موسيقى باخ خير علاج في أوقات الشدة

موسيقى باخ خير علاج في أوقات الشدة

الأحد - 18 محرم 1442 هـ - 06 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15258]
الموسيقار باخ

تعتبر أعمال باخ الموسيقية التي ألفها قبل أكثر من 250 عاماً خير علاج في أوقات الشدة، حسبما أكده الموسيقي الصيني لانغ لانغ، مع زمن الأزمة الوبائية هذا. وقد اشتهر لانغ الذي أدى العروض في أنحاء العالم أجمع والمولود سنة 1982 في شينيانغ (شمال شرقي الصين) بتأديته موسيقى كبار المؤلفين الرومانسيين. وقد كان شديد الانشغال في الأشهر الأخيرة بشغفه هذا. وأقر العازف أن إتقان موسيقى باخ هو ما يسعى إليه على الدوام. وقال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، بمناسبة صدور نسخته من «غولدبرغ فارييشنز» لباخ، إن «الموسيقى هي خير علاج في أوقات الشدة هذه»، مردفاً: «إذا ما قارنَّا باخ بغيره من كبار الموسيقيين، فسيتبين لنا أن موسيقاه تختزن طاقة علاجية أكبر».

وكان لانغ قد بدأ في عزف هذه المقطوعات التي تعد الأصعب بين أعمال باخ نظراً لتنوع أساليبها الواسع، في العاشرة من العمر، وقد حفظها عن ظهر قلب بعد سبع سنوات. وأخبر: «كنت أنتظر لأعرف هذه المعزوفات حق معرفة».

ولم يُخفِ لانغ لانغ الذي كان يحيي 90 حفلاً على الأقل قبل انتشار الوباء شوقه للعزف أمام الجمهور مجدداً.

وقال: «اشتقت كثيراً إلى اعتلاء المسرح» معرباً عن أمله في أن يساعد خرق طبي على تخطي هذا الوضع الصعب. وصرح: «أنا بانتظار اللقاح لآخذ جرعة منه وأنطلق في جولتي».

غير أن لانغ لانغ لم يكن غائباً بالكامل عن محبيه. فقد رافق سيلين ديون، وليدي غاغا، وأندريا بوتشيلي، وجون ليجند، عزفاً على البيانو في أبريل (نيسان)، خلال حفل عبر الإنترنت أقيم لتكريم العاملين في القطاع الصحي.

وكشف الموسيقي الذي ذاع صيته بفضل العزف على البيانو، أنه لن يجبر أولاده على تعلم العزف على الآلات الموسيقية، خلافاً لآلاف الأهالي الصينيين الذين يدفعون أولادهم في هذا الاتجاه. ويتضمن الألبوم الذي توزعه شركة «دويتشه غراموفون» نسخة مسجلة في الاستوديو وحفلاً مسجلاً في كاتدرائية «القديس توما» في لايبزيغ؛ حيث يرقد جثمان يوهان سيباستيان باخ.


الصين الصحة موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة