تركيا تتهم فرنسا بتحريض اليونان على رفض الحوار

نفت إجراء تدريبات إطلاق نار مشتركة مع روسيا شرق المتوسط

الرئيس القبرصي حذر من أن «عدوانية تركيا» أدت إلى توتر الوضع وذلك في ظل محاولات أنقرة ونيتها للسيطرة على المنطقة برمتها (أ.ف.ب)
الرئيس القبرصي حذر من أن «عدوانية تركيا» أدت إلى توتر الوضع وذلك في ظل محاولات أنقرة ونيتها للسيطرة على المنطقة برمتها (أ.ف.ب)
TT

تركيا تتهم فرنسا بتحريض اليونان على رفض الحوار

الرئيس القبرصي حذر من أن «عدوانية تركيا» أدت إلى توتر الوضع وذلك في ظل محاولات أنقرة ونيتها للسيطرة على المنطقة برمتها (أ.ف.ب)
الرئيس القبرصي حذر من أن «عدوانية تركيا» أدت إلى توتر الوضع وذلك في ظل محاولات أنقرة ونيتها للسيطرة على المنطقة برمتها (أ.ف.ب)

عدت تركيا أن اليونان لا ترغب في الحوار، بعدما كذبت ما أعلنه حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشأن موافقة أنقرة وأثينا على إجراء محادثات فنية لإنهاء التوتر في شرق المتوسط، متهمة فرنسا بأنها «المحرض الأكبر» على ذلك، في الوقت الذي أعلنت فيه اليونان أنها لن تقبل أي محادثات تحت التهديد، بينما أعلن مجلس أوروبا عزمه التحرك لعقد مفاوضات متعددة الأطراف بشأن شرق المتوسط.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن اليونان لا تؤيد الحوار بشأن الوضع في شرق المتوسط، وإن «فرنسا هي المحرض الأكبر لها»، وأضاف في مؤتمر صحافي في أنقرة، أمس (الجمعة)، أن «اليونان أظهرت مجدداً أنها لا تؤيد الحوار، بعدما كذبت وساطة الناتو». كما أكد رفض نظيره اليوناني الحوار غير المشروط حول التوتر القائم في شرق المتوسط، قائلاً: «فرنسا هي الدولة الأكثر تحريضاً لليونان... فرنسا لها مآرب أخرى... ما علاقة فرنسا بشرق المتوسط؟».
وتطرق جاويش أوغلو إلى تصريح السكرتير العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، مساء الخميس، الذي قال فيه إن «تركيا واليونان تفاهمتا على إجراء محادثات فنية تحت مظلة الناتو»، قائلاً إنه عندما سئل من قبل ستولتنبرغ عن رأيه بإجراء هذه المحادثات، رحب بذلك وأبدى موافقته، مشيراً إلى أن اليونان وافقت أيضاً عند توجيه السؤال لها.
ولفت إلى أن ستولتنبرغ عقد مؤتمراً صحافياً، بعد حصوله على الموافقة، إلا أن اليونان كذبته، مضيفاً: «الكاذب هنا اليونان، وليس السكرتير العام لحلف الناتو. وقد أكدت اليونان مجدداً أنها لا تؤيد الحوار».
وأشار جاويش أوغلو إلى أن مبادرة مماثلة طرحها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، وأعربت تركيا عن موافقتها عليها أيضاً، مضيفاً: «قلنا يمكن أن نلتقي في مكان محايد، ولكن دون شروط مسبقة، وذكر بوريل أنه سيلتقي وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، ولكن علمنا بعدها أن دندياس أجاب بالرفض».
ومن جانبه، قال ينس ستولتنبرغ، في بيان على موقع الناتو على الإنترنت: «عقب مناقشاتي مع القادة اليونانيين والأتراك، اتفق الحليفان على الدخول في محادثات فنية في الناتو لوضع آليات لحل الصراع العسكري». لكن مسؤولاً يونانياً قال إنه «يجب على تركيا أولاً سحب سفنها من مناطق الحفر، وإن الحديث عن اتفاق لا يتوافق مع الواقع... وعلى أي حال، لاحظنا نية السكرتير العام للناتو العمل على إنشاء آليات لخفض التصعيد في إطار الناتو».
واشترطت اليونان، أمس، وقف جميع التهديدات التركية لإجراء اتصالات لخفض التوتر بين البلدين في شرق المتوسط. وقال رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس: «على تركيا الكف عن إطلاق (تهديداتها) ضد اليونان لخفض التوتر بين أنقرة وأثينا».
وأضاف ميتسوتاكيس، خلال استقباله مسؤولاً كبيراً في الحزب الشيوعي الصيني: «لنضع التهديدات جانباً من أجل إمكان بدء اتصالات».
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس أن بلاده ستقدم إيجازاً في وقت لاحق للسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن «أنشطة تركيا الخارجة على القانون».
وبدوره، حذر الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس، في مقابلة مع «الصحافة الفرنسية» أمس، من أن «عدوانية تركيا» أدت إلى «توتر ووضع متفجر بالمنطقة، وذلك في ظل محاولات أنقرة ونيتها للسيطرة على المنطقة برمتها... لذا نشهد توتراً متزايداً، والوضع الناجم متفجر جداً، ويثير القلق».
وأكد أنستاسيادس ضرورة إجراء محادثات لحل خلاف بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز، محذراً من أن التوتر المتصاعد في شرق المتوسط يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
ويسعى رئيس مجلس أوروبا، شارل ميشال، جاهداً من أجل عقد مؤتمر متعدد الأطراف للمساعدة في تخفيف حدة التوتر في منطقة شرق المتوسط بشأن أنشطة التنقيب عن الغاز التي تقوم بها تركيا. وقال ميشال، في مقابلة أمس، إنه طرح فكرة عقد المؤتمر على تركيا وشركاء آخرين، موضحاً: «لا أقصد أن لدينا إجابة واضحة بنعم، لكن ليس لدينا رد فعل سلبي على عقد المؤتمر».
وفي سياق متصل، نفت وزارة الدفاع التركية إجراء أي مناورات عسكرية، تشمل تدريبات بالذخيرة، مع روسيا شرق المتوسط. ولفتت الوزارة، في بيان، إلى قيام روسيا بإعلان إخطار «نوتام» للطيارين شرق المتوسط، تقع ضمن حدود منطقة خدمة «نافتكس» التركية، ما دفع أنقرة لإعلان الإخطار البحري في تلك المواقع. وقالت وكالة «بلومبرغ» الأميركية، الخميس، إن تركيا أصدرت إشعاري «نافتكس» لتوسيع نطاق عملية الاستكشاف شرق المتوسط، وبدء مناورات مشتركة مع البحرية الروسية في سبتمبر (أيلول) الحالي.
وأضافت وزارة الدفاع التركية أن إشعار «نافتكس» يعد إجراءً روتينياً في حالات كهذه، من أجل ضمان سلامة الملاحة بالمنطقة. وشددت على أن تركيا لا تخطط لإجراء أي مناورات أو تدريبات أو أنشطة إطلاق نيران مع روسيا في تلك المنطقة.



قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تجري الشرطة الكندية تحقيقاً بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في وسط مدينة تورنتو في ساعة مبكرة صباح الثلاثاء. ولم ترِد تقارير عن وقوع إصابات.

وذكرت الشرطة في تورنتو أنها تحركت بناء على تقارير عن قيام شخص ما بإطلاق النار على القنصلية الأميركية في حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت الشرطة في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي إنها توجهت إلى مسرح الحادث، وأضافت أنه «تم تحديد الأدلة بشأن إطلاق سلاح ناري». ولم يتم الكشف عن معلومات بشأن وجود مشتبه بهم.


ألمانيا: يجب ألا ننسى غزة وسط الحرب مع إيران

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (يمين) يستقبل نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس (أ.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (يمين) يستقبل نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس (أ.ب)
TT

ألمانيا: يجب ألا ننسى غزة وسط الحرب مع إيران

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (يمين) يستقبل نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس (أ.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (يمين) يستقبل نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس (أ.ب)

أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ​في القدس، الثلاثاء، أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يجب ألا تتجاهل ‌الوضع الإنساني ‌المتردي ​في غزة.

وأضاف ‌فاديفول ⁠في ​مؤتمر صحافي ⁠مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر: «يجب ألا نغفل عن محنة أكثر ⁠من مليوني ‌شخص ‌هناك. فالوضع ​الإنساني لا ‌يزال كارثياً. ‌علاوة على ذلك، لا تزال هناك صعوبة بالغة ‌في وصول عمال الإغاثة الإنسانية».

وأوضح فاديفول أنه ⁠تطرق ⁠أيضاً إلى الوضع المتوتر للغاية في الضفة الغربية خلال مباحثاته مع ساعر، حيث ندَّد بشدة بأعمال العنف الدامية ​التي ​يرتكبها المستوطنون المتطرفون.

بعد مرور عشرة أيام من اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وصل وزير الخارجية الألماني إلى إسرائيل، الثلاثاء، في زيارة تضامنية.

وعقد السياسي المنتمي لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي مباحثات مع نظيره الإسرائيلي. وتم الإبقاء على الزيارة في طي الكتمان لأسباب أمنية حتى لحظة انعقاد الاجتماع.

ويعد فاديفول أول وزير خارجية أوروبي يزور إسرائيل منذ شروعها في شن هجمات بالاشتراك مع الولايات المتحدة على إيران في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.