصينية قولها إن المرحلة الأولى من التدريبات بدأت بالفعل أمس (الاثنين) في بحر بوهاي، قبالة ميناء تشينهوانجداو في شمال شرقي البلاد. وأضافت في منشور منفصل أن المرحلة الثانية، التي تشمل تدريبات بالذخيرة الحية، ستجري اليوم (الثلاثاء) وغداً (الأربعاء) في الجزء الجنوبي من البحر الأصفر قبالة سواحل مدينة ليانيونجانج، وأن الإبحار سيكون محظوراً في هذه المنطقة.
وأعلنت الصين الشهر الماضي، إجراء أربعة تدريبات عسكرية منفصلة، في بحر بوهاي والبحرين الشرقي والأصفر وبحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، فيما وصفه خبراء عسكريون صينيون بأنه تحرك نادر الحدوث. كما قامت بأنشطة عسكرية متكررة قريباً من تايوان التي تعتبرها بكين إقليماً منشقاً. ويتصاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة في ظل خلافهما على قضايا عديدة تطال كل شيء تقريباً، بدءاً بجائحة كورونا وقبلها قضايا التجارة وخلافاتهما حولها، إلى قضايا حقوق الإنسان والموقف من حرية الرأي وصولاً إلى العلاقات الدبلوماسية وتبادل عمليات طرد وإقفال عدد من القنصليات، إلى تقييد حرية الصحافيين.
ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية أخيراً أن السلطات الصينية رفضت تجديد بطاقات العمل لثلاثة مراسلين يعملون لوسائل إعلام أميركية في العاصمة الصينية بكين، في خطوة اعتبرت تعاملاً بالمثل مع واشنطن. والصحافيون الثلاثة يعملون في صحيفة «وول ستريت جورنال» ومحطة «سي إن إن» و«غيتي إميجز». وسبق لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن تعرضت لإجراء مماثل خلال المراحل الأولى من تفشي وباء كورونا، بسبب قيامها بنشر تحقيقات عن التدابير الصحية والسياسات التي اتبعتها الصين في مواجهته. وقالت الصحيفة إن الصحافي جيريمي بيج وهو بريطاني الجنسية ويعمل في مكتبها بالصين، رفضت السلطات الصينية تجديد بطاقة اعتماده الصحافية. في حين قالت محطة «سي إن إن» إن مراسلها ديفيد كولفر وهو أميركي أبلغته السلطات الصينية أن عدم تجديد بطاقته يأتي رداً على قرار اتخذته الولايات المتحدة بحق عدد من الصحافيين الصينيين. غير أن المحطة أضافت أنه على الرغم من ذلك فإن عملياتها ووجودها في الصين لم يتغير، وإنها تواصل العمل مع السلطات الصينية للحفاظ على هذه الوضعية.
ورفضت «غيتي إميجز» التعليق على القضية، في حين أكدت بكين أن العودة عن هذه الإجراءات مرهونة بالقرارات التي ستتخذها واشنطن تجاه تعاملها مع الصحافيين الصينيين. وطردت الصين عدداً من الصحافيين الأميركيين وقيدت حرية عمل آخرين، فيما طلبت واشنطن من وسائل الإعلام الصينية الحكومية التسجيل كبعثات أجنبية، ما يفرض عليها الحصول على تصاريح خاصة لتغطية الأنشطة الحكومية الأميركية. كما قيدت الفترة الزمنية لتأشيرات الصحافيين الصينيين وحددتها بثلاثة أشهر قابلة للتجديد.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.