«بن داود القابضة» السعودية تستعد لبيع 20 % من رأسمالها

الموافقة على طرح 22.8 مليون سهم في فبراير المقبل

«بن داود القابضة» تتجه نحو طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام في السعودية (الشرق الأوسط)
«بن داود القابضة» تتجه نحو طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«بن داود القابضة» السعودية تستعد لبيع 20 % من رأسمالها

«بن داود القابضة» تتجه نحو طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام في السعودية (الشرق الأوسط)
«بن داود القابضة» تتجه نحو طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام في السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة بن داود القابضة السعودية عن عزمها بيع 20 في المائة من أسهمها في طرح عام للإدراج في السوق المالية السعودية الرئيسية (تداول) لما مجموعه 22.8 مليون سهم، تمثل 20 في المائة من رأسمال الشركة.
وحصلت «بن داود القابضة» على موافقة «تداول» لإدراج أسهمها في السوق الرئيسية في فبراير (شباط) من العام المقبل، من خلال 22.8 مليون سهم، على أن يتم تحديد سعر الطرح النهائي لجميع المكتتبين في نهاية فترة بناء سجل الأوامر.
وقال أحمد عبد الرزاق بن داود، الرئيس التنفيذي لشركة بن داود القابضة، إن الشركة تدير اثنتين من أشهر العلامات التجارية لمتاجر السوبرماركت في السعودية، هما «بن داود» و«الدانوب»، مشيراً إلى أن تاريخ الشركة يعود لافتتاح أول متجر لبيع المواد الغذائية في عام 1984، حيث حققت تطوراً ملحوظاً ليصل مجمل أعداد الفروع حالياً إلى 73 متجراً في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف بن داود «تاريخ الشركة غني في مجال خدمة الحجاج في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما تمتع بمجموعة من المقومات التي تؤهل لاغتنام فرص النمو المتاحة في القطاع، ويشمل ذلك وضعنا المالي القوي، وعلاقاتنا الممتازة مع الموردين، وشبكة متاجرنا الاستراتيجية».
وبحسب بن داود حول توجه قطاع تجارة المواد الغذائية بالتجزئة في المملكة «ندرك تماماً أن الطرح سيمنح المستثمرين الجدد منصة قوية لنمو رؤوس أموالهم مستقبلا».
وعن استخدام مستحصلات الاكتتاب، بيّن الرئيس التنفيذي لشركة بن داود القابضة، لـ«الشرق الأوسط»، أن الشركة ستوزع عائدات الطرح على المساهمين الحاليين، مضيفاً أن الشركة ليست بالضرورة في حاجة إلى العائدات المحصلة من الاكتتاب العام لتنفيذ أي خطط توسعية، حيث تتمتع بوضع مالي قوي في الوقت الحالي، وليس لديها أي ديون.
وعن التوسع خارج الأسواق السعودية، قال بن داود «ليس لدينا أي خطط فورية لفتح متجر خارج سوقنا المحلية، على الرغم من طموحنا في أن نصبح علامة تجارية رائدة للبيع بالتجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي، وسنراقب الفرص فور ظهورها... في الوقت الحاضر، تركز الشركة على التوسع في جميع أنحاء السعودية من خلال افتتاح فروع جديدة»، مستطرداً «خلال النصف الأول من عام 2020 افتتحنا 4 متاجر، ونخطط لافتتاح واحد آخر في النصف الثاني من العام».
ووفقاً للمعلومات الصادرة أمس، فإن الشركة تعد ثالث أكبر شركة من حيث الحصة السوقية للإيرادات خلال السنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) 2019، وتملك سجلاً في النمو وهوامش الربح المستدامة على مدار 10 سنوات مع مبيعات بلغت قيمتها 4.8 مليار ريال (1.28 مليار دولار) في عام 2019، وسجلت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 6.4 في المائة بالمقارنة إلى عام 2018.
وتتوقع الشركة أن تنمو السوق السعودية بمعدل 5.1 في المائة خلال عامي 2019 و2024، مشيرة إلى أنها تعمل في قطاع اقتصادي أثبت مرونته العالية خلال أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
وسجلت «بن داود القابضة» صافي دخل 419 مليون ريال (111.7 مليون دولار) مع هامش ربح 8.7 في المائة، كما لم تسجل الشركة في عام 2019 أي مديونية، ووصل التدفق النقدي من العمليات التشغيلية إلى 770 مليون ريال (205.3 مليون دولار).



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.