تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع في جنوب السودان حول وقف الأعمال العدائية

مبعوث خاص من جوبا يصل الخرطوم اليوم

تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع في جنوب السودان حول وقف الأعمال العدائية
TT

تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع في جنوب السودان حول وقف الأعمال العدائية

تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع في جنوب السودان حول وقف الأعمال العدائية

بدأ تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة جنوب السودان والمتمردين بقيادة النائب السابق للرئيس رياك مشار، وسط شكوك من إمكانية صمود الاتفاق بين الطرفين، حيث قالت جوبا، إن «قوات التمرد واصلت عملياتها بالهجوم على مواقع الجيش الحكومي، في وقت بدأت أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماع اللجنة الإشرافية على اتفاق وقف الأعمال العدائية، وتوجهت فرق عسكرية فنية إلى جوبا لتحديد نقاط انتشار القوات المتنازعة ومراقبة الاتفاق على الأرض، فيما يصل مبعوث خاص من رئيس جنوب السودان إلى الخرطوم اليوم برسالة خاصة من سلفا كير إلى نظيره السوداني عمر البشير».
وقال وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم حكومة جنوب السودان مايكل مكواي إن «قوات التمرد قامت بشن هجوم على مواقع القوات الحكومية رغم توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية الخميس الماضي في أديس أبابا»، وأضاف أن «الجيش الشعبي سيقوم بمهامه في الدفاع عن نفسه».
من جهتها أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحات حق أمس أن «معارك متقطعة سجلتها قوة البعثة الدولية في عدد من المناطق في جنوب السودان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مساء أول من أمس بين القوات الحكومية والمتمردين، داعيا الطرفين للالتزام بتنفيذ الاتفاق المبرم بينهما»، وقال: «من المهم التزام الطرفين وعلى الفور باتفاق وقف إطلاق النار والأمم المتحدة مستعدة لتقديم مساعدة كبيرة للتحقق من الالتزام في تنفيذ وقف إطلاق النار»، مشيرا إلى أن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ستواصل عملها في حماية المدنيين الذين يتعرضون للخطر، مطالبا طرفي النزاع إلى ضمان الأمان للعاملين مع المنظمة الدولية ومؤسساتها.
وكان متحدث باسم المتمردين قد اتهم القوات الحكومية بشن هجوم على مواقع قواته في ولايتي الوحدة في شمال البلاد وجونقلي في شرقها، وعد الهجوم بأنه ينذر بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية بين الطرفين سيواجه عراقيل من الجانب الحكومي. وقد وقع وفدا التفاوض من حكومة جنوب السودان وجماعة النائب السابق للرئيس رياك مشار قد وقعا اتفاقا لوقف الأعمال العدائية بين قواتهما بعد معارك استمرت لأكثر من شهر قتل خلالها قرابة ألفي شخص بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات محلية.
إلى ذلك بدأت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس اجتماع للآلية المشرفة على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين القوات الحكومية بدولة جنوب السودان والمتمردين، وقد اتفق الطرفان على وضع آلية مشتركة منهما إلى جانب دول الإيقاد لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار ولجنة أخرى لتلقي الشكاوى والتحقق منها، وينتظر أن تصل إلى جوبا فرق عسكرية وفنية إلى جوبا لتحديد نقاط إعادة انتشار قوات الطرفين في مناطق الصراع ولمراقبة بنود الاتفاق.
من جهة أخرى يتوقع أن يصل تيلار رينق دينق المستشار القانوني لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت إلى الخرطوم اليوم، حاملا رسالة هي الثانية منذ اندلاع الحرب الداخلية في بلاده إلى نظيره السوداني عمر البشير تتعلق بالأوضاع والتطورات التي تشهدها دولة الجنوب، وتعد هي الزيارة الأولى لمبعوث شخصي من كير إلى الخارج بعيد توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية مع مجموعة مشار.
إلى ذلك قال فوت بييل مديو أحد العسكريين الذين انشقوا عن رياك مشار وسلم نفسه إلى السلطات الحكومية، إن «النزاع المسلح الذي شهدته دولة جنوب السودان كان صراعا سياسيا بين كبار الساسة في البلاد»، وأضاف «لن نكون جزءا من هذا الصراع ولذلك قمنا بتسليم أنفسنا ووجدنا معاملة كريمة من قبل السلطات»، وقال، إن «رسالته إلى حاملي السلاح إلى العودة وعدم الانصياع وراء أجندة الآخرين».
ومديو هو أحد أفراد الفرقة السادسة للجيش الشعبي لتحرير السودان القوات الحكومية التي انشقت وانضمت لمشار خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكنها عادت وسلمت نفسها للأجهزة الأمنية قادمة من ولاية غرب الاستوائية (جنوب غرب السودان).
من جهته دعا مسؤول أمني رفيع في جوبا حملة السلاح من جماعة التمرد إلى وضع السلاح وتسليم أنفسهم إلى أقرب معسكر للجيش الحكومي، مشددا على التزام الحكومة بعدم الاعتداء على أي فرد قام بتسليم نفسه، مشيرا إلى أن كير كان قد وجه عفوا عاما في وقت سابق لا سيما أن هناك عملية تضليل واسعة قد جرت من قبل قيادة التمرد للشباب بتصوير الحرب التي دارت بأنها قبلية.



عضو في المجلس العسكري في النيجر يدعو إلى «الاستعداد للحرب» مع فرنسا

جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
TT

عضو في المجلس العسكري في النيجر يدعو إلى «الاستعداد للحرب» مع فرنسا

جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)

دعا عضو بارز في المجلس العسكري في النيجر مواطنيه إلى «الاستعداد» لخوض «حرب» مع فرنسا، في ظل تدهور متواصل للعلاقات الثنائية منذ إرساء النظام العسكري عقب انقلاب في نيامي يوليو (تموز) 2023.

تتهم النيجر فرنسا بانتظام بالسعي إلى زعزعة استقرارها، حتى إن رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني عدّ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «رعى» تنظيم «داعش» الذي هاجم مطار نيامي الدولي في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولطالما نفت فرنسا الاتهامات الموجهة لها منذ سحبها قواتها من النيجر في نهاية عام 2023 بعد مواجهة دبلوماسية طويلة مع المجلس العسكري، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

خلال اجتماع، الأربعاء، أمام مجموعة من الشباب في ملعب في نيامي، قال الجنرال أمادو إيبرو المقرب من قائد المجلس العسكري إن فرنسا ستشن «حرباً على النيجر» لأن الأخيرة هي المسؤولة عن «تدهور الوضع الاقتصادي» في فرنسا.

وأضاف في الخطاب الذي انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس: «اعلموا أننا سندخل في حرب مع فرنسا». وتابع: «لم نكن في حالة حرب، والآن نحن ذاهبون إلى الحرب مع فرنسا»، بينما صفق الحشد وهتف البعض «تسقط فرنسا».

من جهته، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية الكولونيل غيوم فيرنيه: «لا مجال لأن تتدخل فرنسا في النيجر»، مضيفاً أن التصريحات جزء من «حرب معلوماتية» واضحة من جانب النيجر.

تخوض النيجر، المنتجة لليورانيوم المستخدم في الصناعة النووية، نزاعاً مع شركة «أورانو» الفرنسية العملاقة للطاقة النووية.

وقد أمّم المجلس العسكري الفرع المحلي للشركة الفرنسية التي أقامت دعوى قضائية ضد الإجراء. وردّ المجلس العسكري بدعوى مضادة تتهم الشركة بالإضرار بالبيئة.


نيجيريا: منظمات مسيحية تدق ناقوس خطر «الإرهاب»

مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قِبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)
مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قِبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)
TT

نيجيريا: منظمات مسيحية تدق ناقوس خطر «الإرهاب»

مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قِبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)
مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قِبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)

دقت مجموعة من المنظمات والهيئات المسيحية في نيجيريا ناقوس خطر تصاعد وتيرة العنف الذي تمارسه مجموعات إرهابية في ولاية تارابا الواقعة أقصى شرقي البلاد، على الحدود مع دولة الكاميرون. وتحدثت هذه المنظمات عن سقوط عشرات القتلى في صفوف المدنيين خلال هجمات هذا الأسبوع، ونزوح مئات الآلاف من قرى الولاية التي يعتمد سكانها وأغلبهم من المسيحيين، على الزراعة في حياتهم اليومية، حيث توصف بأنها «جنة في الأرض»؛ بسبب مواردها الزراعية الهائلة.

قوات نيجيرية في ولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي على القرية المسلمة (أ.ف.ب)

وقال مجلس الحكم المحلي في الولاية إن الهجمات استهدفت المزارع ودور العبادة أيضاً، مشيراً إلى أن هنالك «نمطاً من العنف والتهجير والتدمير يتكرر بوتيرة مقلقة»، وطلبوا من السلطات «تدخلاً عاجلاً قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة».

وجاء التحذير في رسالة موحدة صادرة عن «الرابطة المسيحية في نيجيريا»، و«تجمع القادة الدينيين المسيحيين في شمال نيجيريا»، و«الكنيسة الميثودية المتحدة في نيجيريا»، دعت إلى تدخل عاجل من طرف الدولة لوقف القتل.

وحسب ما أكدت «الرابطة المسيحية في نيجيريا»، فإن 25 شخصاً على الأقل قُتلوا خلال يومين في منطقة تاكوم ومنطقة دونغا، في حين أكد سكان محليون وقادة كنائس أن 11 شخصاً قُتلوا في هجمات منسّقة يوم الأحد، بينما فقد 14 آخرون حياتهم في اعتداءات جديدة يوم الثلاثاء.

تشن عصابات إجرامية غارات متكررة على تجمعات سكانية في شمال غربي ووسط نيجيريا (أ.ب)

وأعلنت المنظمات في رسالتها الموحدة أن 103 كنائس أُجبرت على أن تغلق أبوابها بسبب تصاعد وتيرة الهجمات الإرهابية، مشيرة إلى أنه بالنسبة لكثير من المجتمعات الريفية «لا تُعدّ الكنائس مجرد أماكن للعبادة؛ بل تؤدي أيضاً دور المدارس ومراكز الإرشاد ومحاور الدعم الاجتماعي. وإغلاقها لا يعكس الخوف فحسب، بل يشير إلى شلل اجتماعي».

وأوضحت «الرابطة المسيحية في نيجيريا» أن أعمال العنف بدأت منذ سبتمبر (أيلول) 2025، في نزوح مئات الآلاف، معظمهم من المزارعين الذين فروا إلى بلدتي بيفا وأمادو في منطقة تاكوم بحثاً عن ملاذ آمن، وفق تعبير الرابطة.

جندي يقف حارساً في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)

وأشارت الرابطة إلى أن الحكومة المحلية نشرت قوات أمن في المنطقة، ولكنها سرعان ما انسحبت بعد أيام قليلة، وقالت: «دعو إلى نشر عاجل وموسّع لقوات الأمن في المنطقة من أجل وقف دائرة القتل والتهجير، وإتاحة المجال أمام السكان للعودة إلى منازلهم»، ولوحت الرابطة بتنظيم احتجاجات سلمية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها.

من جانبه، قال «تجمع القادة الدينيين المسيحيين في شمال نيجيريا» في بيان صادر عن رئيسه القس ميكا فيليب دوباه، إن «الوضع أكثر قتامة» في منطقة تشانشانجي»، مشيراً إلى أن ما لا يقل عن 102 من مسيحيي قبيلة تيف قُتلوا، وأصيب أكثر من 31 آخرين في سلسلة هجمات نفذتها مجموعات إرهابية في الفترة ما بين 2 يناير (كانون الثاني) الماضي و3 فبراير (شباط) الحالي.

ووصف البيان أعمال العنف بأنها «متواصلة ومروعة وممنهجة (...) أُحرقت فيها منازل ودُمّرت كنائس واقتُلعت مجتمعات بأكملها من جذورها»، وأضاف البيان أن «هذا الفعل الإجرامي العنيف والمروّع ضد سكان وكنائس تيف مدان تماماً وغير مقبول».

أوبا ساني حاكم ولاية كادونا يصافح رعايا كنيسة اختُطفوا سابقاً من قِبل مجموعات مسلحة بعد عودتهم (أ.ب)

وانتقد التجمع بشدة ردة فعل الحكومة الفيدرالية في نيجيريا، ووصفها بأنها «حكومة متراخية»، وهو موقف قال إنه «ربما شجع الإرهابيين» على شن المزيد من الهجمات، وخلص التجمع إلى القول: «قلوبنا مكسورة جراء هذا العنف ضد إخوتنا المسيحيين من تيف».

أما أسقف الكنيسة الميثودية المتحدة في نيجيريا، القس إيمانويل أندي، فقد وصف استهداف المجتمعات المسيحية بأنه «فشل إنساني وأخلاقي وأمني عميق»، وقال إن الوضع يعود إلى سنوات طويلة من الإهمال، مشيراً إلى أنه منذ عام 2019 تم تهجير أكثر من ألف مجتمع زراعي في تارابا، مع تزايد مطّرد في أعمال القتل.

وأضاف: «الأمر يتعلق بالأمن وفشل الحكومة في حماية الأرواح والممتلكات. لا يمكن لأي قائد مسؤول، دينياً كان أم سياسياً، أن يشعر بالارتياح أمام هذا الواقع المأساوي».

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعيش نيجيريا ضغطاً دبلوماسياً متزايداً من الولايات المتحدة؛ بسبب ما تقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه تقاعس من الحكومة في حماية المجتمعات المسيحيين من الهجمات الإرهابية، وهو ما وصفه ترمب بأنه «اضطهاد» و«إبادة جماعية» ضد المسيحيين.

الطاقم الأميركي في مجموعة العمل المشتركة بين نيجيريا والولايات المتحدة (رويترز)

ورغم ذلك، تنفي السلطات النيجيرية هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن الإرهاب يستهدف جميع الديانات، ورحبت في الوقت ذاته بأي دعم من الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب؛ وهو ما أسفر نهاية العام الماضي عن ضربات صاروخية نفذها الجيش الأميركي ضد مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في نيجيريا.

في غضون ذلك، تعتزم الولايات المتحدة نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وفق ما أعلنت السلطات النيجيرية والأميركية، الثلاثاء الماضي، وذلك في إطار تعزيز واشنطن لتعاونهما العسكري.

بيوت مدمّرة نتيجة الهجوم المسلح على قرية وورو في ولاية كوارا (أ.ب)

وقال الجنرال سامايلا أوبا، المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية: «سوف نستعين بقوات أميركية للمساعدة في التدريب والدعم الفني»، وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف عن خطة نشر الجنود الذين سينضمون إلى فريق أميركي صغير موجود في نيجيريا للمساعدة في تحديد أهداف للضربات الجوية.

وأفادت الصحيفة بأن القوات الأميركية الإضافية التي يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة، ستوفر «التدريب والتوجيه الفني»، بما في ذلك مساعدة القوات النيجيرية في تنسيق عمليات تشمل ضربات جوية وأخرى برية. وأكدت متحدثة باسم القيادة الأميركية في أفريقيا تفاصيل التقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


حصيلة ضحايا إعصار مدغشقر ترتفع إلى 35 قتيلاً ومئات المفقودين

فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)
فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)
TT

حصيلة ضحايا إعصار مدغشقر ترتفع إلى 35 قتيلاً ومئات المفقودين

فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)
فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)

ارتفعت حصيلة الإعصار الذي ضرب مدغشقر، الثلاثاء، مصحوباً برياح عاتية وفيضانات إلى 35 قتيلاً، حسب ما أعلنت السلطات، اليوم الخميس.

ووصلت سرعة الرياح إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وترافقت مع أمطار أغرقت نحو 75 في المائة من تواماسينا، ثاني كبرى مدن البلاد، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقضى 35 شخصاً، وجرح 6 آخرون، فيما بلغ عدد المفقودين 374، حسب المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث. ودُمّر 18 ألف بيت، إضافة إلى نحو 50 ألفاً تضررت أو أغرقها الماء.

أحد سكان تواماسينا يجلس بجوار مبانٍ تضررت جراء إعصار ضرب مدغشقر (أ.ف.ب)

ودعا مايكل راندريانيرينا، الذي يقود مدغشقر منذ سيطرة العسكريين على الحكم قبل أربعة أشهر، إلى «التضامن الوطني» والمساهمة في «عمليات الإنقاذ العاجلة».

ومدغشقر جزيرة كبيرة تقع في المحيط الهندي، قبالة السواحل الجنوبية للقارة الأفريقية. ويمتد موسم الأعاصير في جنوب غربي المحيط الهندي عادة من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أبريل (نيسان)، ويشهد نحو 12 عاصفة كل عام.