السعودية تتيح الترخيص لسكن العمالة الجماعي إلكترونياً

«الشؤون البلدية» دعت للالتزام باشتراطات المواقع للمحافظة على الصحة والسلامة

لجنة سكن العمالة توحّد الجهود لنشر ثقافة البيئة السكنية الصحيّة (واس)
لجنة سكن العمالة توحّد الجهود لنشر ثقافة البيئة السكنية الصحيّة (واس)
TT

السعودية تتيح الترخيص لسكن العمالة الجماعي إلكترونياً

لجنة سكن العمالة توحّد الجهود لنشر ثقافة البيئة السكنية الصحيّة (واس)
لجنة سكن العمالة توحّد الجهود لنشر ثقافة البيئة السكنية الصحيّة (واس)

أعلن وزير الشؤون البلدية المكلف ماجد الحقيل، اليوم (الخميس)، تدشين بوابة ترخيص سكن العمالة الجماعي من خلال منصة «بلدي».
وأوضح الحقيل في تغريدة على «تويتر»، أن هذه الخطوة تأتي تماشيا مع توجيهات القيادة بتشكيل لجنة سكن العمالة لتوحيد الجهود، ونشر ثقافة البيئة السكنية الصحيّة، وتطويراً للإجراءات.
وبحسب الاشتراطات العامة لموقع السكن الجماعي للأفراد، فإنه يجب الحصول على ترخيص سكن من منصة «بلدي» داخل النطاق العمراني وعلى أطراف المدن، والحصول على موافقة البلدية المختصة على إنشاء السكن، وذلك لعدد (20) شخصاً فأكثر - أياً كانت فترة إقامتهم كانوا (ذكوراً أو إناثاً)، وعدم تأجير السطح للسكن.
وشددت على وجوب وضع لوحة عند مدخل السكن يوضح فيها معلومات عن الشركة أو المؤسسة التابع لها العاملون وتشمل (الاسم والعنوان والطاقة الاستيعابية للسكن)، وألا يزيد بأي حال عدد الأفراد في السكن عن الطاقة الاستيعابية للمبنى المحددة في «الاشتراطات المتعلقة بالمباني والتصاميم والمواصفات الفنية».
وفيما يتعلق باشتراطات الموقع داخل النطاق العمراني، يجب أن يكون المبنى على شارع تجاري لا يقل عرضه عن 20 م، وفي حال كان النشاط على أكثر من شارع فيكون الدخول والخروج من جهة الشارع التجاري الرئيسي، وتعامل العقارات كمجمع سكني واحد إذا كانت منفصلة وفي حيز عقاري واحد. بالإضافة إلى أن يكون الموقع منسجماً مع استخدامات الأرض الحالية والمستقبلية في المنطقة وبعيداً عن المقابر.
أما الموقع على أطراف المدن، فيبعد عن الكتلة العمرانية مسافة لا تقل عن ٢ كلم داخل حدود النطاق العمراني لمدن مراكز النمو الوطني، ومسافة لا تقل عن 500 متر لمدن مراكز النمو الإقليمي والمحلي، ويكون منسجماً مع استخدامات الأرض الحالية والمستقبلية في المنطقة وبعيداً عن المقابر وأماكن العمل التي تصدر عنها ملوثات الجو مثل الغازات والأتربة والدخان والمخلفات السائلة والصلبة أو كل ما يسبب ضرراً بالصحة، كما يُراعى عدم إنشاء المساكن في مسار الرياح السائدة المارة بأماكن العمل سالفة الذكر.
ويتم توفير المساكن الجماعية للأفراد خارج النطاق العمراني ضمن مكونات الأنشطة المتعلقة بالخدمات الوطنية مثل «المدن الصناعية والمزارع والمصانع المتعلقة بها والمطارات ومناطق التعدين والمشاريع الكبرى والمدن الجامعية والكليات والمعاهد... إلخ»، وذلك حسب الاشتراطات والمواصفات الفنية، وتتوافر فيها مصادر الكهرباء والمياه الصالحة للاستخدام الآدمي، وألا يزيد بُعدها عن الكتلة العمرانية الرئيسية على 40 كلم، وترتبط بمحاور الحركة الرئيسية وخطوط النقل العامة للمدينة، وتكون قريبة من الخدمات المعيشية الضرورية.
واشترطت اللائحة عدم تعرض المساكن المقامة في الموقع لأي شكل من أشكال التلوث البيئي أو الصناعي، وألا تزيد مستويات التلوث في حال حدوثه عن الحدود المسموح بها لتعرض السكان، وأن يُراعى في الموقع اتجاهات الهواء السائدة وخصائص الأرض والتربة التي يقام عليها المسكن الذي لا يقل ارتفاع سطح أرضيته عن 20 سم عن مستوى المحيط الخارجي له، وأن يُبعد عن الأراضي غير المناسبة التي تكون بمناطق خطرة أو في مجاري السيول أو منطقة آثار أو ذات أهمية بيئية مثل «المحميات الطبيعية والمناطق الزراعية ونحو ذلك»، وتحدد بلدية المنطقة المسافات اللازمة لذلك. وفي حالة عدم توافر مسجد قرب موقع السكن يلزم توفير مكان مناسب للصلاة يتسع للمصلين.
وأعدّت وزارة الشؤون البلدية والقروية دليلاً لجميع أصحاب المصلحة المعنيين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء فيما يتعلق بتنظيم الإسكان الجماعي للأفراد، ويحتوي على الشروط الصحية والفنية والسلامة اللازم توافرها، واشتراطات متعلقة بمواقع المساكن، والمباني والتصاميم والمواصفات الفنية، وبالصحة والسلامة والبيئة، وقت الأزمات، وحقوق الأفراد، ومراقبة ومتابعة تنفيذ الاشتراطات واستخدام جدول المخالفات، داعية الجميع للتعاون من أجل تطبيق هذه الشروط للمحافظة على الصحة والسلامة.



الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.


البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
TT

البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)

قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من تهديد للممرات البحرية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل عنصر أساس في الاستقرار العالمي.

وشدَّد البديوي، خلال جلسة عمل أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في بروكسل، الأربعاء، على أن العلاقات الخليجية - الأوروبية، باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، داعياً للارتقاء بها من مستوى التشاور إلى شراكة عملية ومؤسساتية أوسع.

وتطلع أمين عام المجلس إلى أن تسفر القمة الخليجية - الأوروبية المقبلة عن نتائج عملية، تشمل أيضاً إحراز تقدم في ملفات مثل الإعفاء من تأشيرة «شنغن» للمواطنين الخليجيين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين الجانبين.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

وأكد البديوي أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مشيداً بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وذلك خلال الاجتماعات العاجلة والاتصالات السياسية بهدف احتواء التصعيد.

وبيّن الأمين العام أن ما يجمع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشتركة قوامها احترام القانون الدولي، وسيادة الدولة، والعدالة، والاستقرار، مضيفاً إلى أن العلاقات الممتدة بين الجانبين منذ نحو أربعة عقود بلغت مرحلة ناضجة تستدعي الانتقال لمستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية.

ودعا البديوي لتوسيع مجالات التعاون لتشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية البنى التحتية الحيوية، وربط شبكات الطاقة والنقل والبيانات، وتعزيز التعاون في البحث العلمي والابتكار، باعتبار أنها تمثل مصالح متبادلة يمكن ترجمتها إلى نتائج ملموسة تخدم التنمية والازدهار.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

ونوَّه الأمين العام بأهمية التعاون البرلماني، وأشار إلى مقترح لإنشاء آلية تعاون بين المجلس التشريعي الخليجي والبرلمان الأوروبي، بما يرسخ الحوار المؤسسي، ويعزز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهة أخرى، بحث البديوي مع ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، تعزيز العلاقات بين الجانبين، وأكدا متابعة ما ورد في بيان القمة الخليجية - الأوروبية الأولى، وخاصة ترحيبها بنتائج المنتدى الوزاري رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي، كما رحّبا بعقد اجتماعات سنوية لمواصلة التنسيق المشترك، وناقشا آخر مستجدات المنطقة.

وجدَّد برونر تأكيده على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لدول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيداً بالتسهيلات والخدمات التي قدمتها لعمليات إجلاء الرعايا الأوروبيين خلال هذه الأزمة.

جاسم البديوي خلال لقائه سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي (مجلس التعاون الخليجي)

إلى ذلك، التقى البديوي، الثلاثاء، سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، واستعرض معهم آخر مستجدات المنطقة، وخاصةً ما يتعلق بالأزمة الحالية وجهود دولهم في التنسيق والتعاون بمختلف الجوانب، للتغلب على المخاطر التي واجهتها في ظل الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أن دول الخليج حققت نموذجاً قيماً في عملية التنسيق بينها، مما أسهم في تقليل هذه المخاطر، وعدم تأثرها بشكل كبير.