ضغوط على نتنياهو لكشف ما يخفيه من اتفاقيات أمنية سرية مع الإمارات

ليبرمان ينضم إلى المعارضين بعد تأكيدات صفقة بيع «إف 35» لأبوظبي

استعدادات في قاعدة نويرفينيتش الجوية بألمانيا لإقامة أول مناورات مشتركة مع إسرائيل الأسبوع المقبل (أ.ب)
استعدادات في قاعدة نويرفينيتش الجوية بألمانيا لإقامة أول مناورات مشتركة مع إسرائيل الأسبوع المقبل (أ.ب)
TT

ضغوط على نتنياهو لكشف ما يخفيه من اتفاقيات أمنية سرية مع الإمارات

استعدادات في قاعدة نويرفينيتش الجوية بألمانيا لإقامة أول مناورات مشتركة مع إسرائيل الأسبوع المقبل (أ.ب)
استعدادات في قاعدة نويرفينيتش الجوية بألمانيا لإقامة أول مناورات مشتركة مع إسرائيل الأسبوع المقبل (أ.ب)

بعد أن أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، المعلومات بأن بلاده وافقت على بيع دولة الإمارات العربية طائرات «إف 35» وغيرها من الأسلحة المتطورة، ضمن صفقة السلام بينها وبين إسرائيل، خرجت مصادر عسكرية في تل أبيب بحملة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تتهمه فيها باتباع «طرق ملتوية» على الجيش وطالبوه بالكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق وما يخفيه من معلومات أخرى تتعلق بالأمن.
ونقل المحرر العسكري في موقع «واللا» الإلكتروني الإخباري، أمير بوحبوط، عن مصدر رفيع في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قوله: «بعد أن تبين أن مكتب رئيس الحكومة آثر السير في طرق خفية وملتوية بشأن القضايا الأمنية المحيطة بالاتفاق مع الإمارات، اتضح أن هناك تحركاً آخر قد تم من دون إطلاع وزير الأمن (بيني غانتس) ورئيس أركان الجيش (أفيف كوخافي) وقائد القوات الجوية (عميكام نوركين)».
وقالت هذه المصادر إن نتنياهو أخفى المعلومات لأنه يعرف أن الجيش يعارض بيع أي أسلحة تحدث خللا في التوازن العسكري القائم، الذي يحدد سياسة أميركية واضحة وراسخة تضمن التفوق الإسرائيلي الدائم في الشرق الأوسط، لأنه أراد هذا الاتفاق بأي ثمن.
وشددت المصادر على أن المسؤولين في الأجهزة الأمنية يعتقدون أن «التصرف على هذا النحو واتباع هذا النهج يعزز من الشكوك حول وجود بنود أخرى (قضايا أمنية تضمنت اتفاق التحالف مع الإمارات) لا نعرف عنها شيئا. كل عام هناك ما لا يقل عن 12 نقاشاً حول التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي في الشرق الأوسط، كان لا بد من مناقشة المسألة بعمق، وليس بالطرق المشبوهة التي اتبعها نتنياهو».
وأشار بوحبوط إلى حالة من القلق في صفوف قادة الجيش الإسرائيلي ومسؤولي وزارة الأمن بشأن احتمال إبرام إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، صفقة تبيع من خلالها طائرات إف 35 للإمارات، وبشأن احتمال قيام البيت الأبيض بالتجاوب مع طلبات دول عربية أخرى الحصول على أسلحة متطورة.
المعروف أن نتنياهو نفى قطعيا في عدة تصريحات صحافية أن يكون وافق على بيع الطائرات إلى الإمارات. ولكن السفير فريدمان، أدلى بتصريحات لصحيفة «جيروساليم بوست»، الإسرائيلية حاول فيها التخفيف من وطأة هذه الصفقة فقال: «اتفاق التحالف الذي توصلت إليه تل أبيب مع أبوظبي برعاية أميركية، لا يقوض أمن إسرائيل». وأضاف أن بلاده ستعمل على أن «تكون صفقات الأسلحة القادمة محكومة بالتزام الولايات المتحدة بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة. فالولايات المتحدة ستُخضع أي صفقة بيع أسلحة في الشرق الأوسط إلى عملية «حافة النوعية العسكرية» (QME)، وهي السياسة التي تحولت إلى عقيدة أميركية نلتزم من خلالها بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، من حيث المزايا التكنولوجية والتكتيكية وغيرها من المزايا التي تسمح لها بردع الأعداء المتفوقين عددياً (العرب)».
وقال فريدمان: «من المحتمل فرضياً أن تحصل الإمارات يوماً ما على مصادقة أميركية لشراء طائرات إف 35. إلا أن عملية الشراء والتصنيع ستستغرق سنوات عديدة وسيكون هناك متسع من الوقت لهذه العلاقة. وفي نهاية المطاف، وفي ظل الظروف المناسبة، ستستفيد كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل كبير من وجود حليف قوي يقع على مضيق هرمز قرب إيران».
ونفى فريدمان الادعاءات بأن الأمن الإسرائيلي سيكون في خطر من جراء بيع أسلحة متطورة للإمارات. معتبرا أن «المنطقة اليوم أكثر أماناً واستقراراً والمستقبل أكثر إشراقاً»، مشددا على أن «أي بيع صفقة أسلحة تبرمها الولايات المتحدة مع الإمارات أو أي لاعب إقليمي آخر، ستظل محكومة بالتزامنا بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل - هذا هو القانون».
واعتبر وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، هذا التصريح اعترافا بما نشر عن صفقة الأسلحة الأميركية للإمارات وتكذيبا لتصريحات نتنياهو. وأيد ليبرمان مطلب الجيش في كشف كل التفاصيل، وقال في تصريحات صحافية، أمس الخميس: «هذه صفقة ذات أبعاد خطيرة. وهي بالمناسبة لا تقتصر على شبكة الأسلحة الأكثر تطورا في التاريخ، التي تسمى «طائرة إف 35»، بل إن الحديث يدور عن أسلحة إضافية لا تقل حداثة وخطورة، مثل أحدث أنواع الطائرات المقاتلة المسيرة، تزويد الأسلحة القائمة بأحدث صرعات تكنولوجية، توفير وسائل تكنولوجية عالية لحرب السايبر وغيرها».
وقال: «أنا من أشد أنصار السلام مع الإمارات. ولكن هذه الصفقة وطريقة إخفاء نتنياهو تفاصيلها ووقاحته في القول إنه لم يعط موافقته عليها، تعتبر مظاهر تدميرية على مستقبل الدولة العبرية».



«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
TT

«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)
صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز)

نقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن رئيس شركة «روس آتوم» أليكسي ليخاتشيف قوله، الاثنين، إن المؤسسة النووية الحكومية الروسية بدأت المرحلة الأخيرة من عملية إجلاء العاملين من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

وقال ليخاتشيف إن «180 شخصا في طريقهم حالياً لإلى أصفهان» في وسط إيران، من المحطة الواقعة في جنوب البلاد.

وفي حين شدد على أن «كل شيء يسير كما هو مخطط له»، أشار إلى أن «20 شخصا (من الطاقم الروسي) ما زالوا في المحطة»، من بينهم مدراء ومسؤولون عن المعدات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت روسيا بدأت إجلاء مواطنيها من المحطة في الأسابيع الماضية.

ومنذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، أعلنت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكثر من مرة سقوط مقذوفات في محيط المحطة النووية.

وحذّرت إيران والوكالة الدولية والوكالة الروسية من أن تضرر المحطة قد يسبب تسربا إشعاعيا خطرا.

ومحطة بوشهر التي بُنيت بمساعدة روسية هي المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران، وفقا للوكالة الدولية. وهي تضم مفاعلا بقدرة 1000 ميغاواط.

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين، الاثنين، أن روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة. وأفاد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الصحافيين، بأن «الرئيس (فلاديمير) بوتين عبَّر عن هذا المقترح أثناء اتصالات مع كل من الولايات المتحدة والدول الإقليمية. ما زال العرض قائماً لكن لم يجر بعد التحرُّك على أساسه»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، يبدأ الجيش الأميركي الاثنين، تنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان وتحميل واشنطن المسؤولية لإيران لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.

وذكرت ​صحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأحد، نقلاً عن مسؤولين ‌وأشخاص ‌مطلعين، ​أن ‌الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب ومستشاريه ⁠يدرسون استئناف شن ضربات ⁠عسكرية ‌محدودة على إيران، ‌بالإضافة ​إلى ‌فرض ‌سيطرة أميركية على مضيق ‌هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في ⁠محادثات ⁠السلام.


روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب ضمن اتفاق سلام

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين بموسكو 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين بموسكو 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب ضمن اتفاق سلام

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين بموسكو 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين بموسكو 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أعلن الكرملين، الاثنين، أن روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة.

وأفاد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الصحافيين، أن «الرئيس (فلاديمير) بوتين عبَّر عن هذا المقترح أثناء اتصالات مع كل من الولايات المتحدة والدول الإقليمية. ما زال العرض قائماً لكن يم يجر بعد التحرُّك على أساسه»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجدّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس (الأحد)، عرض وساطة بلاده لـ«تيسير تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع بشأن إيران» وسط تصاعد المخاوف من تجدد المعارك بعد فشل جولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد.

وأكّد بوتين خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده مستعدة لمواصلة جهود البحث عن تسوية تضمن مصالح كل الأطراف.

ويبدأ الجيش الأميركي، الاثنين، بتنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان وتحميل واشنطن المسؤولية لإيران لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش من يوم الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.

وذكرت ​صحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأحد، نقلاً عن مسؤولين ‌وأشخاص ‌مطلعين، ​أن ‌الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب ومستشاريه ⁠يدرسون استئناف شنِّ ضربات ⁠عسكريَّة ‌محدودة على إيران، ‌بالإضافة ​إلى ‌فرض ‌سيطرة أميركية على مضيق ‌هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في ⁠محادثات ⁠السلام.


مقتل 5 أشخاص بهجوم أميركي استهدف قاربين بشرق المحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 5 أشخاص بهجوم أميركي استهدف قاربين بشرق المحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي، أمس الأحد، إن غارات أميركية على قاربين يحملان مهربي مخدرات مشتبه بهم في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية إن خمسة من «إرهابيي المخدرات الذكور» قتلوا في «غارتين نشطتين فتاكتين» على قاربين تزعم الولايات المتحدة أنهما «كانا يعبران مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ ويشاركان في عمليات تهريب مخدرات».

وأضافت القيادة الجنوبية أن شخصاً واحداً نجا من الغارات، التي وقعت يوم السبت.

وفي الأشهر الأخيرة أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بشن هجمات على قوارب في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.

ويقول منتقدون إن الهجمات المميتة في المياه الدولية تنتهك القانون الدولي. ووفقاً للأرقام الرسمية، فقد قتل بالفعل أكثر من 130 شخصاً.