نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

5 فئات من البرامج الخبيثة تستخدم للاختراق

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة
TT

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

إذا حدث أن لاحظتم أن نسبة الطاقة في بطاريتكم انخفضت بسرعة أو أن معدّل استخدام البيانات المستخدمة ارتفع بشكل مفاجئ، فهذا قد يعني أن جهازكم؛ سواء كان «آي أو إس» أو «آندرويد»، تعرّض للاختراق. ومن منظور الهجوم، فهناك طرق كثيرة ومختلفة تستطيع البرامج الخبيثة من خلالها اختراق الجهاز.
فئات البرامج الخبيثة
يستخدم القراصنة الإلكترونيون مجموعة متنوعة من عائلات البرامج الخبيثة التي تستهدف الأجهزة الجوالة، والتي يقسمها آدم مييرز، نائب رئيس قسم تبادل المعلومات في شركة «كراود سترايك»، إلى 5 فئات: «أدوات الوصول عن بعد (RATs)»؛ وهي التهديد الأشمل للأجهزة الجوالة، إلى جانب شفرات حصان طروادة المخصصة للخدمات المصرفية، وفيروسات الفدية النقّالة، وفيروسات التعدين المشفّر، وروابط الإعلانات الاحتيالية.
ويعتمد القراصنة الأولى على متاجر التطبيقات غير المحكمة أمنياً وعلى التطبيقات نفسها، التي أصبحت «تهديداً شائعاً جداً». في حالات أخرى، يحاول المعتدون إقناع المستخدمين بتنزيل تطبيقات من خلال إرسال رسائل نصية أو إلكترونية للتصيّد تربطها بملفّات «APK»، وهي ملفات ترتبط بوضع تطبيقات «آندرويد»، التي تستضيفها مواقع إلكترونية يسيطر عليها المعتدي.
في الوقت نفسه، قد تحاول الاعتداءات الأكثر تركيزاً على الهدف اختراق موقع إلكتروني شرعي بطريقة تجعله يستضيف تطبيقاً خبيثاً بهدف إضفاء صفة من الشرعية عليه وتعزيز فرص نجاح الاختراق إذا كان القراصنة يعرفون عادات التصفّح الخاصّة بضحيتهم.
مؤشرات الاختراق
في بعض الحالات، قد يبادر هاتفكم إلى إرسال بعض الإشارات التي ترجّح أنّه يتعرّض للاختراق. وفيما يلي، يستعرض خبراء أمن الأجهزة الجوالة «الإشارات الحمراء» التي قد تشير إلى نشاط مشبوه.
> خسارة مفاجئة لنسبة كبيرة من الطاقة المتوفّرة في البطارية: قد ينذر الانخفاض الحادّ لنسبة الطاقة في البطارية بحدوث اختراق؛ إذ تشغّل بعض البرامج الخبيثة التي تهاجم أجهزة «آندرويد» مثلاً خدمة في خلفية الجهاز لاستهلاك بيانات محدّدة كتلك المتعلّقة بمواقع «جي بي إس» بهدوء ودون علم المستخدم.
يحذّر ستيفن باندا، مدير الحلول الأمنية في شركة «لوكاوت» المستخدمين في حديث نقله موقع «دارك ريدنغ»: «إذا لاحظتم أنّ مستوى الطاقة في البطارية الذي كان يدوم طوال اليوم، أصبح يتآكل بحلول موعد الغداء، ولم تجدوا سبباً منطقياً لهذا الأمر، فهذا يعني أنّ برنامجاً خبيثاً اخترق هاتفكم ويدير عمليات مسؤولة عن استهلاك طاقة البطارية».
يمكنكم التحقّق من هذا الأمر من خلال فتح إعدادات البطارية على جهاز «آي أو إس» أو «آندرويد» ومراجعة نسب الطاقة التي تستهلكها مختلف التطبيقات. يساعدكم التحقّق من هذه النسب في تحديد التطبيقات الخطرة وحذفها.
* أذونات لعدد كبير من التطبيقات: لا تستطيع التطبيقات استهلاك أي نوع من البيانات دون الحصول على إذن المستخدم. يحثّ محترفو الأمن مالكي الهواتف الذكية على التحقّق من إعدادات الأذونات لكلّ التطبيق يستخدمونه، والتأكّد من أنّ الإذن الذي منحوه يصلح على قاعدة كلّ حالة على حدة. يرى نيكولا كوكاكوفيك، مستشار أمني بارز في شركة «سينوبسيس» أنّه يجب عدم السماح لتطبيقات اللعب مثلاً بقراءة الرسائل أو الوصول إلى الاتصالات الصادرة.
ويشرح كوكاكوفيك أنّ «التطبيقات عادة لا تعمل بشكل كامل دون الحصول على إذن بذلك. لهذا السبب، يختار كثير من المستخدمين، لا سيّما أولئك الذين لا يملكون خلفية أو اهتماماً بالمسألة الأمنية، السهولة وسرعة الوصول على التهديد المحتمل الذي قد يعرّضهم له تطبيقٌ ما».
يشدّد الخبراء الأمنيون على أهمية تنزيل التطبيقات من متاجر تطبيقات رسمية وموثوقة فقط. صحيح أنّ هذا الأمر لا يزيل خطر تحميل برنامج خبيث عليها بالكامل، ولكنّ المتاجر الرسمية تقوم بواجبها لجهة تقليل فرص نشر التطبيقات الخبيثة.
أمّا مييرز من «كراود سترايك»؛ فيقول إنّه شخصياً يوصي المستخدمين بعدم تنزيل تطبيق غير مقبول في السوق، لافتاً إلى أنّ «غوغل» و«أبل» تقومان بجهود كبيرة لحماية متاجرهما من التطبيقات المؤذية.
رسائل مريبة
> حسابكم يرسل رسائل، ولكنّكم لستُم المرسلين: يشير باندا من شركة «لوكاوت» إلى أنّ إرسال الرسائل من حسابكم دون أن تكونوا أنتم المرسلين هو «إشارة كلاسيكية» إلى أنّ قرصاناً ما اخترق معلوماتكم الشخصية ونجح في الوصول إلى لائحة اتصالكم التي سيستخدمها لإرسال رسائل لأصدقائكم وأفراد عائلتكم في محاولة منه لنشر حملاته.
ويشرح أنّه «في هذه الحالة، على المستخدم الإسراع في تغيير كلمة مرور البريد الإلكتروني وغيره من الحسابات الإلكترونية التي قد تفتح بكلمة المرور نفسها. علاوة على ذلك، يجب أن يتأكّد من أنّه أدخل آخر التحديثات الأمنية على نظامه التشغيلي وتطبيق البريد الإلكتروني».
* رسائل مريبة ومواقع إلكترونية مجهولة: من جهته، يقول براين فوستر، نائب رئيس قسم الأمن الإلكتروني في «موبايل آيرون»: «إذا كان المستخدم لم يطلب طرداً من (فيديكس)، فيجب ألّا يتلقّى رسالة تعلمه بأنّ الطرد وصل». يذكر أنّ التصيّد عبر روابط ترسل في رسائل نصية أو إلكترونية بات تقنية شائعة تستخدم لإقناع الناس بفتح الروابط الخبيثة.
عند النقر على أحد هذه الروابط بواسطة الهاتف الذكي، يواجه المستخدم عادة صعوبة في تحديد ما إذا كان الموقع الإلكتروني الذي انتقل إليه، شرعياً. ويقول فوستر: «لن تتمكنّوا من تحديد ما إذا كنتم على موقع (فيديكس) أو في مكان آخر. في حال كنتم لا تنتظرون رسالة من شخص ما وتلقّيتم رابطاً، يفضّل ألّا تنقروا عليه».
بيانات وكلمات مرور
> ارتفاع حاد في استخدام البيانات: يلفت باندا إلى أنّ الرموز الخبيثة تميل إلى التواصل مع مواقع إلكترونية خارجية لتنزيل حمولات بيانية أو بيانات خارجية. قد تساهم برمجية الإعلانات المدعومة أيضاً في زيادة استخدام البيانات، وغالباً ما يكون هذا النوع من التهديد أكثر وضوحاً للمستخدم؛ لأنّه يدفع بالمتصفّح إلى فتح مواقع إلكترونية بشكل عشوائي.
يمكن حلّ هذه المشكلة من خلال مراجعة مقاييس استخدام البيانات في الهاتف والتحقّق من الاستهلاك المفرط لها من قبل تطبيقات فردية أو معالجات النظام. يقدّم معظم مزوّدي الخدمة تقارير مفصّلة حول اتجاهات استهلاك البيانات، الأمر الذي قد يساعد في تحديد المصدر المسؤول عن أي زيادة مفاجئة في استخدام البيانات. ويضيف باندا أنّ «ما يكتشفه المستخدم قد يدفعه إلى إعادة تخزين محتوى جهازه على جهاز آخر قديم في تدبير احتياطي».
* توقف كلمات المرور الأساسية عن العمل: إذا توقّفت كلمة مرور أحد حساباتكم عن العمل ولكنّكم في الوقت نفسه متأكّدون أنها صحيحة، فهذا الأمر قد يعني أنّ أحدهم اخترقها وتلاعب ببياناتكم الشخصية. يشرح باندا أنّ هذا النوع من العمليات يُنفّذ من خلال برنامج خاص يسجّل نقرات المستخدم على لوحة المفاتيح، لافتاً إلى أنّ هذا البرنامج يمكن تحميله على جهاز ما من خلال اعتداء بالتصيّد.
ويضيف: «عندما ينجح المعتدي في اختراق حسابكم، يصبح قادراً على تغيير كلمة المرور ويصل إلى جميع المعلومات الحسّاسة المتوفرة في حسابكم». في هذه الحالة، ينصح الخبير الضحية باستبدال كلمة المرور في جميع حساباته الحسّاسة. وفي إجراء احترازي إضافي، يمكنكم تخزين محتوى جهازكم في وجهة جديدة ونظيفة إذا كان البرنامج الخبيث قد نجح في السيطرة على الجهاز.
> بعض المعتدين لا يتركون أثراً: يقول بوريس شيبوت، مهندس أمني في شركة «سينوبسيس»، إنّ عمل بعض القراصنة أو المعتدين يكون ظاهراً، في حين أنّ آخرين لا يتركون خلفهم أي أثر.
قد يقع المستخدم ضحية لاعتداء يصعب ضبطه وتحديد ماهيته بسبب اعتماده على اتصال مخترَق عبر منفذ موثوق يُستخدم لإعادة الاتصال وتحويل المستخدم إلى منفذ مفخّخ. في هذه الحالة، يلفت شيبوت إلى أنّ استخدام شبكة خاصة افتراضية يحمي من هذا النوع من الاعتداءات.
* خطوات إضافية يمكن اتخاذها: بالإضافة إلى الشبكات الخاصة الافتراضية، يوصي شيبوت المستخدمين بتفادي استعمال كلمات مرور مستخدمة في السابق أو في حسابات أخرى. ففي حال حاول المعتدي حثّ الهدف على إدخال بيانات حساباته إلى صفحة إلكترونية خبيثة، كتسجيل اسمه وكلمة المرور للاتصال بشبكة «واي فاي» مثلاً، فلن يكون تأثير الشبكة الخاصة الافتراضية فعّالاً.
ويقول شيبوت: «لمنع أي معتدٍ محتمل من اختراق خدمات أخرى تستخدمونها، فلا تعيدوا استعمال كلمات مرور قديمة. يمكنكم الاعتماد على برامج إدارة كلمات المرور للحصول على كلمات مرور قوية وغير مألوفة».
ويقترح المهندس الأمني أيضاً خيار استخدام برنامج للتصدّي للفيروسات البرمجية الخبيثة على الهواتف الذكية ومهمته التحقق من احتواء التطبيقات المحمّلة على أي برنامج خبيث أو رصد طلبها أي أذونات مريبة.
يمكنكم أيضاً اعتماد خطوات أخرى؛ كالتحديث الدائم لجميع التطبيقات، واعتماد كلمات مرور معقّدة، واستخدام تقنية المصادقة متعدّدة العوامل حيث تتوفّر، والاحتفاظ بالتطبيقات التي تستخدمونها فقط.



«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
TT

«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)

بدأت «غوغل» طرح ميزة «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence) لمستخدميها في العالم العربي، في خطوة تعكس اتجاهاً أوسع في تطور المساعدات الذكية من أدوات عامة للإجابة إلى أنظمة قادرة على العمل انطلاقاً من التاريخ الرقمي الخاص بكل مستخدم.

وتتيح هذه الميزة لـ«جيميناي»، بعد موافقة المستخدم، الارتباط بخدمات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات تستند إلى السياق الشخصي، بدلاً من الاكتفاء بالمعلومات العامة أو الردود الموحدة. وبذلك، لا يعود دور المساعد مقتصراً على تقديم إجابات عامة شبيهة بمحركات البحث، بل يصبح قادراً أيضاً على الاستفادة من رسائل البريد الإلكتروني والصور والمحتوى المخزن الخاص بالمستخدم للإجابة عن أسئلة أكثر تحديداً أو المساعدة في مهام أكثر تخصيصاً.

فجوة السياق الشخصي

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي. فعلى مدى سنوات، اعتمدت المساعدات الرقمية إلى حد كبير على مطابقة الكلمات المفتاحية أو الأوامر المحددة أو المعرفة العامة المتاحة على الإنترنت. لكن رغم التقدم الكبير في قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على الحوار والاستدلال، بقيت مشكلة أساسية قائمة، وهي نقص السياق الشخصي؛ إذ تستطيع هذه الأنظمة فهم كثير من الأمور بشكل عام، لكنها لا تعرف الكثير عن المستخدم نفسه ما لم يتم تزويدها بتلك المعلومات بشكل مباشر. ومن هنا، تسعى ميزات مثل «الذكاء الشخصي» إلى سد هذه الفجوة، عبر تمكين الذكاء الاصطناعي من العمل ضمن النظام الرقمي الخاص بالمستخدم.

تقول «غوغل» إن الميزة صُممت مع تركيز على الخصوصية إذ يكون ربط التطبيقات اختيارياً ويمكن للمستخدم التحكم به أو إيقافه في أي وقت (غوغل)

من الاسترجاع إلى الاستدلال

كانت «غوغل» قد طرحت «الذكاء الشخصي» لأول مرة في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام. وتقول الشركة إن الميزة تقوم على وظيفتين أساسيتين. الأولى هي القدرة على الاستدلال عبر مصادر متعددة، أي فهم المعلومات الواردة من أكثر من مصدر وربطها ببعضها بدلاً من التعامل معها بشكل منفصل. أما الأخرى فهي الاسترجاع، أي القدرة على العثور على تفاصيل محددة داخل المحتوى الشخصي، مثل رسالة بريد إلكتروني أو صورة محفوظة، واستخدامها للإجابة عن سؤال ما. وفي كثير من الحالات، يجمع النظام بين الوظيفتين معاً، بحيث يستفيد من النصوص والصور وحتى الفيديو لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بكل مستخدم على حدة.

قد يمنح ذلك المساعد الذكي استخدامات يومية أكثر عملية. فبدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن أسئلة عامة، يمكن لـ«جيميناي» مثلاً أن يساعد المستخدم على استعادة خطط من رسائل قديمة، أو اقتراح كتب وأنشطة بناءً على اهتماماته السابقة، أو إعداد برنامج سفر مستند إلى تجاربه وذكرياته المخزنة. وهنا، لا تكمن الفكرة فقط في الوصول إلى مزيد من المعلومات، بل في جعل الإجابة نفسها أكثر فائدة من خلال فهم أفضل لسياق المستخدم الشخصي.

لكن هذه الميزة تلامس أيضاً واحدة من أكثر القضايا حساسية في الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، وهي الخصوصية. وتقول «غوغل» إن «الذكاء الشخصي» صُمم مع وضع الخصوصية في صلب التجربة. فالربط بين التطبيقات يكون معطلاً افتراضياً؛ ما يعني أن المستخدم هو من يقرر تفعيل الميزة بنفسه، ويختار بدقة الخدمات التي يريد ربطها، ويمكنه أيضاً إيقافها في أي وقت. وحسب الشركة، فإن «جيميناي» لا يصل إلى البيانات المرتبطة إلا عند الحاجة إلى الإجابة عن طلب محدد أو لتنفيذ مهمة نيابة عن المستخدم.

تعتمد الميزة على ربط «جيميناي» بتطبيقات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بسياق المستخدم الشخصي (شاترستوك)

الخصوصية والثقة والتوسع

تطرح «غوغل» هذه المقاربة أيضاً بوصفها شكلاً أكثر ضبطاً من التخصيص. فبما أن البيانات المستخدمة موجودة أساساً داخل خدمات «غوغل»، تقول الشركة إن المستخدم لا يحتاج إلى نقل معلوماته الحساسة إلى أدوات خارجية من أجل الحصول على تجربة ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصاً. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في وقت يزداد فيه اهتمام المستخدمين بالذكاء الاصطناعي الشخصي، بالتوازي مع ارتفاع المخاوف بشأن حجم البيانات التي يمكن أن تصل إليها هذه الأنظمة، ومدى وضوح طريقة استخدامها.

كما تضع الشركة عنصر الشفافية ضمن إطار هذه الميزة. إذ تقول إن «جيميناي» سيحاول الإشارة إلى مصدر المعلومات أو شرح الأساس الذي استند إليه عندما تكون الإجابة مبنية على مصادر مرتبطة بحساب المستخدم. ومن شأن ذلك أن يمنح المستخدم وسيلة للتحقق من سبب تقديم إجابة معينة، بدلاً من التعامل معها بوصفها نتيجة صادرة عن «صندوق أسود». وتزداد أهمية هذا الجانب كلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر اندماجاً في المهام الشخصية اليومية، حيث لا ترتبط الثقة فقط بجودة الإجابة، بل أيضاً بوضوح الطريقة التي تم التوصل بها إليها.

رهان التوسع الإقليمي

من زاوية استراتيجية المنتج، فإن إطلاق الميزة في العالم العربي يحمل دلالة إضافية. فهو يشير إلى أن «غوغل» ترى طلباً على تجارب ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً وتخصيصاً خارج أسواق الإطلاق الأولى، وأنها تواصل توسيع قدرات «جيميناي» المدفوعة على مستوى دولي. وبالنسبة للمستخدمين في المنطقة، فإن هذه الخطوة تقدم مؤشراً أوضح على الكيفية التي تريد بها «غوغل» أن يعمل «جيميناي» مستقبلاً: ليس مجرد روبوت محادثة، بل مساعد رقمي أكثر ارتباطاً بحياة المستخدم وعاداته وتاريخه الشخصي.

وأصبحت ميزة «الذكاء الشخصي» متاحة الآن للمشتركين في العالم العربي ضمن باقات «Google AI Plus» و«Pro وUltra» على أن توسع «غوغل» إتاحتها للمستخدمين المجانيين خلال الأسابيع المقبلة. ولتفعيلها؛ يتعين على المستخدم فتح تطبيق «جيميناي»، ثم الدخول إلى الإعدادات، واختيار «الذكاء الشخصي»، ثم تحديد التطبيقات التي يريد ربطها.


تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».