إيران تحتجز سفينة إماراتية وتزيد منسوب التوتر في الخليج العربي

صورة نشرتها البحرية الأميركية لتعرض سفينة تجارية لمضايقات إيرانية بينما كانت في طريقها إلى ميناء خورفكان الإماراتي بالقرب من مضيق هرمز الشهر الجاري (إ.ب.أ)
صورة نشرتها البحرية الأميركية لتعرض سفينة تجارية لمضايقات إيرانية بينما كانت في طريقها إلى ميناء خورفكان الإماراتي بالقرب من مضيق هرمز الشهر الجاري (إ.ب.أ)
TT

إيران تحتجز سفينة إماراتية وتزيد منسوب التوتر في الخليج العربي

صورة نشرتها البحرية الأميركية لتعرض سفينة تجارية لمضايقات إيرانية بينما كانت في طريقها إلى ميناء خورفكان الإماراتي بالقرب من مضيق هرمز الشهر الجاري (إ.ب.أ)
صورة نشرتها البحرية الأميركية لتعرض سفينة تجارية لمضايقات إيرانية بينما كانت في طريقها إلى ميناء خورفكان الإماراتي بالقرب من مضيق هرمز الشهر الجاري (إ.ب.أ)

تسببت إيران في زيادة التوتر في الخليج العربي، بعدما أعلنت أمس عن احتجاز سفينة إماراتية هذا الأسبوع، في الوقت الذي استدعت فيه القائم بأعمال الإمارات، بعد إذاعتها مقتل اثنين من صياديها في حادث إطلاق نار في الخليج العربي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن السفينة احتُجزت الاثنين، بعد مزاعم إطلاق سفن خفر السواحل التابعة للإمارات «النار على زوارق صيد إيرانية، ما أدى إلى مقتل اثنين من الصيادين»؛ مضيفة أنها استدعت القائم بالأعمال الإماراتي.
وأفاد البيان بأن «خفر السواحل الإيراني احتجز السفينة الإماراتية؛ نظراً إلى أنها كانت تبحر بشكل غير قانوني في مياهنا وتم توقيف طاقمها». وكانت دوريات جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل الإماراتي، قد قالت الثلاثاء إنها رصدت عند الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت الإمارات (+4 غرينتش) يوم الاثنين السابع عشر من شهر أغسطس (آب) الجاري دخول عدد من قوارب الصيد المخالفة للمياه الإقليمية للبلاد، وذلك في شمال غربي جزيرة صير بونعير التي تبعد عن إمارة الشارقة مسافة 110 كيلومترات شمالاً؛ حيث قامت زوارق حرس السواحل بمحاولة إيقاف قوارب الصيد؛ لكنها لم تمتثل للأوامر.
وأوضح جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل أنه تم تحريك 3 زوارق مطاردة للدعم والإسناد؛ حيث تم التأكد من وجود 8 قوارب صيد مخالفة، في الوقت الذي نقلت فيه وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن زوارق حرس السواحل سعت في محاولة إيقاف تلك الزوارق، ولكنها لم تمتثل للأوامر، مما دفع إلى تطبيق قواعد الاشتباك.
وتأتي الحادثة في وقت احتجت فيه الإمارات بشدة على تصريحات الرئيس الإيراني؛ حينما وصف معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية بـ«الخطأ الكبير»، وقدمت مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية التهديدات الواردة مع ذلك الوصف، إضافة إلى التهديدات التي تكررت من وزارة الخارجية الإيرانية و«الحرس الثوري» ومسؤولين إيرانيين آخرين.
واعتبرت «الخارجية» الإماراتية في ذلك الوقت أن الخطاب غير مقبول وتحريضي، ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. ونبهت المذكرة إلى مسؤولية إيران تجاه حماية بعثة الدولة في طهران ودبلوماسييها؛ وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وبناء على خلفية سوابق الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في إيران.
وتأتي التجاوزات الإيرانية على الرغم من عقد عدد من الاجتماعات لفرق حرس الحدود والسواحل الإماراتية والإيرانية، بالعاصمة طهران في شهر يوليو (تموز) من عام 2019؛ حيث كانت ضمن لقاءات دورية لتنسيق بعض المسائل البحرية.
وقال سالم الزعابي، مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في حينها، إن الاجتماع يأتي استكمالاً للقاءات الدورية السابقة للجنة المشتركة بين البلدين.



استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.


السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
TT

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)

أحبطت السعودية محاولة تهريب 2.916.180 حبة من مادة الإمفيتامين المخدِّر «الكبتاغون»، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

وأوضح حمود الحربي، المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، أنه عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في إرسالية وردت عبر الميناء تحتوي على «زبدة الشيا»، وذلك بعد خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية.

وأضاف الحربي أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع «مديرية مكافحة المخدرات»، لضمان القبض على مستقبِلي المضبوطات داخل السعودية، وهما شخصان جرى ضبطهما.

وأكّد المتحدث مُضي الهيئة، عبر جميع منافذها الجمركية، في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات السعودية، ووقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب تهريب هذه الآفات وغيرها من الممنوعات؛ وذلك تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من تلك المحاولات.

ودعا الحربي الجميع للإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل مع الهيئة على الوسائل المخصصة للبلاغات الأمنية، مؤكداً أنها تتعامل معها بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلِّغ في حال صحة المعلومات.


وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.