الإمارات تعيد تشكيل مجلس إدارة «مصرف الإمارات للتنمية»

مصرف الإمارات للتنمية (وام)
مصرف الإمارات للتنمية (وام)
TT

الإمارات تعيد تشكيل مجلس إدارة «مصرف الإمارات للتنمية»

مصرف الإمارات للتنمية (وام)
مصرف الإمارات للتنمية (وام)

أصدر مجلس الوزراء الإماراتي، اليوم (السبت)، قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «مصرف الإمارات للتنمية»، برئاسة سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
ويشغل الجابر أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك).
وذكرت «وكالة الأنباء الإماراتية» (وام)، أن التشكيل الجديد يشمل عضوية كل من الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، ومحمد سيف السويدي، مدير عام «صندوق أبوظبي للتنمية»، وعبد الواحد محمد الفهيم، رئيس مجلس إدارة «بورصة ناسداك»، ومريم سعيد غباش، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «أبوظبي للاستثمار»، وخلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة دبي للمستقبل»، ونجلاء أحمد المدفع، المدير التنفيذي لـ«مركز الشارقة لريادة الأعمال»، وأحمد تميم الكتاب، نائب رئيس تنفيذي لشؤون الاستراتيجيات لدى شركة «أدنوك»، وذلك لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
وأضافت الوكالة أن القرار يأتي في إطار دعم منظومة العمل الحكومي وتنظيم مجالس الإدارات واللجان في الحكومة الاتحادية في أعقاب التشكيل الوزاري الأخير لحكومة الإمارات، ويستهدف تعزيز دور مجالس الإدارات بشكل أكبر لتحقيق الأهداف العامة والرؤى الاستراتيجية للحكومة الاتحادية، ويأتي في ضوء تطوير سير العمل في الحكومة الاتحادية والتحديث المستمر لمجالسها، وبما يدعم منظومة العمل في مصرف الإمارات للتنمية، حيث يختص، وضمن أهدافه ومهامه، بتنفيذ ودعم المشاريع التنموية في الدولة بما في ذلك دعم المشاريع الصناعية والعقارية والأنشطة الحرفية والزراعية وتمويلها، وبما يضمن تنمية الاقتصاد المعرفي التنافسي واستدامة البنية التحتية المتكاملة.



أمين عام «أوبك» يؤكد استمرار قوة الطلب على النفط

الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
TT

أمين عام «أوبك» يؤكد استمرار قوة الطلب على النفط

الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)
الغيص يتحدث في المنتدى (أ.ف.ب)

قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، يوم الخميس، في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إن المنظمة تتوقع نمواً قوياً في الطلب على النفط، ولن تُغير تقديراتها، على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

وقال الغيص: «على الرغم من كل ما يُشاع عن انخفاض الطلب على النفط، إلا أننا لم نرصد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن». وأضاف: «ما زلنا نتوقع نمواً قوياً في الطلب عند 1.2 مليون برميل يومياً لهذا العام».

كما أكد أن الاستثمارات في قطاع النفط يجب ألا تتأثر بـ«الأحداث الاستثنائية» التي قد تحدث في أي مكان في العالم.


طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية ترتفع بأكثر من المتوقع

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية ترتفع بأكثر من المتوقع

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في مدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، إلا أن المؤشرات العامة لا تزال تعكس متانة سوق العمل واستقراره النسبي.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 13 ألف طلب، لتصل إلى 225 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 30 مايو (أيار)، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين البالغة 213 ألف طلب.

في المقابل، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشراً أكثر استقراراً لاتجاهات سوق العمل، بمقدار 6,500 طلب فقط ليصل إلى 214,750 طلباً.

ورغم موجات تسريح العمال التي شهدها قطاع التكنولوجيا نتيجة التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن مستويات التسريح الإجمالية لا تزال منخفضة، ما أبقى طلبات إعانة البطالة ضمن نطاق يتراوح بين 190 ألفاً و230 ألف طلب منذ بداية العام.

وأظهر تقرير منفصل صادر عن شركة «تشالنجر غراي آند كريسماس» المتخصصة في خدمات إعادة توظيف العاملين أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا عن تسريح 97,006 موظفين خلال مايو، جاء نحو 39 في المائة منهم من قطاع التكنولوجيا. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بشهر أبريل (نيسان)، فيما ارتفعت عمليات التسريح المخطط لها بنسبة 3 في المائة فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ورغم أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران لم تنعكس بشكل مباشر على سوق العمل حتى الآن، فإن حالة عدم اليقين الاقتصادي آخذة في الازدياد، في ظل اضطرابات سلاسل إمداد السلع الأساسية وارتفاع أسعار الطاقة والألمنيوم والأسمدة.

وأشار تقرير «الكتاب البيج» الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، إلى أن مستويات التوظيف لم تشهد تغيراً يُذكر خلال مايو، موضحاً أن معظم المناطق وصفت بيئة العمل بأنها تتسم بضعف التوظيف وانخفاض معدلات التسريح.

وأضاف التقرير أن التوظيف ظل انتقائياً إلى حد كبير، مع تركيز الشركات على شغل الوظائف الأساسية أو استبدال الموظفين الذين يغادرون أعمالهم بشكل طبيعي.

وفي مؤشر إيجابي على استمرار قوة سوق العمل، انخفض عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة، الذي يُستخدم مقياساً للتوظيف، بمقدار 8 آلاف شخص ليصل إلى 1.777 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 23 مايو.

ولا تدخل بيانات طلبات إعانة البطالة الأخيرة ضمن فترة المسح الخاصة بتقرير الوظائف لشهر مايو، المقرر صدوره يوم الجمعة.

وتتوقع استطلاعات «رويترز» أن يُظهر التقرير إضافة الاقتصاد الأميركي 85 ألف وظيفة جديدة خارج القطاع الزراعي خلال مايو، مقارنة مع 115 ألف وظيفة في أبريل، في حين يُرجح أن يستقر معدل البطالة عند 4.3 في المائة.

كما أظهرت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادرة هذا الأسبوع تراجعاً في معدلات التوظيف والتسريح خلال أبريل، ما يشير إلى أن نمو الوظائف في ذلك الشهر جاء مدعوماً بشكل رئيسي باستمرار انخفاض عمليات التسريح.


وزير الطاقة السعودي يؤكد حاجة العالم إلى استقرار قطاع الطاقة

عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
TT

وزير الطاقة السعودي يؤكد حاجة العالم إلى استقرار قطاع الطاقة

عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)
عبدالعزيز بن سلمان يتحدث في جلسة بمنتدى سانت بطرسبورغ (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، يوم الخميس، إن العالم بحاجة إلى استقرار قطاع الطاقة.

ويشارك الوزير في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي المنعقد في روسيا، والذي يعد المؤتمر الاقتصادي الأبرز في روسيا منذ تأسيسه عام 1997 ويستقطب سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك.