أكثر من 60 مرشحا يطلقون عملية التسجيل لخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية

ارتفاع نسبة الساعين لخلافة أحمدي نجاد

أكثر من 60 مرشحا يطلقون عملية التسجيل لخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية
TT

أكثر من 60 مرشحا يطلقون عملية التسجيل لخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية

أكثر من 60 مرشحا يطلقون عملية التسجيل لخوض انتخابات الرئاسة الإيرانية

سجل أكثر من ستين مرشحا أسماءهم ضمن الطامحين لخوض الانتخابات الرئاسة الإيرانية، أمس، حيث انطلقت عملية تسجيل المرشحين الراغبين في خوض الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية. وتستمر عملية التسجيل لاختيار خليفة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لخمسة أيام وحتى الثاني عشر من مايو (أيار) الحالي. وأفادت وكالة «مهر» بأن اثنين وستين مرشحا قدموا أوراقهم الرسمية لخوض الانتخابات، وذلك يشكل ارتفاعا في نسبة المشاركة مقارنة بانتخابات عام 2008، إذ تقدم خمسون مرشحا في طلب الترشح حينها.
ووفقا للمادة 115 من الدستور الإيراني، يحق للذكور الإيرانيين الذين تنطبق عليهم بعض المعايير والشروط الترشح للانتخابات الرئاسية.
ووفقا لهذه المعايير، يجب أن يكون المرشح إيراني الجنسية من أصل إيراني، فضلا عن كونه شخصية سياسية معروفة. ويجب أن يملك المرشح مهارات إدارية، فضلا عن كونه مشهودا له بالثقة والتقوى والولاء لمؤسسات ودستور جمهورية إيران الإسلامية. وعلاوة على ذلك، يجب أن يكون جميع المرشحين أتباع المذهب الاثني عشري الشيعي.
ويحق للمرشحين تقديم طلب الترشح إلى وزارة الداخلية شخصيا أو عن طريق وكيل. وستقوم وزارة الداخلية في الثالث عشر من مايو الحالي بإحالة كل طلبات الترشح إلى مجلس صيانة الدستور للمراجعة والتدقيق.
وبموجب الدستور الإيراني، يملك المجلس كل الصلاحيات لتحديد المرشحين الذين يستوفون المعايير المذكورة أعلاه، وبالتالي من يحق له خوض غمار الانتخابات الرئاسية. وتستغرق عملية الفحص من قبل المجلس خمسة أيام، وهو ما يعني أنها ستنتهي في 17 من مايو. وسيكون أمام المرشحين الذين تم رفض طلبات الترشح الخاصة بهم خمسة أيام للاستئناف، جنبا إلى جنب مع أي أدلة إضافية، إلى مجلس صيانة الدستور.
وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين بعد فحصها من قبل مجلس صيانة الدستور في 22 من مايو، ويمكن للمرشحين البدء في حملاتهم الانتخابية في 24 مايو، وسوف تستمر الحملة حتى قبل 24 ساعة من الانتخابات المقرر إجراؤها في 14 يونيو (حزيران) المقبل.
وفي حال لم ينجح أي مرشح في الحصول على الأغلبية المطلقة في الانتخابات، سيتم عقد جولة ثانية من التصويت خلال أسبوع واحد بين أكثر مرشحين اثنين حصولا على الأصوات في الجولة الأولى.
وخلال الحملة الانتخابية، سيتم إعطاء جميع المرشحين مدة متساوية على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة، وستكون هناك أيضا مناظرات بين المرشحين.
وأعلنت وكالة «مهر» للأنباء أن ثمة شرطا جديدا، ولكنه غير مؤكد، قد تم الإعلان عنه من قبل رئيس مجلس صيانة الدستور، وهو أنه يتعين على كل مرشح التقدم ببيان انتخابي. ولا يستند هذا الشرط الإضافي إلى أي أساس قانوني، ولكنه قد يعطي مجلس صيانة الدستور مساحة جديدة لرفض المرشحين بحجة أن أوراق ترشحهم لا تستوفي الشروط القانونية.
ومن جهته، أعلن نائب وزير الداخلية المسؤول عن العملية الإدارية في إجراء الانتخابات، سولات مرتضوي، أمس، أن موظفيه يمكنهم تسجيل ما يصل إلى 50 مرشحا في اليوم الواحد، وفقا لما أوردته وكالة أنباء «فارس». وأضاف مرتضوي، أن وزارة الداخلية لا يمكنها أن تمنع الأفراد من المجيء لتقديم طلباتهم. ومع ذلك، طالب مرتضوي الأفراد غير المؤهلين بعدم تقديم طلبات الترشح.



وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
TT

وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)

قال وزير ​الخارجية التركي هاكان فيدان، ‌إن ​الولايات المتحدة ‌وإيران ⁠تبدوان ​أنهما على ⁠استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام ⁠اتفاق نووي، ‌محذرا ‌من ​أن ‌توسيع نطاق ‌المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية سيؤدي ‌فقط إلى «حرب أخرى».

وأضاف فيدان ⁠ في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»: «إبداء الأمريكيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر ​إيجابي».


وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».