عام على اضطرابات أوكرانيا وروسيا تندد بالعقوبات

التسلسل الزمني المفصل للنزاع الأوكراني

عام على اضطرابات أوكرانيا وروسيا تندد بالعقوبات
TT

عام على اضطرابات أوكرانيا وروسيا تندد بالعقوبات

عام على اضطرابات أوكرانيا وروسيا تندد بالعقوبات

أدت الاضطرابات في أوكرانيا إلى اندلاع صراع هو الأشد بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.
وصرحت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة وكندا على روسيا تعرقل جهود تسوية النزاع في أوكرانيا.
وقالت الوزارة في بيان إن «العقوبات تهدف إلى زعزعة العملية السياسية». وأضافت: «ننصح واشنطن وأوتاوة بالتفكير في عواقب مثل هذه التحركات».
وفيما يلي تسلسل زمني للأحداث:
17 - 22 يناير (كانون الثاني): مقتل 3 أشخاص في اشتباكات بين متظاهرين مناهضين للحكومة والشرطة في كييف، وإصابة 200 شخص عندما حاول متظاهرون اقتحام البرلمان.

25 - 30 يناير: زعماء المعارضة يرفضون دعوة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش للانضمام إلى الحكومة.

19 - 21 فبراير (شباط): مقتل 77 شخصا على الأقل خلال أيام من الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

21 فبراير: وقع يانوكوفيتش على اتفاق توسط فيها الاتحاد الأوروبي مع زعماء المعارضة ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة. وتضاءلت سلطاته عندما أطاح البرلمان بوزير داخليته وصوت لصالح إطلاق سراح رئيسة الوزراء السابقة المسجونة يوليا تيموشينكو. ويطالب عشرات الآلاف من المحتجين بالإطاحة به في ميدان الاستقلال في كييف.

22 فبراير: يانوكوفيتش يغادر كييف متوجها إلى مدينة خاركيف شرق البلاد. وصوت البرلمان لصالح اتهامه بالتقصير في أداء الواجب قائلا إنه أساء استغلال سلطاته. وأطلق سراح تيموشينكو وألقت كلمة أمام المتظاهرين في كييف.

28 فبراير: يانوكوفيتش يظهر في روسيا ويتعهد بالقتال من أجل مستقبل أوكرانيا. ويتهم وزير الداخلية الجديد أرسن أفاكوف روسيا بغزو شبه جزيرة القرم بعد أن ظهر جنود مجهولون خارج برلمان شبه الجزيرة الواقعة على البحر الأسود والمطارات.

11 مارس (آذار): إقليم القرم يعلن استقلاله عن أوكرانيا.

16 مارس: في استفتاء مثير للجدل، صوت نحو 97 في المائة من سكان شبه جزيرة القرم لصالح الانضمام إلى روسيا.

17 مارس: تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أول جولة من العقوبات ضد روسيا، تتمثل في الأساس حظر السفر وتجميد الأصول.

18 مارس: بوتين يوقع اتفاقا لضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

7 أبريل (نيسان): محتجون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا يعلنون عن إنشاء «جمهورية دونيتسك الشعبية». وكييف تعلن عن حملة عسكرية تصفها بأنها عملية ضد الإرهاب.

12 أبريل: أكثر من 50 مقاتلا مسلحا بقيادة ضابط الاستخبارات الروسية إيغور جيركين (ستريلكوف) يصلون إلى سلوفيانسك ويسيطرون على مبان رئيسية.

13 أبريل: إطلاق النار على ضابط أمن أوكراني خارج سلوفيانسك، ليصبح أول قتيل في الصراع في دونباس، ورجال مسلحون يسيطرون على مبان رئيسية في كراماتورسك ويناكيفو وماريوبول.

28 أبريل: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرضان جولة ثانية من العقوبات ضد روسيا.

11 مايو (أيار): انفصاليون في دونيتسك ولوغانسك ينظمون استفتاءين حول الانضمام إلى روسيا على الرغم من دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتأجيلهما.

25 مايو: بترو بوروشينكو وهو مشرع معروف بصراحته موال لأوروبا يفوز في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.

20 يونيو (حزيران): بوروشينكو يعلن عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوع. والولايات المتحدة تفرض عقوبات على 7 انفصاليين أوكرانيين.

5 يوليو (تموز): قوات كوماندوز تابعة للانفصاليين بقيادة ستريلكوف تنسحب من سلوفيانسك ومدن أوكرانية أخرى شرق البلاد بعد قصف بلا هوادة شنته قوات حكومية.

17 يوليو: إسقاط طائرة ركاب أثناء قيامها برحلة رقم «إم إتش 17» والتابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية في شرق أوكرانيا مما أسفر عن مقتل 298 شخصا كانوا على متنها.

29 يوليو: الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يفرضان عقوبات صارمة بشكل كبير ضد روسيا مستهدفين بنوكا كبرى وشركات دفاع.

6 أغسطس (آب): ردا على ذلك أمر بوتين بفرض حظر على معظم المنتجات الغذائية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والنرويج وأستراليا.

11 أغسطس: قافلة معونات روسية تضم نحو 280 شاحنة تدخل شرق أوكرانيا من دون موافقة الحكومة في كييف.

25 أغسطس: بوروشينكو يحل البرلمان ويمهد الطريق أمام إجراء انتخابات مبكرة في 26 أكتوبر (تشرين الأول) وأوكرانيا تزعم أن سيارات مدرعة عبرت أراضيها بالقرب من نوفوازوفسك مما فتح جبهة جديدة خارج مدينة ماريوبول الساحلية.

28 أغسطس: بوروشينكو والناتو يقولان إن مئات من القوات النظامية الروسية تقاتل على الأراضي الأوكرانية.

30 أغسطس: في هزيمة مهمة، انسحبت القوات الحكومية من إيلوفايسك حيث قتل أكثر من 200 جندي أوكراني في حصار. والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلتقي ببوروشينكو في كييف لبحث وقف إطلاق النار.

5 سبتمبر (أيلول): أوكراني وروسيا وزعماء انفصاليون يوقعون بروتوكولا لوقف إطلاق النار في منسك عاصمة بيلاروس.

10 - 11 سبتمبر: أوكرانيا تتخلى عن مساحات واسعة من الأراضي للانفصاليين بعد أن أعلن بوروشينكو عن «إعادة تنظيم الصفوف» لتعزيز الدفاعات.

18 سبتمبر: خلال زيارة إلى واشنطن بوروشينكو يطالب بشحنات من الأسلحة قائلا أمام الكونغرس إن «أحدا لا يمكنه الانتصار في الحرب بالبطاطين». ولم يعرض أوباما أي معونات عسكرية.

19 سبتمبر: أوكرانيا وروسيا وزعماء انفصاليون يوقعون على مذكرة تفاهم إضافية لوقف إطلاق النار تقضي بإقامة منطقة عازلة.

25 سبتمبر: على الرغم من استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار، أعلن بوروشينكو أن «أسوأ ما في الحرب قد انتهى».

29 سبتمبر: مقتل 7 جنود في معارك في مطار دونيتسك.

1 - 2 أكتوبر: مقتل 10 مدنيين من بينهم موظف بالصليب الأحمر السويسري في قصف بالمدفعية في دونيتسك.

16 - 17 أكتوبر: فشل المحادثات بين ميركل وبوتين وبوروشينكو في ميلانو في إحراز نتائج.

20 أكتوبر: تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» يتهم أوكرانيا باستخدام الذخائر العنقودية المميتة ضد المدنيين.

26 أكتوبر: أحزاب موالية للغرب تحقق فوزا كاسحا في الانتخابات البرلمانية الأوكرانية.

2 نوفمبر (تشرين الثاني): جمهوريتا لوغانسك ودونيتسك الشعبيتان الانفصاليتان تجريان انتخابات رئاسية وبرلمانية بتأييد من روسيا وانتقاد من الغرب بوصفها غير قانونية.

12 نوفمبر: حلف شمال الأطلسي «ناتو» يقول إن قوات ودبابات روسية تتحرك مجددا نحو أوكرانيا بعد أن تحدث مراقبو منظمة «الأمن والتعاون في أوروبا» عن مشاهدة أرتال عسكرية كبيرة.

15 - 17 نوفمبر: بعد محادثات غير مجدية مع بوتين في قمة مجموعة العشرين في أستراليا، أعربت ميركل عن شعورها بالإحباط إزاء موقف روسيا.

12 ديسمبر (كانون الأول): في زيارة إلى أستراليا، قال بوروشينكو إن وقفا جديدا لإطلاق النار صامدا الآن شرق أوكرانيا لكن مع تعثر خطط محادثات السلام.



روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
TT

روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا ​زاخاروفا، إن القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية تعرضت لأضرار جراء قصف وقع هذا الأسبوع. وأضافت ‌أن الهجوم ‌على ​هيئة ‌تمثيل ⁠دبلوماسية «انتهاك ​صارخ» للاتفاقيات الدولية، ⁠وأن على جميع الأطراف احترام «حرمة المواقع الدبلوماسية».

وأفادت زاخاروفا في بيان على الموقع الإلكتروني ⁠للوزارة بأنه «في الثامن من ‌مارس، ‌في مدينة ​أصفهان ‌الإيرانية، ونتيجة لهجوم ‌على إدارة محافظ المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في الجوار، تعرضت القنصلية ‌الروسية لأضرار».

وأردفت «تحطمت النوافذ في مبنى المكاتب ⁠والشقق ⁠السكنية.. ولحسن الحظ، لم يسقط قتلى أو تحدث إصابات خطيرة».

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش الصراع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان اليوم. ودعا ​بوتين ​إلى وقف جميع الأعمال القتالية.


مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عند الساعة 15.00 (14.00 ت غ) اجتماعاً لرؤساء دول وحكومات مجموعة السبع بشأن «التداعيات الاقتصادية» للحرب في إيران، لا سيما «الوضع في مجال الطاقة» و«إجراءات احتوائها»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.

وأشار الإليزيه إلى أن الاجتماع «سيكون المناقشة الأولى لأعضاء مجموعة السبع لهذه المسألة. فمسألة التنسيق الاقتصادي أساسية للاستجابة الفاعلة والمفيدة للوضع»، علماً بأن فرنسا تتولى هذا العام رئاسة المجموعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا، فيما قالت السلطات الروسية إن القصف أسفر عن ستة قتلى على الأقل.

وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية إن «جنودنا قصفوا أحد أكبر المصانع العسكرية الروسية في بريانسك. هذا المصنع كان ينتج مكونات إلكترونية للصواريخ الروسية»، معتبراً أن هذا الهجوم هو «رد مبرر على المعتدي» الروسي.

وقبيل تصريح الرئيس الأوكراني، أعلن حاكم المنطقة الروسية مقتل ستة مدنيين وإصابة 37 على الأقل في هجوم صاروخي نفذته كييف على بريانسك.

وقال ألكسندر بوغوماز على منصة «تلغرام»: «نتيجة الهجوم الصاروخي الإرهابي، قتل ستة مدنيين وجُرح 37. نقلوا جميعاً إلى مستشفى بريانسك الإقليمي حيث يتلقون العلاج الطبي اللازم».

ولم يحدد المسؤول هدف الضربة في المدينة التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة، وتقع على بُعد حوالى 100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وأفادت هيئة الأركان في كييف في منشور على «فيسبوك» بأنها استخدمت صواريخ «ستورم شادو» البريطانية لاستهداف مصنع «كريمني إل» في غرب بريانسك. وأرفقت ذلك بمقطع مصوّر من الجو يُظهر وقوع انفجارات قوية تبعها تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.

أضافت: «أصيب الهدف بدقة... ووقعت أضرار جسيمة» في المصنع، مشيرةً إلى أنه ينتج أشباهَ الموصلات والرقائق الإلكترونية الدقيقة المستخدمة خصوصاً في تصنيع صواريخ «اسكندر» الروسية.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها منذ الغزو في فبراير (شباط) 2022، توجّه كييف بانتظام ضرباتٍ إلى منشآت صناعية داخل روسيا.