محكمة الاتحاد الأوروبي: تأشيرات دخول بريطانيا غير شرعية

محكمة الاتحاد الأوروبي: تأشيرات دخول بريطانيا غير شرعية
TT

محكمة الاتحاد الأوروبي: تأشيرات دخول بريطانيا غير شرعية

محكمة الاتحاد الأوروبي: تأشيرات دخول بريطانيا غير شرعية

أبلغت محكمة الاتحاد الأوروبي العليا بريطانيا اليوم (الخميس)، أنه لم يعد بإمكانها أن تطلب تأشيرات دخول مسبقة لمواطنين ليسوا من دول الاتحاد الأوروبي؛ لكن تربطهم صلة قرابة بمواطنين من الاتحاد ولهم حقوق إقامة في إحدى دول الاتحاد.
جاء ذلك في إطار حكم محكمة العدل الأوروبية في قضية ايلينا باتريسيا مكارثي رودريغيز، وهي كولومبية متزوجة برجل يحمل الجنسية البريطانية والآيرلندية ويعيش في إسبانيا.
وقالت المحكمة إن قوانين الاتحاد الأوروبي لا تسمح للندن أن تصر على أن تتقدم ايلينا بطلب للحصول على تأشيرة دخول مسبقا عندما تسافر من إسبانيا إلى بريطانيا.
ولم يرد رد فوري من الحكومة البريطانية التي جعلت من الحصول على سيطرة وطنية أكبر على الهجرة القادمة من بقية دول الاتحاد الأوروبي هدفا رئيسيا فيما يسعى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إلى مراجعة علاقات بريطانيا مع الاتحاد قبل إجراء استفتاء على عضوية بلاده الذي وعد بإجرائه في عام 2017.
وسيجتمع كاميرون مع زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل في وقت لاحق اليوم.
ونظرت المحكمة في القضية بناء على طلب من قضاة بريطانيين اشتكت إليهم الأسرة، من أن مطالبة ايلينا مكارثي بأن تسافر إلى القنصلية البريطانية في مدريد كل 6 أشهر لتجديد تأشيرة الدخول ينتهك تعليمات الاتحاد الأوروبي التي تمنح حرية التنقل في أنحاء الاتحاد لمواطني الاتحاد الأوروبي وعائلاتهم.
وقالت المحكمة في بيان إن مخاوف بريطانيا من المستويات التي وصلت إليها عمليات تزوير الهوية، لا تمنحها الحق في فرض متطلبات بصفة تلقائية على أفراد مثل مكارثي إذ لا يوجد ما يشير إلى تزوير أو أن زواجها خدعة.
وقالت محكمة العدل الأوروبية «السلطات الوطنية مطالبة بالاعتراف - من أجل الدخول إلى أراضيها من دون تأشيرة - ببطاقة إقامة صادرة.. من دولة أخرى عضوة في الاتحاد.. ما لم يكن هناك شك بشأن صحة البطاقة وسلامة البيانات المدونة فيها».



ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن ‌يضع حدا فوريا ‌للهجمات ​التي ‌تشنها ‌إيران ضد دول المنطقة، ‌سواء بشكل مباشر أو ⁠من خلال ⁠وكلاء، بما في ذلك في لبنان ​والعراق، مشيراً إلى أن «استهداف» فرنسا في إطار التصعيد الإقليمي الناجم عن الحرب في إيران «غير مقبول»، وطالبه بالسماح بعودة مواطنَين فرنسيَين محتجزين في الجمهورية الإسلامية «بأسرع وقت».

وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد مقتل جندي فرنسي في العراق «ذكّرته بأن فرنسا تتدخل في إطار دفاعي بحت لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين ولصالح حرية الملاحة، وأنه من غير المقبول استهداف بلدنا».

وأضاف «كما طالبت الرئيس الإيراني السماح لسيسيل كولر وجاك باريس بالعودة سالمين إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. لقد طالت محنتهما أكثر من اللازم، ومكانهما مع عائلتيهما».


ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.